الجمهور الجزائري منقسم بشأن روراوة
كشفت نتائج الاستفتاء الذي أطلقه موقع “الشروق الرياضي”، مباشرة بعد أشغال الجمعية العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم والتي تم خلالها تمرير الحصيلتين الأدبية والمالية للرئيس محمد روراوة، أن الجمهور الكروي الجزائري منقسم بشأن بقاء هذا الأخير في منصبه من عدمه.
وعلى الرغم من أن نسبة الداعين إلى رحيل روراوة تفوق ولو قليلا نسبة الداعين إلى بقائه، إلا أن اللافت في الأمر أن الجزائريين منقسمون تجاه مستقبل الحاج، حيث عبّر ما نسبته 51.57% من المصوتين والذين بلغ عددهم 11862 عن رغبتهم في رحيل روراوة. بينما رأي ما نسبته 48.42% من المصوّتين (11138 مصوّت) أن من الأفضل استمرار مهندس قانون “الباهاماس” الشهير رئيسا للفاف.
وإلى غاية آخر يوم من آجال إيداع الترشيحات (الأحد 12 مارس) لم يعلن روراوة عن رغبته في الترشح مجددا لخلافة نفسه لولاية أولمبية جديدة، وهو ما يعني أنه اقتنع بضرورة الرحيل، وهو ما يوافق رأي الأغلبية التي أسفرها استفتاء “الشروق الرياضي”.
أما بخصوص ركن “شارك برأيك” الذي رافق الاستفتاء وعرف تسجيل أكثر من 20 الف قراءة و91 تعليق، فالأبرز في تعليقات المشاركين على السؤال المطروح: “هل حان الوقت لرحيل روراوة من الفاف؟”، أنها كانت متباينة أيضا، بين مؤيد لبقاء الحاج روراوة وبين من دعاه إلى ضرورة الرحيل من أجل مصلحة الكرة الجزائرية.