-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالوا إنّها تتماشى وأحداث الراهن.. مختصون:

الجزائريون يعتقدون أنّ الفلسفة بلا فائدة

الشروق أونلاين
  • 3544
  • 28
الجزائريون يعتقدون أنّ الفلسفة بلا فائدة
الأرشيف

أكد مختصون أنّ الفلسفة تحتاج إلى الأسئلة بعيدا عن مقولات مثل لا فائدة لها ولا منفعة لها والجزائر أرضية خصبة لها خاصة وأنّ الفلسفة وسيلة لمواجهة الأزمات والتحولات وتتماشى أحداث الراهن واعتبروا أنّ الفلسفة تفتح الآفاق خارج الأنظمة الشمولية.

وقال إسماعيل مهنانة في اللقاء الذي نشطه رفقة بشير ربوح ومحمد شوقي الزين وأداره عمر بوساحة أنّ سؤال ما الفائدة من الفلسفة وتعلّمها سؤال مفخخ؟ كأنّما تقول لا شيء يرجى منها؟ لكونها تنطلق من المنفعة والفائدة.

 وأشار مهنانة أنّ للفلسفة شقين، تقنيا وتجاريا تقوم على مسألة الفكرة وجلب الفكرة المنفعة أو الضرر وهي أشبه بأفكار التاجر القائمة على الربح أو الضرر. واعتبر أنّ هذا النموذج هو السائد داخل المجتمع من حيث الفائدة والمنفعة لذلك تشاع النظرة السلبية حول الفلسفة.

ولم يخف المتحدث أنّ خطورة الفلسفة تكمن في السؤال نفسه، لكونها توجه السؤال ولكن بناء السؤال يحتاج إلى معرفة وأدوات ووجب تعريفه وكيفية طرح الأسئلة. مؤكدا في معرض حديثه أنّ الفلسفة فكرة مناهضة للخضوع ووظيفتها تتماشى والخطاب السائد والأحداث الراهنة.

واعتبر بشير ربوح أنّ الفلسفة لا تنزعج من الأسئلة وتقوم على السؤال الذي يدفع العقل إلى التجديد والتغيير ولكن ظروف السؤال تبقى مختلفة.

ولفت المتحدث أنّه لا توجد أسئلة بريئة ووراء كل سؤال وراءه رؤية ومنطلق معين ونظام معين. كما أنّها لا تتعارض مع مختلف العقليات وتقوم على النقد لخلق أفق جديد.

وقال إنّها تحمل طابع الخصوصية في الجزائر من منطلقات كثيرة منها الاستعمار والتحرر ومرحلة بناء الدولة وكذلك المجتمع والدين والأخلاق وغيرها. ومن بين أدوارها صناعة أفق جديد باعتبار أنّ الأنظمة الشمولية سواء الأنظمة الدينية أو السياسية أو الاقتصادية تقدم نفسها على أنّها هي الخلاص وهي الأمثل.

وأشار أنّ الفلسفة تحاول خلق أفق خارج الأنظمة الشمولية. وأوضح أنّ الشباب والطفولة والتاريخ والدين، الظلم الإجتماعي.. في الجزائر مواضيع فلسفية والراهن يدعو إلى التفكير للتأسيس لحوار داخل المجتمع الجزائري.

من جهته، قال محمد شوقي الزين إنّ جوهر الفلسفة يقوم عليه الوعي البشري في حياتنا اليومية، وترتبط الفلسفة بما يجعل سعادة الإنسان وبما يحاول مقاومته من كل الأخطار التي تواجهه كالألم والتقلبات وغيرها بل هي حافز لمواجهة المشاكل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • بدون اسم

    أنت على خطأ !

  • بدون اسم

    راكي غالطة !
    إنت تفكر بعاطفة عمياء،
    والفلسفة بنسب لك طرف وحرية فوضوية
    ولعلك لا تعريف منها إلاّ الإسم
    وتجهلين اامضمون !
    لا تفقهي ما تقولي !
    فالأديان السماوية أكبر من الفلسفة،
    فالدين مواضعه وقيعية، والفلسفة في الهواء غرقت !

  • محمد الصابر

    بمقدار تديُن المجتمع تزداد الانحرافات و الأمراض الاجتماعية،مثلا في سنوات:1960 و1970 كانت العلاقات الاجتماعية يسودها الإخاء والتسامح وكان الواجب المهني يُحترم ويُطبق،موازاة مع ظاهرة فراغ المساجد من مريدها إلا يوم الجمعة،أما الآن فجل المساجد مملوءة عن آخرها، الكل يصلي،و يصوم،لكن الفساد والنفاق كذلك مزدهر وبكثرة
    ما يوجد عندنا هو تدين فلكلوري،ليس إلا.

  • محمد الصابر

    مازال البعض يعتقد بأن الاهداف التي تسعى اليها الفلسفة هي الالحاد والشك،فلم يتعلموا وربما لم يزاوجوا قراءاتهم مع ماقاله العديد من الفلاسفة وعلى رأسهم ابن رشد، وهذه معضلة في التكوين،كما أن عدم تشبعهم بالحرية يجعل منهم غزاة جدد لاذهان التلاميذ في محاربة لحرية التفكير،ومن ثمة فاننا لانستغرب اعتقادهم بهدم درس الفلسفة هو غزوة جديدة في سبيل الله أو أنها تحرير لعقول التلاميذ من الخزعبلات.

  • mourad

    عندما عرب تعليمنا و غابت الفلسفة عنوة ،وسمح للفكر الوهابي أن يحتل مكانها ليتسلل ويقتحم مدارسنا وكلياتنا ،وينخر فكر وعقول شبابنا ،وكانت دفعات الخريجين جحافل من الملتحين بعقول مجمدة مهجنة ،أصحاب السواك واللباس القصير ، مهندسون يفهمون كل ما يخص المرأة والنكاح ودم الحيض والنفاس، هؤلاء في علوم الفلسفة نكرة، وفي الخرافة نوابغ .
    آه عليك يابلدي كم من جيل ضاع منك ...

  • mourad

    الفلسفة نبراس ينير طريق الفكر الإنساني والإرتقاء به لما هو أسمى وأنفع
    الفلسفة تبقى هي الأداة التي كسرت و ما زالت تكسر الخرافات والأوهام الدينية ،لكن السلطة همشتها إن لم أقل أقصتها ،أجيال الستينات والسبعينات سبحت وغاصة في علوم الفلسفة بكل حرية والعلوم النفعية الفيزياء ،الرياضيات الخ. أنتج شبابا متعلما متقفا ،واعيا، متحررا ،ومتمكنا ،أجيال من النوابغ إنتفعت منها دول غربية مع الأسف

  • mourad

    كنت دائما أنظر إلى الفلسفة نظرة سلبية إلى أن احتجت إليها بشكل كبير في حياتي خاصة بعد القلق الذي أحسست به وأنا أبلغ من العمر 20 سنة، لم تنفع مع القلق الصلاة التي كنت مدمنا عليها خاصة بعد أن وجدت المتدينين مجرد منافقين، وبفضل مؤلفات الفلاسفة أمثال نيتشه وسارتر والقدامى أمثال ابن رشد وكذلك الشعر الفلسفي لأبي العلاء المعري ، وهذا أعطاني شهية المطالعة والبحث لمدة طويلة استطعت ان أكتسب منها نظرة إلى الحياة عميقة وان أحب الناس وأحب العمل والتفكير العقلاني والعلم، بعد ان كنت غارقا في الجهل.

  • دراكادوس

    يقومون بمصادرة مادة الفلسفة من المناهج التعليمية بدعوى أنها "تلوث" فكر الطالب وتحمله على التشكيك في ثوابت الأمة... الخ، نعم أمكن للعديد من الأمم والشعوب التي انعتقت من ربقة الكنيسة أن طورت الفكر الإنساني ليدشن طفرات علمية عملاقة ،ما كان لها أن تصلها لولا حرية الفكر وفلسفة الوجود في اتجاه البناء والتنمية

  • لماذا يحاربون من الفلسفة ؟

    فرض الأحادية في الدين والمذهب (فتوى قتل المرتد، تجريم المسيحيين أو أديان أخرى، التضييق على الشيعة.. )
    فرض الأحادية في اللغات كاللغة العربية (تهميش و محاربة الأمازيغية و الكردية و السريانية..)
    اهمال العديد من شعب الفلسفة و علم الإجتماع و الفنون الجميلة، وتعويضها بشعب الشريعة و الفكر الشمولي الأحادي الجامد (الإسلام السني المالكي )

  • لماذا يحاربون من الفلسفة ؟

    عندما تستخدم الجماهير عقولها و تفكِّر أن تخطو الجماهير الخطوة الأولى نحو الحقيقة، ستكشف تاريخ طويل من توظيف قفاز الدين لاختطاف السلطة
    كل الأنظمة دكتاتورية في جوهرها تستخدم الدين لتثبيت سيطرتها على الشعوب،بل تجعل من الدين هدف أساسي والإنسان وسيلة لخدمة الدين، عكس المجتمعات الراقية التي تعتبر الإنسان أسمى ما في المجتمع وهو الغاية!
    فرغم وجود احزاب ودساتير إلا أنها تقوم بتقزيمها واخضاعها لسيطرتها وافراغها من محتواها. بل تقوم هذه الأنظمة على نمطية الأحيادية في كل شيء

  • لماذا يحاربون من الفلسفة ؟

    الفلسفة مشاغبة تريد للعبيد ان يستخدموا عقولهم، وسقراط الذي اعدمته سلطة أتينا يئس من العبيد وهو الذي كان يجالسهم ويحاورهم باستمرار في الاسواق والساحات العمومية، دون جدوى فقال لو امطرت السماء حرية لرفع العبيد المظلات كي لا تبللهم قطرات الحرية.
    المسكوت عنه في تاريخ الإسلام هو الحقيقة، لقرون طويلة والحقيقة تُدْفَنُ وصُراخها يئنُّ كطفلة بريئة تُقاوم الوأد، الحقيقة هي صراع طويل من أجل السلطة غداة وفاة الرسول ، دماء كثيرة جرت ومازالت تجري تحت جسر المقدس الديني

  • لماذا يحاربون من الفلسفة ؟

    على مر العصور حارب الاستبداد نور العقل حتى يحول الناس الى قطيع سهل الانقياد والترويض.
    المستبد يحول الجماهير الى حيوانات تعيش من اجل غرائزها ، غير مبالية بطحن كرامتها او استغلالها او سرقة حقوقها.
    لجعل الشعوب غببة تمنع من ممارسة التفكير ويعمل المستبد جاهدا على تخريب عقولها.
    حين جعل ديكارت اساس وماهية الوجود الانساني هو التفكير *انا افكر اذن انا موجود* كان يأمل ان يستخدم كل انسان عقله لان الكوجيطو لا يتحقق الا بصيغة المتكلم ولا يقيل الوصاية.
    تحرر وحرية الشعوب لا تبدأ بالعنف بل بممارسة التفكير.

  • مارو

    الفكر الديني لن يتجاوز سوى المظاهر تطويل اللحية الى السرة وتقصير اللباس و الحجاب و العيش حياة تقشف وزهد على الحسيرة وبقايا الطعام أما عقله خاضع لتبعية السلف يحاول تقليدهم في حياتهم ونسخها ونقلها حرفيا الى هدا العصر يعيشون في أزمة استلاب حضاري فمن يريد السفر إلى الماضي فما عليه الا أن يكون سلفيا

  • زفيرة

    لو امضى الناس وقتهم في قراءة كتب علمية و فنية و فكرية ، لكانت لدينا نخبة من المفكرين المبدعين في كل المجالات ، لكن تضييع الوقت في قراءة كتب السيرة و ما يدور في فلكها من كتب وروايات فمن الطبيعي جدا أن يتركز اهمام الناس على قراءة الكتب الدينية ، بالنظر الى نظرة الدين الى الحياة على أنها "لعب و لهو " و كذا زوالها وفناءها بل وحقارتها وعدم جدواها ، هذه النظرة التبخيسية الى الحياة لدى اغلب المسلمين ، حتى الجهلة و الاميين منهم ، هي التي قتلت الرغبة في البحث و الاستكشاف في نفوس الناس
    كما ان الكتاب ل

  • دراكادوس

    و تعطي انطباعا على ان الدين الاسلامي دين متخلف لا يؤسس لحضارة بل يعيق قيام الحضارة وهذه هي الورقة التي كان يبحث عنها خصوم الاسلام فوجدوا ان عبدة السلف عبدة ابن تيمية ،عبدة الفروج والجهل، دعاة التكفير يعينونهم على هدم الدين ،هدم أسسه الداخلية القائمة على المحبة و حسن الظن بالمؤمنين ،و التسامح ،واخلاص العمل لله وحده ،والابتعاد عن تزكية النفس
    كتب هؤلاء لا تؤسس لقيام الدين بل تهدمه بالاستثمار في نفوس مريضة جاهلة يشدها الحنين للقتل و التطرف و اختصار الاسلام في لحية طويلة و لباس افغاني وفظاظة ...

  • دراكادوس

    رواج الفكر الديني دليل اضافي على انحطاط الامة وتدحرجها بوتيرة اسرع نحو التطرف و التعصب للفكر الميت و لأساطير من نسج خيال فقهاء الفتنة
    مؤشر التحضر ليس هو معيار القراءة ولكنه معيار القدرة على تمييز ما يستحق القراءة ، في نظري الكتب الصفراء والتي لا تخرج عن اطار الرد:
    "الرد الخفي على الشيخ السلفي " الكتاب معظمه سب وشتم ـو هذه كتب تقتل الرغبة في التدين لدى الانسان، وتنزل بالانسان الى مرتبة البهيمية ،كتب لا تقدم شيئا سوى علما خاصا في فن السب و الشتم والغيبة و سوء الظن بالاخر المسلم

  • ماروكو الصغيرة

    شتان بين الفلسفة كمادة عميقة تفتح العقل البشري و ما بين الكتب الصفراء اللتي يقرأها بعض الجزائريون .
    العقل المسلم أصبح يكتفي بالدين و هو ليس فضوليا لكي يبحث في العلوم و الأدب و كل ما هو بشري عموما خارج الدين .و هذا يفسر لماذا الأمة الإسلامية في ركود منذ قرون
    الدول المتقدمة يتصدر فيها الكتب العلمية و الأدبية و الفكرية و الكتب ذات الجودة العالية المراتب الأولى، بينما عندنا تتصدر الكتب الصفراء و كتب الطبخ و تفسير الأحلام المراتب الأولى

  • أريتا القورينية

    اذا كانت الثقافة هي الفكر و الادب و الفلسفة و الفنون فان الدين يحرم كل هذا ، و في في أحسن الاحوال يقولبه حسب حدوده و معاييره ، و عليه فان الثقافة الدينية الكتاب هي لاثقافة ، بمعنى أنها تقيد العقل و تدجنه عكس ما تبتغيه الفلسفة

  • أريتا القورينية

    الثقافة الدينية تستهوي العقول البسيطة لانها ثقافة سردية تقوم على رواية قصص ذات طابع ملحمي تختمها موعظة ، لذا يسهل تناقلها و انتشارها بين الناس، كما أنها تشجع على الخمول الفكري لانها لا تروم الاقناع بالفكر و انما بالعاطفة
    الثقافة الدينية ملازمة لاي مجتمع بدائي في غياب ثقافة بديلة، اذن هي ثقافة par defaut ،بمعنى ان القراءة و الاطلاع المعرفي ليس ترفا و انما هو ضرورة للحيلولة دون الجهل و التطرف الديني

  • أريتا القورينية

    الثقافة الدينية ليست فكرا و انما هي بالاحرى لاثقافة anti-culture ،لأنه ان كانت الثقافة هي الفكر و الادب و حرية التفكير و الفنون فان الدين يحرم كل هذا و في احسن الاحوال يقولبه حسب حدوده و معاييره ،فاذن الثقافة الدينية تقيد العقل و تدجنه عكس ما تبتغيه الفلسفة
    ان لم يوجد في المجتمع بدائل معرفية حداثية منفتحة و متطورة سيكون الاقبال على الثقافة الدينية التي هي موجودة في المجتمع كحاجة لمن هم تحت عتبة الجهل.

  • أريتا القورينية

    رفض الجزائريين الى الفلسفة مرده الى كونه ذا ثقافة دينية ، و الثقافة الدينية لا تستهوي الا العقول البسيطة لانها ثقافة سردية تقوم على رواية قصص ذات طابع ملحمي تختمها موعظة، لذا يسهل تناقلها و انتشارها بين الناس، وهي تشجع على الخمول الفكري لانها لا تروم الاقناع بالفكر و انما بالعاطفة
    الثقافة الدينية ملازمة لاي مجتمع بدائي في غياب ثقافة بديلة
    الثقافة الدينية هي ثقافة par defaut ،بمعنى ان القراءة و الاطلاع المعرفي على مختاف مجالات المعرفة ليس ترفا و انما هو ضرورة للحيلولة دون الجهل و التطرف الديني

  • عبدالقادر

    هل أمريكا صعدت إلى القمر بالفلسفة؟؟؟؟
    هل كوريا ترعب اليوم أمريكا بالفلسفة؟؟؟
    الفلسفة كان لها دور قديما أيام أرسطو وأفلاطون ،وغيرهم لما كان لهم الوقت الكافي ويجدون ما يقومون به من جهد،فلجأوا إلى التفلسف وكثرة طرح الأسئلة،،،،
    أما اليوم فقد حان دور التمخاخ في التكنولوجيا والرياضيات واللغات والطب للإتحاق بالركب الحضاري كغيرنا من الأمم

  • torkan

    لاننا متخلفون نحن اعداء المعرفه هل هناك شعب في العالم واتحدي ان يقول الفلسفه بلا فائده والفلسفه هي التفكير نفسه اننا شعب لا يفكر.

  • الباتني

    لا تقنعونا بان الفلسفة هي كالربوتيك.
    الفلسفة هي كلامولوجيا او هدرلوجيا

    الافضل رميها بين الرفوف لا بين الصفوف.............

  • يوسف

    نحن شعب منذ القدم نعتبر " الفلسفة ومَن يتناولها " بالمُخَرِّفُ أي التخريف ، بعبارة أخرة الفلسفة كالخريف
    فيه العواصف واصفرار أوراق النبات و الأشجار و تساقطهم كما يتحول لون السماء من الأزرق الصافي من شوائب الضباب و السحب إلى سماء رمادية متلبدة متغيرة الأحوال و المناخ
    الفلسفة تدربُ الإنسان على " التنظير "أي تساعده على كيفية طرح المشكلات المعرفية والإجتماعية في صورة منطقية منظمة لها قابلية :الملاحضة ،التحليل ، المقارنة و الإستنتاج و هي الوسيلة لكل مَن يريد أن يجد الحلول الفعالة الموضوعية للمشكلات

  • مراد

    الفلسفة = محبة الحكمة أو الغرف من أنهار الحكمة... "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا " ...حتى كرة القدم تعتمد على فلسفة ..فكل مدرب له فلسفته ...وهكذا إن لم يكن للإنسان فلسفة معينة في الحياة عاش متخبطا ...وإن لم يكن عقله متفتح على فلسفات أخرى أصبح متحجرا لاخير فيه ولاينمو من عقله شيء...للأسف المجتمع الجزائري في العشريتين الأخيرتين أصيب بنقص معارف ونقص ثقافة وجهل شديد وإقصاء للآخر وإنغلاق فكري ..والسبب العشرية السوداء والتلفاز والفقر وتخلي الدولة عن دعم الكتاب مع بداية التسعينات ومجتمع مدني غائب.

  • Mohamed

    الفلسفة ام العلوم تبحث في الجذور والأصول و المنطق والحقائق والثوابت
    توجب على من يقوم بالتحليل والتخطيط والتنظيم والمنطق والحكمة

  • LAlgerien

    وعلاه معلبالكش بلي ماعندها حتى فايدة!!!!
    ياك كي يشوفو واحد غير يخلط يقولولو برك ماتفلسف