-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انسيابية في التنقل وخلاص من جشع أصحاب "الباركينغ"

الجزائريون يتهافتون على الدراجات بسبب غلاء السيارات وأعباء الوقود

الشروق أونلاين
  • 3918
  • 5
الجزائريون يتهافتون على الدراجات بسبب غلاء السيارات وأعباء الوقود
ح.م

رجع العديد من الجزائريين إلى الدراجة الهوائية والنارية التي تعد حاليا أفضل بديل للسيارات التي ارتفع سعرها وزادت أعباؤها، خاصة بعد ارتفاع قيمة الوقود الذي ألهب الجيوب.

فالوجهة اليوم إلى الدراجة بمختلف أنواعها، وللذين يملكون القدرة يختارون النارية والأضعف منهم يتوجهون مباشرة إلى الهوائية لأن الدراجة اليوم أصبحت أفضل بكثير من السيارة من حيث الكلفة والأعباء التي تلحقها خاصة فيما يتعلق بالوقود الذي تحول إلى عبء ثقيل.

فحسب مستعملي السيارات، فإن تعبئة خزان السيارة بقيمة 1000 دج لم تعد تكفي لتغطية تنقلات الأسبوع بل الأغلبية تستهلكها في ثلاثة أو أربعة أيام خاصة بالنسبة لمستعملي البنزين. وهو ما دفع بالكثيرين إلى العودة إلى الدراجة كما هو الحال بولاية سطيف التي أصبحت تعج بالدراجات بمختلف أنوعها، حيث تسجل هذه الوسيلة القديمة المتجددة حضورها بقوة بشوارع ولاية سطيف، وفي نظر مستعمليها فهي أكثر فعالية في التنقل خاصة مع كثرة الازدحام في المدن وانسداد حركة المرور، والدراجة يمكن ركنها في أي مكان عكس السيارة التي يواجه أصحابها صعوبة كبيرة في الظفر بأماكن للتوقف كما يجدون أنفسهم تحت رحمة وجشع أصحاب الحظائر الفوضوية عكس أصحاب الدراجات الذين يجدون سهولة في التحرك والركن وقضاء حوائجهم. 

هذه الثقافة التي انتشرت بولاية سطيف وانتعشت معها تجارة الدراجات بأنواعها حيث يؤكد تجار العلمة العودة إلى الدراجة التي تعرف إقبالا في السنوات الأخيرة وأضحت محل طلب خاصة وسط فئة الشباب الذين يعتبرونها وسيلة للتنقل والتباهي والتنافس وكذلك وسيلة للاستعراض في الطرقات. ولذلك انتعشت تجارتها وحركة استيرادها من الخارج سواء من الصين أو من الدول الأوروبية حسب ما يؤكده تجار العلمة. والأكثر من ذلك هناك من بدأ يفكر في تركيب الدراجات بأنواعها وإنشاء مصانع خاصة بها كما هو الحال مع عمي بوزيد ماضي من العلمة الذي جهز مصنعا لتركيب الدراجات النارية والهوائية ووفر كل المعدات والوسائل لكن الإشكال الذي يواجهه يكمن في الاعتماد من وزارة الصناعة، حيث وفر كل الشروط مع التمويل الذاتي دون الحاجة إلى جهة ورغم ذلك لا يزال ينتظر الرخصة التي تسمح له بمباشرة النشاط وتلبية طلبات السوق التي أصبحت تميل بقوة تجاه الدراجة. فالعديد من المؤشرات قد تجعل الجزائريين كالصينيين في الارتباط بالدراجة التي تعني التخلص من غلاء السيارات والأعباء التي ترافقها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • جزائري 23

    وحتى الدراجات النارية لها اعباء كثيرة مثل السيارات هي تأكل الوقود بكثرة زائد قطع الغيار غالية الثمن والوثائق اللازمة للتأمينات ووضع الخوذة على الرأس - كاسكيطا - وا فالمخالفة تحرر لك -واما تركينها في مكان فهو مخيف سهلة للسرقة يجب تثبيتها في مكان مثبت -الكل سواء مكان يسير بالمحرك فهو عبء ثقيل على صاحبها

  • mourad

    يجب على الدولة أن تبيع الدرجات النارية بالتقسيط وهكذا الشعب يخرج من ثقافة "المركانتي" و يغير الفكر و نصبح مثل دول أسيا التي تطورت بالعمل و البساطة.

  • شرحبيل

    اطلب من الجزائرين عدم شراء السيارات المركبة في مصانع *طاكحوت* وبقية المصانع بما فيها مصتع *رونو * لان فيها عيوبا كثيرة وغالية الثمن ***وتركها عرضة للصد أ وبهذا العمل تنخفض اسعار السيارات الى اسعار غير متوقعة هذا هو الحل الوحيد لكسر احتكار اسواق السيارات من طرف مركبي *العجلات*اما استعمال الدراجة فهو مفيذ للجسم وللجيب معا...

  • ahmed

    يجب على الحكومه تشجيع الناس على استعمال الدرجات الناريه من خلال توفير الممرات الخاصة
    والتسهيل في شرط رخصةالقياد لاصحاب رخصة سياقة السيرات واجبار المؤسسات علي استعمالها في المهام الخفيفة كالبربد مثلا.

  • mok

    انها ثقافة عند بعض الشعوب.::: عندنا من المنزل الى المقهى 100 متر يدهب بالسيارة