-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
50 بالمائة من إنتاج المخابز يوجّه إلى المواشي

الجزائريون يتخلّصون من 10 ملايين خبزة يوميا

الشروق أونلاين
  • 10425
  • 6
الجزائريون يتخلّصون من 10 ملايين خبزة يوميا
ح.م

تعود قضية تبذير الخبز إلى الواجهة كلما حل شهر رمضان المبارك، الذي يتفنن فيه أصحاب المهنة في صنع أنواع مختلفة منه، تجبر الصائم على اقتنائه، وهو مرغم لإشباع رغبات عينيه التي تظل محركه طوال الفترة، فيجد نفسه يشتري ما طاب من مختلف الأنواع رغم أنه لا يأكل منه إلا كمية قليلة ويجبر على رمي البقية، ما أدى إلى ضياع 10 ملايين خبزة يوميا منذ بداية شهر رمضان في وقت كشفت آخر التقارير أن 50 بالمائة من خبزنا يوجه كأعلاف إلى المواشي!

وقال رئيس اللجنة الوطنية للخبازين الجزائريين يوسف قلفاط، في تصريح لـ”الشروق”، إن معدل الإنتاج اليومي للخبز خلال الـ5 أيام الأولى من رمضان وصل إلى 22 مليون خبزة عبر التراب الوطني مقابل 72 مليون خبزة يوميا خلال الأيام العادية، فرغم انخفاض الإنتاج إلا أن لهفة بعض الصائمين لا تزال تقودهم إلى اقتناء كل أنواع وأصناف الخبز ـ يضيف قلفاط- الذي أكد في الشأن أن 10 ملايين خبزة ضاعت في التبذير يوميا منذ حلول الشهر الفضيل، منها ما أكلته المزابل ليتم إعادة جمعها من طرف مؤسسات رسكلة النفايات والتي بدورها تقوم ببيع كميات “خبز المزابل” للموالين بغرض تقديمها بديلا للأعلاف لفائدة المواشي في ظل الغلاء الفاحش للأكل المخصص لهم.

وفي السياق، تطرق قلفاط إلى ظاهرة لجوء بعض المواطنين إلى فتح مستودعات ومحلات لاستقبال أكياس الخبز اليابس أو “البايت” للمتاجرة به، بعدما اكتشفوا أن تجارته مربحة ولا تكلف أي جهد أو أموال سوى انتظار المواطنين وهم حاملون أكياس الخبز اليابس لتخزينه وجمعه حتى يعاد بيعه للموالين أصحاب المواشي في حين وجد هؤلاء ضالتهم، بعدما أصبح المواطن يضع الخبز في أكياس بعيدا عن أكوام القمامة أو يتم تعليقه بالأشجار، ويؤكد المتحدث في الشأن أن 50 بالمائة من الخبز الموجه إلى المستهلك يتم تحويله إلى المواشي كبديل للأعلاف لتبقى كل من المطاعم الشعبية، المستشفيات.. الجامعات ومطاعم المؤسسات العمومية أكثر الوجهات التي ينتشر بها ضياع الخبز والتبذير مقابل انخفاضه لدى المستهلك لنجاح الحملات التحسيسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    برز الثعبان فجرا في لباس المنتقدين

  • الغريب

    و كم من وجبات كاملة ترمي من طرف المسؤولين يا راضية مرباح.

  • Auressien

    من المؤكد ليسوا الفقراء و ذوي الدخل الضعيف هم المبذرون و لكن المتسببين هم الذين تدفع لهم الدولة بسخاء و ذوي الربح السهل و السريع و الذين أكثرهم يستفيدون و لا يفيدون . كان على الدولة خفض سعر السميد لترجع العائلات لإعداد الكسرة لأن أغلب الخبز المصنوع بالفرينة في المخابز هو في الحقيقة في منتهى الرداءة رغم أن الدولة خفضت لهم سعر الفرينة و السميد .

  • سليم

    ضحكتني اقتراحات الخبازين زيادة سعر الخبزة وتخفيف وزنها
    برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظين

  • البختي

    اذا جفف الخبز جيدا ولم يعفن ولم يخلط بالنفايات ومنح او بيع لمربي المواشي لا خسارة فيه بل فائدة نستفيد لحوم وحليب المهم حسن التسيير

  • بدون اسم

    اشري على حسب واش تاكل لمذا تبدره اقولك لانه رخيس