الجزائر مطالبة بتقديم أربع فرق في دور المجموعات الإفريقية
في الوقت الذي ضمن بنسبة كبيرة، فريق شبيبة القبائل التواجد في دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا، بعد فوزه في طوغو، واقتراب شباب بلوزداد من التواجد مع القبائل في نفس الدور ونفس المنافسة أي دور المجموعات من رابطة أبطال أوربا، وفوزه على بطل مالي قضية وقت فقط، فإن الفريقين المشاركين في كأس الكونفدرالية اقتربا أيضا من الدور المكرر، من المنافسة حيث ضمن الاتحاد العاصمي إكمال مشواره إلى غاية المحطة ما قبل الأخيرة، قبل خوض دور الجموعات بعد ثنائيته خارج الديار، وكل المؤشرات تصبّ لصالح شبيبة الساورة للتأهل بالرغم من خسارته بهدف في كوت ديفوار، ولا يمكن للاتحاد ولشبيبة الساورة تضييع الفرصة والمواصلة إلى غاية بلوغ دور المجموعات، حتى تحقق الجزائر ولأول مرة في تاريخها العلامة الكاملة في المنافسة القارية ببلوغ أربعة أندية في دور المجموعات من المنافستين، وهو أمر عادي بالنسبة لفرق شمال القارة التي تبلغ أنديتها بسهولة دور المجموعات وتتصدر الترتيب وتنافس على اللقب، بينما تتعثر الأندية الجزائرية.
مع اختيار شبيبة الساورة لملعب ميلود هدفي بوهران لاستقبال ضيوفها الأفارقة، من المفروض أن يلعب فريق شبيبة القبائل في حالة تقدمه في المنافسة على ملعب تيزي وزو الجديد، كما سيسنح ملعب براقي الفرصة للاتحاد ولبلوزاد من أجل استقبال ضيوفهما في ملعب جديد يضاف إلى ملعب الخامس من جويلية، حتى لا تتكرر مهازل الموسم الماضي عندما كانت كل الأندية في المنافستين، بما فيها وفاق سطيف تستقبل في ملعب واحد، وهو الخامس من جويلية، كما تكرّرت المهزلة في النصف الأول من الموسم بالاستقبال على ملعب الثامن من ماي بسطيف المعشوشب اصطناعيا، في غياب الوفاق.
إذا كان الجزائريون يطالبون فريق شباب بلوزداد بكسر عقدة التتويج برابطة أبطال إفريقيا التي لم تدخل الخزانة الجزائرية منذ سنة 2014، بالرغم من أن اتحاد العاصمة بلغ النهائي، كما بلغ النصف النهائي في مناسبة أخرى، وبلغه أيضا وفاق سطيف، إذا كانت الأمنيات تصب في اتجاه شباب بلوزداد، فإن شبيبة القبائل قادرة على إحداث المفاجأة وسيكون احتفال قبائلي كبير في ملعب تحفة استفادت منه مدينة تيزي وزو وبإمكانها أن تسترجع عبره مجدها السابق كقوة كروية ضاربة في القارة السمراء.
وحتى كأس الكونفدرالية لم تبتسم للجزائريين، بالرغم من سهولتها وخلوها من كبار القارة مثل الأهلي والزمالك والرجاء البيضاوي والترجي التونسي، وأحسن نتيجة حققتها الأندية الجزائرية، في هذه المنافسة هي بلوغ الدور النهائي بفضل وفاق سطيف وشبيبة بجاية، مع الإشارة إلى أن أندية الجزائر الكبيرة شاركت في هذه المنافسة وقابلت فرق متواضعة ولم تتمكن من حصد لقب سبق لشبيبة القبائل وحدها، الفوز به لمدة ثلاثة مواسم على التوالي.