الجزائريون أكثر تفاؤلا بمستقبل شعوب “الربيع العربي”
أظهرت دراسة قام بها معهد غالوب للدراسات الاسلامية، حول الثوارت العربية في البلدان التي شهدت ثورات والتي لم تشهدها، بالنسبة للفئة الأولى، فإن التفاؤل قائم رغم نجاح السلفييين في الوصول إلى الحكم، والأغلبية تعتقد أن الأمور تحسنت بعد الثورات العربية، وتوقفت الدراسة عند الجزائريين الذين كانوا أكثر الشعوب تفاؤلا بمستقبل الدول التي عرفت ثورات.
وحسب الدراسة، فإن 80 بالمائة من التونسيين المستجوبين يعتقدون أن الأمور قد تحسنت، مقابل 13 بالمائة يعتقدون أن الأمور ساءت، ونفس الاعتقاد يسود في ليبيا فـ78 بالمائة من المستجوبين يرون أن الأمور تتحسن مقابل 12 بالمائة يرون العكس .
نفس الشيء بالنسبة للمستجوبين اليمنيين، اذ بلغت نسبة من يرون بتحسن الأمور 77 بالمائة، مقابل 11 بالمائة ممن يرون عكس ذلك، لتصل النسبة في مصر إلى 74 بالمائة من المستجوبين مقابل 20 بالمائة ممن يرون أن الأمور ساءت بعد انهيار الدكتاتورية.
اما بالنسبة للبلدان التي لم تعش “ربيعها” فـ19 بالمائة من المستجوبين، يرون تغيرا ايجابيا في البلدان التي شهدت ثورات ضد الأنظمة الدكتاتورية، مقابل 68 بالمائة ممن يرون أن الأمور قد ساءت، أما المستجوبين الفلسطينيين، فكانت النسبة 47 بالمائة ممن يعتقدون بتدهور الأوضاع، مقابل 38 بالامئة يعقتدون بتحسنها.
أما المستجوبين في المملكة المغربية، فبلغت نسبة المتشائمين من الثورات العربية 38 بالامئة، المتفائلين بها 31 بالمائة، اما باقي المستجوبين فكانوا دون رأي، وتعادلت هذه النسبة تقريبا مع الجزائريين، اذ بلغت نسبة المتفائلين المعتقدين بتحسن الأمور بعد الثورات العربية41 بالمائة، مقابل 41 بالمئة من يرون عكس ذلك، ويؤكدون توجه الأوضاع نحو السيء، وكان 16 بالمائة من المستجوبين دون رأي، وبهذه النتيجة كان المستجوبون الجزائريون الأكثر تفاؤلا بمستقبل الشعوب التي انتفضت ضد انتظمتها الدكتاتورية.
وغلب التفاؤل في مستقبل أفضل، ردا على سؤال خاص بالتوقعات المستقبلية، على المستجوبين في البلدان التي عاشت الثورات، اذ بلغت النسبة 87 بالمائة من المستجوبين الليبيين، مقابل 76 بالمائة من المصريين، و77 بالمائة من اليمنيين، و67 من التونسيين.
و كانت نسبة الفلسطينيين المتفائلين 39 بالمئة، بينما بلغت نسبة المتشائمين 45 بالمائة، ويعتقد 30 بالمائة من المستجوبين المغاربة أن الأوضاع تتحسن مقابل 32 بالمائة، ممن يعتقدون العكس، وكان الأردنيون المستجوبون الأكثر تشاؤما، اذ توقع 59 بالمائة حدوث الأسوء.