الجزائريون ليسوا عنصريين ويرحبون باللاجئين الأفارقة!
بعد الهاشتاغ المثير للجدل “لا للأفارقة في الجزائر” الذي حرّكه مجموعة من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، والذي أثار أخدا وردا واسعين، علمت “الشروق” أن “اليوتيوبر” داديزنقا وبمعية “عادل إيبيزا” و”إسلام زنقا” قد صوّروا “فيديو” جديدا بعنوان “اللاجئين الأفارقة في الجزائر “لا للعنصرية” يرصد تبعات “الجدل” الذي خلقته قضية المطالبة بطرد اللاجئين الأفارقة من الجزائر.
وبحسب “عادل إيبيزا “الذي تحدثت إليه “الشروق”، فإن الفيديو الذي ألف السيناريو الخاص به وأخرجه فيصل غربي من المقرر أن يرى النور في غضون الساعات القليلة المقبلة عبر موقع “اليوتوب”، بعدما تم تصوير معظم مشاهده بحامة العناصر (رويسو)، حي بلوزداد (لعقيبة)، باب الوادي وأيضا بضاحية “بابا علي” التي تعتبر المنطقة التي يتواجد بها أكبر عدد من اللاجئين الأفارقة.
ويضيف “دادي زنقا” لـ “الشروق” أن الفيديو سيعرف مشاركة كل من اليوتيوبر عادل سويزي والفكاهي رضوان جعواني (من فرقة بلا حدود)، لافتا: “الفيديو وفي نحو ست دقائق، سيرصد الكثير من آراء الشارع الجزائري بمن فيهم من هـو “مع” أو “ضد” فكرة تواجد اللاجئين السود في بلادنا. ولأول مرة سيتواجد معنا الباحث والكاتب نور الدين المالكي، كما أن الجانب الفكاهي سيكون مضمونا في حضرة الثنائي عادل سويزي و”رضوان بلا حدود” اللذين سيقدّمان “سكاتش” من وحي فكرة العمل”.
وتُظهر الآراء التي جمعها “الفيديو”، حسب مصادر “الشروق”، بأن معظم من استطلع فريق العمل آراءهم من الجزائريين ليسوا بالعنصريين ومرحبين بفكرة بقاء الأفارقة في أرض الوطن، وأن نسبة ضئيلة فقط من عارضت إقامتهم بالجزائر.
وفي هذا الصدد، كشف دادي زنقا قائلا: “فوجئنا ببعض من استطلعنا رأيهم من عمق الشارع الجزائري بمطالبتهم مساعدة هؤلاء الأفارقة وهو ما يؤكد أصالة الجزائريين”.
ويبدأ الفيديو باستعراض سبر للآراء حول القضية المثارة ثم رأي الدين وصولا للبودكاست والسكاتش الفكاهي.. هذا الأخير الذي سيصوّر الجزائر في سنة 2030 حين تتبدل “العقلية” ويصبح الشباب الجزائري هو من يطلب العمل والإقامة من الأفارقة في بلدهم (الجزائر)، في إسقاط للعقل الباطني الذي يفكر به معارضو فكرة بقاء الأفارقة في أرض الوطن !!.