-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفيلم الفلسطيني "المدينة" يصدم المشاهد

الجنس والعربدة يطردان العائلات من قاعة السينما

الشروق أونلاين
  • 8686
  • 6
الجنس والعربدة يطردان العائلات من قاعة السينما
ح.م
الفيلم الفلسطيني المدينة

صدم الفيلم الفلسطيني “المدينة ” الجمهور العريض الذي توافد مساء الإثنين الماضي على قاعة المغرب بوهران.

بالغ المخرج عمر شرقاوي كثيرا في توظيف الجنس واللقطات الخليعة  بين بطل الفيلم وخليلته وهو ما كان سببا قويَا لهروب العشرات من العائلات التي حضرت لمشاهدة الفيلم، وعولت على تناول جاد لمعاناة الشعب الفلسطيني وظلم الاحتلال الإسرائيلي.

الفيلم وطيلة 90 دقيقة كاملة حمل واقعا قاتما مزيجا بين الشر والخبث حيث يقدم الممثل عمر شرقاوي على قتل طفل متشرد بالخطأ، حين كان يحاول تخليص زوجته الدانماركية من مضايقات مجموعة متسولين، فيكون مآله السجن، وفي هذا المكان المظلم يأخذ المخرج كل وقته لإدخال المشاهد في دوامة من الكآبة والقنوط بفعل أشكال التعذيب والإذلال التي يتعرَض لها بطل الفيلم، لتأتيه فرصة الهروب من السجن، وحتى يظن الجميع أن يوسف سيعيش حياة آمنة بطيّ ماضيه المظلم، يجد نفسه متورطا مع العائلة التي رعته واحتضنته والتي ما هي في الأصل سوى عصابة إجرامية تختص في اختطاف الأطفال من دون مأوى لاستئصال أعضائهم وبيعها، يقودها طبيب جراح، ويقضي يوسف وقتا مع تلك العصابة إلى أن يقرَر الهرب نحو وجهة آمنة تمكنه من العودة إلى الدانمارك للحاق بزوجته، غير أنه يتيه في صحراء شاسعة، فينتهي العرض وسط حالة من الحيرة والغموض.

 من جهته، وإجابة عن سؤال “الشروق” حول دواعي إهمال القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، وتقليد الغرب في كيفية طرح المواضيع والجرأة غير المحدودة، أجاب عمر شرقاوي أن مصيبة المواطن العربي رفضه المطلق لتصوير واقعه الحقيقي على السينما، رغم أن الجنس وتجارة الأعضاء والعربدة موجودة بقوة في أغلب الدول العربية.

كما أفاد أنه حاول الخروج عن النظرة النمطية والطريقة التقليدية في طرح المشاكل، كاشفا أن المدينة التي تحدث عنها تتواجد في كل دولة عربية ومشاكل مواطنيها تتكرر بشكل يومي، مشيرا إلى أن فيلمه شكَل صداعا في رأس الدولة الصهيونية بدليل أن أياد إسرائيلية باتت تتحرك لمنع توزيع الفيلم في أوروبا وهذا دليل واضح على خشيتها من دخول السينما الفلسطينية بوَابة العالمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • salah

    les palestiniens sont perdus ils ont utilise' les armes y'a pas de résultat ,maintenant ils vont essayer avec le sexe je crois que c'est une nouvelle tactique de guerre , mes frères dans ce monde injuste il ne faut pas reculer car il n'ya plus de valeurs

  • Abdelkader

    العرب ؟ تائهون. ربما بمثل هكذا أفلام خليعة ،متجرأة على القيم الأخلاقية يريدون تحرير فلسطين. و ذلك بدعوى نقل الحقيقة كما هي. يا له من غباء. و الله كلما إزددتم جرأة على دوس الأخلاق كلما إزددتم ذلا و هوانا ، و ضاعت حقوقكم.

  • سلطان

    وكأنك تريد أن تنظف اللباس الأبيض بماء الوحل .القضية الفلسطينية و مشاكل المواطن العربي لا تعالج بالجنس و قلة الحياء و فكرة أن إسرائيل باتت تتحرك لمنع توزيع الفيلم في أوروبا وهذا دليل واضح على خشيتها من دخول السينما الفلسطينية بوَابة العالمية ، فأنت تستدل بما يناقض الحقيقة و تريد أن تدخل العالمية من البوابة التي دخل منها دعاة المجون و الفساد و أصبحت أغلب الأفلام السينمائية الشهيرة الآن لا تخلوا من لقطات الزنى و العري بالإضافة الى العنف و العنصرية .ارجع الى رشدك و اتق الله.

  • فاتيا

    ولم الخجل ياترى...فماذا تتوقعون من الافلام السينمائية هي مبنية اساسا من الجنس واللقطات الحرجة الا مارحم ربي...اضاف انه هذا ليس اول فيلم من هذا النوع الخادش للحياء يعرض في قاعات السينما الم يتم عرض فيلم دكان شحاته المنحط في ذات المهرجان في حين انه منع في مصر...كفانا ضحك على الذقون وملنلعبوهاش محافظين...المحافظ مايدخلش قاعات السينما

  • بدون اسم

    art je connais bien les palestiniens et sûr tout les palestinienne c'est vraiment vrai .,,!,,,,

  • AZIZ

    الكيان الصهيوني ضايق توزيع الفيلم كما ضايق ويضايق قناة الجزيرة ؟؟.هه.كم هو عجيب وغريب امركم ياعرب.! تذكرت اللحظة ان نائبا عربيا تقدم بطلب رقية الشعوب العربية عبر رقية الخزانات المائيةفقلنا ان المسكين اصيب بمس ما وضحكنا جميعا من مقترحه .المتمعن في حالنا اليوم وعجزنا عن تفسير مايحصل يستنتج ان النائب كان محقا وان الشعوب العربية قد اصيبت بمس والمطلوب منا هو الرقية الجماعية وتلقيح اطفالنا ضد العدوى بمرض نكران الذات والتقرب من الغير.فتحية للنائب ومن تذكّر اسمه وبلده فليذكّرنا به فنحن بحاجة للتواصل معه