الجمهور الجزائري هاجس حقيقي بالنسبة للمنتخب الوطني أمام مالي
سيكون الجمهور هاجسا حقيقيا بالنسبة للمنتخب الوطني في مباراته الثانية أمام منتخب مالي، المقررة سهرة الأربعاء، بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب.
يتخوف مسؤولو الاتحاد الجزائري لكرة القدم من التصرفات السلبية التي قد يقوم بها بعض المناصرين خلال المباراة، في ظل الحرج الكبير الذي أصبحت تعيشه الجزائر أمام الهيآت الكروية الدولية (الفيفا والكاف) بعد حادثة مقتل اللاعب الكاميروني ألبير إيبوسي.
وتعتزم الفاف، وبمساعدة بعض الجمعيات القيام بحملة تحسيسية وسط المناصرين الذين سيتنقلون ،الاربعاء، إلى ملعب مصطفى تشاكر لتشجيع المنتخب الوطني أمام مالي من أجل حثهم على عدم القيام بأية تصرفات غير لائقة تجاه اللاعبين الماليين الذين سيحاولون استغلال ذلك للتأثير على الحكم وتوقيف المباراة.
إلى ذلك، سيتم توعية المشجعين بخطورة أفعالهم التي قد تتسبب في معاقبة المنتخب الوطني للعب بدون جمهور في لقاءاته القادمة، وهذا على غرار اقتحام أرضية الميدان، رمي المقذوفات في الملعب أو إستعمال أقلام الليزر.
من جهة أخرى، ينتظر أن يخضع المناصرون إلى عملية تفتيش صارمة جدا عند مداخل الملعب من طرف أعوان الأمن الذين سيتم تخصيصهم لتأمين المباراة، في حين أن مصير كل مناصر توجد بحوزته شماريخ سيكون السجن.
في نفس السياق، كان رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج قد أشار، الاحد، خلال منتدى جريدة “ديكا نيوز” إلى التصرفات غير اللائقة التي أصبح يقوم بها الجمهور الجزائري أثناء المباريات، وهو الأمر الذي قد يترتب عنه تعرض الجزائر إلى عقوبات وغرامات مالية معتبرة من طرف الكاف.
هذا، وكان المنتخب المالي حاول الإستثمار في حادثة وفاة المهاجم الكاميروني لشبيبة القبائل ألبير إيبوسي، من خلال تقدّمه بطلب إلى الكاف من أجل تغيير مكان إجراء مباراته أمام المنتخب الوطني خارج الجزائر، وهذا بحجة خوفه على سلامة لاعبيه، لكن الهيئة الكروية لم تستجب لطلبه.
جدير بالذكر، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) كان قد سلط غرامة بـ50 ألف دولار على الجزائر بسبب تصرفات بعض أنصار الخضر خلال مونديال البرازيل الأخير، بعد إشعال الشماريخ في المدرجات.
إلى ذلك، أصبحت الهيأة الدولية تملك صورة سيئة على الجمهور الجزائري، سيما بعد الاعتداء الذي راح ضحيته الكاميروني ألبير إيبوسي في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، وكذا ما قام به أنصار الخضر خلال المباراتين الوديتين اللتين كان أجراهما المنتخب الوطني بسويسرا شهر جوان الماضي أمام أرمينيا ورومانيا، حيث كادوا أن يتسببوا في توقيف المبارتتين بعد اقتحامهم أرضية الميدان ورميهم للمقذوفات.