الجزائريون يتضامنون مع النجم محمد أبوتريكة
وضع بعض الجزائريين المباراة التي جرت الخميس، بين الخضر ومنتخب تونس على الهامش، ووقفوا إلى جانب النجم المصري محمد أبوتريكة، عبر تغريدات في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية إدراج اسم محمد أبوتريكة، ضمن الإرهابيين الذين طالهم المنع من السفر والمراقبة في المطارات بعد وصولهم، وفقدان شرط السمعة والسيرة المطلوب في الوظائف والمناصب العامة في جمهورية مصر العربية، حيث تم وضع محمد أبوتريكة رفقة الرئيس السابق محمد مرسي والشيخ يوسف القرضاوي والداعية صفوت حجاوي والإعلامي القدير علاء صادق في قائمة الإرهابيين المتابعين في مصر، المطلوب توقيفهم.
وحقق إدراج اسم اللاعب محمد أبوتركية ضمن الإرهابيين المتزامن مع أمم إفريقيا، لقاء في العالم الأزرق، بين جزائريين ومصريين استنكروا إدراج اسم أبوتريكة الذي أفرح المصريين بعدة ألقاب قارية، وخطف احترام الجزائريين في عز الأزمة التي حدثت بين الجزائر ومصر، في أعقاب مباراة أم درمان الشهيرة منذ ثماني سنوات.
حيث كان الوحيد من كتيبة الفراعنة، بل ومن مشاهير مصر الذي رفض التجريح في الجزائريين. وباشر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر القيام بحملة بعنوان “كلنا تريكة”، وتمنى آخرون أن يجتاز هذا البطل محنته بأمان، كما عهده الجزائريون الذين تهاطلوا على النجم أبوتريكة بكلمات أثلجت صدره، ووضعوا صوره المختلفة وهو يتضامن مع غزة ويحمل المصحف لأنه أحد نجوم أمم إفريقيا على مدار التاريخ.. وقال أحد المغردين إن إلصاق أخطر تهمة على أحسن شخصية هو واحد من أسوإ الأعمال التي حدثت في مصر.
وطلب جزائريون من محمد أبو تريكة العيش في بلادهم، لأنه سيجد نفسه معززا مكرما، ويوجد حاليا النجم محمد أبوتريكة في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يقوم بتحليل مباريات كأس أمم إفريقيا خاصة مباريات المنتخبات العربية، وكان النجم الكبير قد تحدث من بضعة أسابيع عن مباراة أم درمان عندما اعترف بأن أسوأ مباراتين لعبهما في حياته كانتا ضد الجزائر في القاهرة والثانية ضد نفس المنتخب في أم درمان.