الجمهور الجزائري ينتظر لباسا يليق بسمعة “محاربي الصحراء”
بدأت منتخبات القارة العجوز هذه الأيام تعرض على جماهيرها اللباس الجديد الخاص ببطولة أمم أوروبا لكرة القدم المبرمجة بفرنسا صيف 2016.
وكانت المنتخبات الكبيرة في الواجهة على غرار ألمانيا وإسبانيا مع شركة “أديداس”، وإيطاليا مع مؤسسة “بوما”. فيما قال اتحاد الكرة الفرنسي بأن الزيّ الجديد لـ “الديكة” سيتعرّف عليه أنصار هذا المنتخب في مارس المقبل، خلال المباراة الودية لأشبال الناخب الوطني ديدييه ديشان أمام نظرائهم من هولندا.
ومازال الجمهور الكروي الجزائري يتطلّع إلى رؤية لباس جديد (قميص وتبّان) يليق بسمعة المنتخب الوطني، خاصة وأن الزيّ الأخير أثار استياء العديد منهم، كون المصمّمون لم يكلّفوا أنفسهم عناء مواكبة تألّق “محاربي الصحراء” عالميا، وشهرة شركة اللباس والعتاد الرياضيين من فصيل الألمانية “أديداس”.
وكان مسيّرو الكرة الجزائري قد صرّحوا بأن التعاقد مع “أديداس” إجراء مؤقت لعام 2015، في انتظار تجديد الإتفاقية من عدمه لاحقا.
ويطرح عشّاق الكرة ومتابعو هذه الرياضة العديد من التساؤلات الجوهرية: هل اللباس الرياضي الذي تنتجه الشركة الألمانية “أديداس” أو “بوما” (من نفس البلد) أو الأمريكية “نايك” للمنتخبات الكبرى، هو نفسه الذي تفصّله لمنتخبات “العالم الثالث”؟