هذه هي الحضارة يا أدعياء التحضر الكاذب
الجزائريون شجر رموه في مصر بالحجر فرمى رعياها هنا بالثمر
الحضارة هنا..
في صورة نقيضة لما تعرض له الجزائريون في مصر مناصرين و لاعبين من ضرب وجرح لم يلمس مصري في الجزائر و لو بعبارة خادشة باستثناء حالات معزولة و محدودة تم التحكم فيها من طرق قوات الأمن و بينت التحقيقات أنها ليست سوى محاولات لتصفية حسابات في إطار تنافس غير شريف بين الأجانب هنا.
-
و نقلنا شهادات حية لمصريين آواهم جزائريون في بيوتهم وأطعموهم وحرستهم قوات الأمن 24 ساعة على 24 ساعة من أي اعتداء محتمل مثلما حدث لـ12 مصري في السمار بجسر قسنطينة و أولاد فايت و الدار البيضاء.
-
سخرت المديرية العامة للأمن الوطني سخرت أكثر من 15 ألف شرطي من قوات التدخل و حفظ الأمن العام و الشرطة القضائية 24 ساعة على 24 ساعة عبر الوطن في مهمة استثنائية تتضمن بالدرجة الأولى حماية الرعايا المصريين و ممتلكاتهم و استثماراتهم و سطر لهذا الغرض مخطط خاص يتضمن أماكن تواجد الرعايا المصريين و محاور تحركاتهم بشكل يمكن رجال الشرطة من حمايتهم في العاصمة بالدرجة الأولى و باقي الولايات .
-
و تلقى مسؤولي الشرطة و أعوان التدخل السريع تعليمات بضرورة تفادي وقوع أي احتكاك مع المناصرين الغاضéبين بسبب ما تعرض له إخوانهم في مصر و تم على هذا الأساس طيلة ليلة أمس و إلى غاية الصباح تأمين المصريين القاطنين في أولاد فايت و الدار البيضاء و السمار بجسر قسنطينة و عين البنيان بشكل ارتكز على غلق كل المنافذ المؤدية إلى أماكن إقامتهم و مؤسساتهم التي يشتغلون فيها و تم التركيز حسب مصدر مسؤول على حماية الأرواح بالدرجة الأولى وتفادي إصابة أي مصري و لو بجرح طفيف مثلما ردد مصدرنا و بالفعل فلا يوجد حسب مصادرنا و لا مصري واحد أصيب بخدشة.
-
و من بين أروع صور التحضر و الإنسانية للجزائريين شرطة و شعبا ما حدث لـ 12 مصرين من عمال في حي 504 مسكن في جسر قسنطينة فقد لازمتهم قوات الأمن إلى غاية الآن و تم لضمان عدم وصول المناصرين الغاضبين إليهم توزيعهم على عائلات من سكان البلدية و تكفلوا بإيوائهم و إطعامهم و قضاء كل حاجياتهم إلى ان يهدأ الغضب و بالمقابل لازمت الشرطة بكل إمكانياتها المسخرة لهذا الغرض في ملازمة ألـ 12 مصري إلى غاية كتابة هذه الأسطر.
-
و سيناريو مماثل للمصريين المقيمين في أولاد فايت و الدار البيضاء و الدرارية و بابا أحسن و باب الزوار و عين البنيان فقد حلت عائلات جزائرية محل أهالي المصريين في الجزائر و رجال الشرطة قاموا بتأمينهم و هو درس في التحضر وروح المسؤولية والإنسانية لم تسجل في استضافة الخضر أنصارا ولاعبين تعرضوا في مصر لكل أنواع و أشكال الاهانات و الضرب و الجرح فمن هي ارض الحضارة بهذا المنطق؟.