-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عائلة تبسة أبيدت لرفضها دعم كتيبة "الهدى" بالمؤونة والإيواء

الجماعة السلفية تنتقم من الموطنين والخوارج يسيطرون مجددا على الشرق

الشروق أونلاين
  • 5019
  • 0
الجماعة السلفية تنتقم من الموطنين والخوارج يسيطرون مجددا على الشرق

كشفت معلومات متوفرة لدى “الشروق اليومي”، أن عائلة “مساي” التي أبيد 4 من أفرادها في انفجار قنبلة استهدفت الشاحنة التي كانت تنقلهم بولاية تبسة، تمت تصفيتها بعد رفض رب العائلة مطالب الجماعة الإرهابية التي تنشط بالمنطقة بتوفير الدعم والإسناد والإيواء لأفرادها في إطار تفعيل النشاط الإرهابي والتخطيط لتنفيذ اعتداءات ارهابية بالمنطقة بعد القضاء على المخابئ وتفكيك جميع شبكات الدعم في المنطقة.

  • وقالت مصادر متطابقة، إن الإرهابيين الذين ينشطون تحت لواء “كتيبة الهدى” التابعة للتنظيم الإرهابي المسمى “الجماعة السلفية” وتتمركز بجبل الماء الأبيض، ترصدوا أسرة “مسايالتي كانت عائدة ظهيرة الخميس للالتحاق بمنزلها ليتم تفجير قنبلة عند مرور المركبة التي كان يقودها “عمار” رب العائلة الذي كان مرفوقا بزوجته وسيلة وابنتهما صباح البالغة من العمر 16 عاما والرضيع “أيمن” الذي لا يتجاوز عمره 4 أشهر، حيث تحولت أجسادهم الى أشلاء، وقالت مصادر “الشروق اليومي”، إن القنبلة كانت شديدة المفعول مما يؤكد أن الإرهابيين خططوا للانتقام من عائلة مساي بعد معارضتها التعاون معهم في محاولة أيضا لترهيب السكان وإجبارهم على دعم الجماعة الإرهابية، حيث تم أيضا استهداف 4 موالين ورعاة في نفس اليوم بمنطقة “الزحيف” التابعة لبلدية ثليجان، كانوا بصدد تفقد قطيع الماشية وجني الفطريات.
  • ويرى متتبعون للشأن الأمني، أن العملية الأخيرة بتبسة تؤكد اعتماد “جماعة الشرق” في تنظيم “درودكال” منهج “الجيا” الذي تم تبنيه أيضا من طرف “جماعة الوسط” والخروج نهائيا عن المنهج السلفي وخرق ميثاق “الجماعة السلفية”، وهو ما يشير الى سيطرة “الخوارج والتكفيريين” على كتيبة “الهدى”، ويصف مراقبون الوضع الداخلي لتنظيم “الجماعة السلفية” بأنه “يتجه نحو الانحراف الخطير”، ويشير المختصون الى تكرار سيناريو “الجيا” في قمة انحرافها تحت إمارة “عنتر زوابري”، وتندرج المجازر الجماعية التي استهدفت دواوير وقرى بأكملها في إطار “العقاب الجماعي والانتقام من تراجع السكان عن دعم الإرهاب، ولم يتم استثناء الأطفال والنساء والمعوقين.
  • وكان “درودكال” قد تبنى المنهج التكفيري في سلسلة اعتداءات انتحارية كان أغلب ضحاياها من المدنيين، وقد حاول التستر على سقوط هؤلاء في البيانات التي أصدرها قبل أن يسعى لتبرير اغتيال المدنيين بعد أن افتضح أمره باعتماد منهج “التترس”، وأصدر بيانات يدعو فيها المواطنين الى هجر سكناتهم القريبة من المراكز الأمنية والثكنات العسكرية، قبل أن يهدد مجددا المتعاملين مع أجهزة الأمن، خاصة الممونين بالتصفية في حال استمرار تعاونهم التجاري مع مصالح الأمن بعد أن فشلت محاولات تجنيدهم في شبكات الدعم والإسناد لمدهم بالمعلومات عن تحركات رجال الأمن وهو الموضوع الذي سبق أن تطرقت إليه “الشروق” في أعداد سابقة، حيث تم اغتيال ممونين وحرق سياراتهم لإثارة الرعب في الآخرين، كما تم استهداف الموظفين المدنيين العاملين في أسلاك الأمن منهم نادل بنادي الشرطة ببومرداس، وسبق أن تم تلغيم حقول الزيتون وحرق المحاصيل بعد رفض أصحابها تمويل  أتباع درودكال وفعالجزية“.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!