-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
60 بالمئة من رواتب الجزائريين تصرف في شهر واحد

الجزائريون رموا 100 مليون خبزة في المزابل خلال رمضان

الشروق أونلاين
  • 1217
  • 0
الجزائريون رموا 100 مليون خبزة في المزابل خلال رمضان
الأرشيف

التهمت موائد رمضان ما يفوق الـ60 بالمئة من أجور الجزائريين في شهر واحد والذي يتصف بكثرة التبذير وبروز ما يعرف بـ”اللهفة” التي تلازم الصائم في مثل هذا الشهر الذي يتصف بالرحمة ونبذ كل ما يتعلق بالإسراف، وتشير النسبة المذكورة إلى أن الارتفاع غير المبرر، الذي يصرف على المواد الغذائية العامة، 10 بالمئة منها تبذر وترمى في المزابل حسب المتوسط العام شهريا لتصل إلى 15 بالمئة من الكميات المبذرة خلال الشهر الفضيل منها مليون قنطار من الخضر والفواكه و100 مليون خبزة تستقبلها مختلف المفرغات العمومية.

وقال الحاج الطاهر بولنوار الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين في تصريح لـ”الشروق”، أن التبذير في المواد الغذائية في رمضان له مؤشر، فحسب الدراسة الأخيرة المعدة من طرف الديوان الوطني للإحصاء تظهر أن العائلات الجزائرية تصرف 42 بالمئة من مداخليها الشهرية في الأشهر العادية من السنة على المواد الغذائية. 

 أما في رمضان فتشير الإحصاءات والمقاربات أن الفرد الجزائري يصرف 60 بالمئة من مدخوله الشهري على المواد الغذائية وهو ما يوضححسب المتحدثبأن هناك زيادة وإقبالا غير مبرر على مختلف المواد الغذائية في رمضان ليتم تبذير جزء منها يصل إلى 10 بالمئة في الأيام العادية ويفوق 15 بالمئة في رمضان، وهو ما يؤكد أن العائلات الجزائرية قد تصرف أجرة شهور في شهر واحد متبعة في ذلك مبدأتحويشة العمر تذهب في شهر رمضاناستجابة لنداء الركض وراء ما يطلبه البطن وتشتهيه العين. 

ولأن اللهفة تلازم الكثير من الجزائريين، خاصة في مثل هذا الشهر في ظل غياب التحسيس من طرف مختلف المؤسسات التعليمية، المساجد والصحافة، يقول بولنوار فإن الظاهرة تزداد من سنة لأخرى حتى بالنسبة لميسوري الدخل والمثقفين، والدليلحسبهالفضلات التي يحملها عمال النظافة من أمام منازل العائلات، خاصة الميسورة منها والقاطنة بالأحياء الراقية، والقصص حول ظاهرة لا تعد ولا تحصى، كرمي علب الشكولاطة الرفيعة دون انتهاء مدة صلاحياتها إلى جانب كميات معتبرة من العلب المحفوظة للطماطم بالإضافة إلى أكياس من الملح والحليب وغيرها مما يوحي بالمبالغة في الإسراف والتبذير الذي يعود لعدة اعتبارات منها الجهل والتباهي والشعور بالرفعة بالإضافة إلى التبذير الحاصل في المستشفيات، غرف التبريد وأسواق الجملة، يضيف بولنوار الذي حدد الكمية المستهلكة في رمضان من الخضر والفواكه بـ10 ملايين قنطار، 1 مليون قنطار منها تستقبلها المزابل، أما الخبز فيبذر منه ما بين 2 إلى 3 ملايين خبزة يوميا لتصل الكمية إلى أكثر من 100 مليون خبزة ترمى بمختلف المفرغات العمومية منها والعشوائية. 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!