الجماعة السلفية تتبنى العملية الانتحارية التي استهدفت وحدة الدرك بآيت عيسي
أعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال تبنيها للهجوم الانتحاري الذي استهدف الأحد الماضي مقري الدرك الوطني وبلدية أيت عيسي، والذي خلف مقتل شخص إلى جانب إصابة ثماني دركيين بجروح خطيرة،
- وبحسب ما جاء في بيان الجماعة السلفية الصادر مساء أول أمس، فإن الشاحنة المفخخة تحمل 600 كلغ من المواد المتفجرة، قادها انتحاري يدعى “سعد أبو دحدح”، ويشير البيان إلى أن الجماعة السلفية تسببت في مقتل وجرح ما لا يقل عن36 شخصا، في عمليات مختلفة، في إطار ما أسمته بعمليات انتقام لمقتل يحيى أبو الهيثم في نوفمبر 2007 وكان ذلك خلال عمليات تمشيط واسعة قام بها أفراد الجيش.
- ووقعت العملية الانتحارية التي استهدف مقري الدرك الوطني
- والبلدية بأيت عيسي، الواقعة جنوب مدينة تيزي وزو يوم الأحد، في حدود الساعة الرابعة فجرا، وخلفت مقتل موظف بالبلدية، وإصابة ثمان دركيين بجروح خطيرة، وتسبب الانفجار أيضا في وقوع خسائر مادية.