الجزائر والهند تبحثان تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم
بحث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، مع وكيلة وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية الهند المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب، نينا مالهوترا، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر.
ووفقا لما أفادت به وزارة المحروقات، جرى اللقاء اليوم الثلاثاء 31 مارس، بمقر الوزارة، في إطار الزيارة الرسمية التي تقوم بها المسؤولة الهندية إلى الجزائر بمناسبة انعقاد أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الهندية.
الجزائر والهند تبحثان ترقية شراكتهما الاستراتيجية إلى أعلى المراتب
أشاد الطرفان بالمناسبة، بالعلاقات التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند، وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما عقب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة الهند، دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، والتي عرفت إجراء محادثات قيمة مع الرئيس عبد المجيد تبون.
وتمحورت المباحثات، حول فرص تطوير التعاون الثنائي في قطاع المحروقات، حيث عرض عرقاب فرص الاستثمار المتاحة، داعيا الشركات الهندية إلى المساهمة في مشاريع النفط والغاز عبر مختلف مراحلها، من المنبع إلى المصب، لا سيما في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتطوير البنى التحتية والهندسة.
فيما أبدى الجانب الهندي اهتماما بتعزيز التعاون التجاري مع مجمع سوناطراك، خاصة في مجال تسويق غاز البترول المميع والمنتجات البترولية.
كما شملت المحادثات أيضا آفاق الشراكة في الصناعات البتروكيميائية، وإنتاج الأسمدة وتحويل الفوسفات، إلى جانب فرص التعاون في قطاع المناجم، بما يشمل البحث والاستكشاف واستغلال الموارد المنجمية، فضلا عن الدراسات الجيولوجية ورسم الخرائط والتكوين.
وأعرب عرقاب عن تطلع الجزائر إلى مساهمة الشركات الهندية في تطوير المشاريع المنجمية الجديدة، فيما أكد الجانب الهندي اهتمام بلاده بتوسيع مجالات التعاون مع الجزائر، خاصة في مجالي المحروقات والمناجم، من خلال تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم الشراكة الثنائية ويعزز الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى البلدين.