-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجيش الإسرائيلي يتوقع حربا قريبة مع “حزب الله”

الشروق أونلاين
  • 2345
  • 11
الجيش الإسرائيلي يتوقع حربا قريبة مع “حزب الله”
ح. م

تضع الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية احتمال خطر اندلاع مواجهة مع “حزب الله” على رأس تكهناتها، على الرغم من وجود تقديرات أخرى بأن فرص اندلاع حرب بين إسرائيل وإحدى جاراتها تقلصت بشكل كبير.

وتحت عنوان “لماذا بدأ حزب الله التهديد باحتلال الجليل”، نشرت صحيفة “هآرتس” تقريرا تناولت فيه الأوضاع على الحدود الشمالية، وتحديدا تجاه “حزب الله”، مشيرة فيه إلى انه “رغم حدوث توازن في الردع بين إسرائيل وحزب الله منذ انتهاء حرب تموز 2006، إلا أن أحداث السنة الأخيرة والهجمات الجوية على قوافل الأسلحة واغتيال مسؤولين كبار من “حزب الله”، والتي ينسبها الحزب إلى إسرائيل.

بالإضافة الى تفجير العديد من العبوات الناسفة في منطقة مزارع شبعا والجولان، والتي تعتبر إسرائيل حزب الله المسؤول عن هذه الأفعال. كل هذه دلائل على ان الهدوء لن يطول على الحدود الشمالية لفترة طويلة”.

وعن تصور الجيش الإسرائيلي لحرب لبنان الثالثة في حال اندلاعها، نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين توقعاتهم بأن يحاول حزب الله تكرار استراتيجيته التي تضمن له نوعا من النتيجة المتساوية مع إسرائيل كما في الجولة الأخيرة من حرب 2006، بمعنى آخر الانتصار من خلال عدم الخسارة.

وتضيف الصحيفة الإسرائيلية: “حزب الله واصل قصف إسرائيل بالصواريخ على مدار 34 يوما، وعدم رفعه للراية البيضاء امام تقدم الجيش في جنوب لبنان، تجعل الحزب يعتقد انه انتصر في المعركة، وسيكرر ذلك في المرة المقبلة، وسيخوض حرب استنزاف ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية من خلال إطلاق عشرات آلاف الصواريخ، وتأخير العملية العسكرية لمنع إسرائيل من تحقيق انتصار ساحق”.

ونقل عن ضابط في شعبة الاستخبارات العسكرية سيناريو آخر يتحدث فيه عن إمكانية قيام “حزب الله” بتغيير استراتيجيته، والسعي الى إدارة حرب ضد اسرائيل من نوع مختلف.

ويقول الضابط: “هناك دلائل تشير الى أن حزب الله يدرس العمل على تقصير المعركة في المرة المقبلة بواسطة عمليات برية داخل الأراضي الإسرائيلية”. ويضيف: “على الرغم من ان هذه التصريحات تبدو متغطرسة، وربما غير واقعية، الا انه يجب على إسرائيل التعامل معها بالشكل المناسب، لأنها يمكن أن تدل على نوايا حزب الله. فإستراتيجية الانتصار من خلال عدم الخسارة عكست فهما عميقا من قبل حزب الله للتفوق الإسرائيلي، من النواحي التكنولوجية والاستخبارية والجوية، والقدرة على تحقيق إصابات دقيقة وقاتلة”.

ويتابع الضابط “حزب الله فهم نقطة ضعف إسرائيل، لا سيما الحساسية العالية لوقوع إصابات في الجانب الثاني من المتراس، وعدم الرغبة بإدارة معركة طويلة والسعي الى تحقيق انتصار حاد وواضح. ولذلك يسعى حزب الله الى إطالة فترة الحرب واظهار حقيقة صموده فيها حتى النهاية”. ويضيف انه “تمت ترجمة هذه الأفكار الى ثلاثة مبادئ أساسية: تحسين القدرة على الاستيعاب ومصارعة البقاء (من خلال الاختباء في الأقبية وفي القرى والمحميات الطبيعية في المناطق المفتوحة)، اصابة الجبهة الداخلية الإسرائيلية (بواسطة كميات الصواريخ الهائلة والمتنوعة)، وبناء قدرات على تأخير تقدم الجيش (بواسطة العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون)”.

وظاشار الى أنه “ومنذ انتهاء الحرب يواصل حزب الله التزود بالوسائل القتالية وتعزيز قدراته العسكرية. وفي المقابل يستعد الجيش الإسرائيلي لمواجهة اخرى من خلال اعادة بناء قوته، بشكل يتفق مع فهم نوايا الحزب. وعليه ستسعى اسرائيل الى تقصير المعركة، واصابة الكثير من الأهداف بشكل عاجل وتقليص قدرته على اصابة الجبهة الداخلية الاسرائيلية”.

ويتطرق الضابط الإسرائيلي الى ما سبق ونشره حزب الله عن خطة عسكرية لاحتلال الجليل ويقول: “الخطة كانت واضحة وتشمل وصفا لتضاريس الجليل والمدن المركزية فيه، والاهداف التي يمكن قصفها (قاعدة للتنصت، قاعدة لسلاح الجو، مصافي البترول في حيفا وغيرها)”. وأضاف “اجرى حزب الله تدريبا كبيرا بمشاركة عشرة آلاف محارب، وعليه، فإن السؤال الذي يجب ان يطرح اليوم، ليس ما اذا كان حزب الله يستطيع تنفيذ هذه الأفكار، انما الاشارة والتأكيد انه يعمل عليها، وهذا يعتبر إشارة تحذير تدل على حدوث تغيير في نموذج الحرب لدى حزب الله”.

ونقلت الصحيفة عن الضابط قوله ان “مشاركة حزب الله في الحرب السورية تقربه من تبني المفاهيم الهجومية في الحرب ضد إسرائيل. وهذا يعني انه يمكن للحزب السعي الى مواجهة من نوع آخر، فبدل الرد على مبادرة اسرائيلية والصمود في الهجوم، يمكنه ان يبادر الى شن هجمات والسيطرة على أراض واستهداف مواقع منوعة بشكل اكبر داخل إسرائيل”.

وبحسب الصحيفة الاسرائيلية فإنه في حال غير حزب الله استراتيجيته، فسيكون لذلك ابعاد جوهرية بالنسبة لإسرائيل. وسيضطر الجيش الى توقع محاولة حزب الله تقصير المعركة من خلال فرض وقائع على الأرض، كالهجوم على بلدات في الجليل، واعداد الجبهة الداخلية لهجوم مركز على الحدود، والاستعداد لإمكانية قيام حزب الله بشن هجوم مفاجئ، يمكنه ان يشكل محاولة لإنهاء الحرب قبل بدايتها

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • ابو سلمان الجزائري

    اليهود والروافض بعضهم أولياء بعض كيف لا تقدر أسرائيل المدعومة من أمريكا بصفة خاصة والغرب بصفة عامة كيف لا تقدر على زعزعة حزب صغير مثل هذا ؟ أفيقوا أيها الناس إنهم يتلاعبون بعواطفكم وبعقولكم.

  • معزاوي

    اسرائيل تتمنى ان يكون حزب الشيطان على حدودها كي يحميها من الجهاديين كما حماها في العقود الفائتة مشروع الشيعة بقيادة ايراان ومشروع اسرائيل واحد هو تقسيم المقسم وتفتيت المفتت لا ادري لمادا بقي البعض من الحكام العرب يتشبتون باكدوبة المقاومة والممانعةالتي لم تحرر ولا شبر واحد من الارض المحتلة ولمادا تركوا ايران الفارسية تصيطر على القرار في العراق وسوريا لو انتصر نظام الاسد سوف تنتقل الحرب الى الخليج لانه الهدف التاني لايران المجوسية للاستحواد على تروات تلك البلدان وتحقق مشروعها الامبراطوري الفارسي

  • amine

    ههههههههه بل حزب الشيطان مجوسي عدو اول لاهل السنة وقد كشفه الله ومايحمله من حقد للمسلمين والحمد لله خسائره كبيرة في شام

  • Nour

    ياو مراك فاهم والو غير طبع في حمار ميت خلي السياسة لماليها.

  • غريب الديار

    السنة واش اداها لسورية لتقاتل و تقاتل من و باموال من لا يجوز قتال من قال لا اله الا الله القتال يجوز بجانب حماس في فلسطين فقط تحاربون نظام بشار هل سالت نفسك كم من بشار فى حكام العرب كلهم بشار الا من رحم ربي من احل محاربة بشار احل محاربة كل حكام العرب لان الدكتاتورية ولدت عند العرب و الفاهم يفهم.

  • عيسى

    عرفتم الآن ما يريد اليهود من وراء الربيع العبري؟؟؟؟
    لكن هيهات فالجيش السوري وجيش حزب الله خزانهما لا ينفد ورجالهم لا تكل. فلن يستطيع اليهود أن يغلبوا حربا أبدا إلا ضد أشباه الرجال من الخليج الذين ينهزمون دون حرب، لأنهم باعوا انفسهم للشيطان ورضوا ان يكونوا مطية لعباد الصليب وعباد العجل، أين أنتم يا شعوب الخليج إلى متى يبقى الذل والخنوع يحكمكم أما آن الأوان أن تثورا في وجر الخونة من حكامكم، يا شعب السعودية يا شعب الاردن أما قطر فلا شعب لها فهي مجرد حاملة طائرات امريكية ثابتة أكثر من فيها يهود.

  • حسين

    اللهم امين تعلق هالحرب وهالمره اللهم امين اليهود يقلعو حزب الشيطان اللهم أضرب الظالم بالظالم اللهم دمرهم الأثنين معا

  • فريد من الجزائر

    اين تعليقي السابق يا جماعة ...دعوكم من المذهبية فانتم رحتم ولا جيتم من هذا الشعب ونحن مالكيين

  • أمين

    بركاونا من الكذب ... حزب الله راه مشغول بإبادة السنة في سوريا وما عندهش لوقت باش يلعب مع اليهود

  • فريد من الجزائر

    ارايتم مما يخاف الصهاينة ...انهم يخافون من رجال الله في حزب الله ...هل فهمتم الان اهداف المشروع الذي حضر لسوريا ولجبهة ..انه مشروع تفتيت المنطقة عبر اثارة النعرات المذهبية لاضعاف تلك الجبهة وتشتيت قوتها ..اتعرفون لماذا وضع كيري وزير خارجية امريكا حزب الله في مستوى واحد مع روسيا في تصريحه بالامس لانه يعرف من اسقط مشروع يهودا في المنطقة كما يعرف جيدا عبيده الذين ينفذون ذلك المشروع عبر اموالهم وافكارهم التكفيرية ..الصهاينة يعرفون اعداءههم فيخافون منهم ويعرفون ايضا ادواتهم ..اقول لكل تكفيري تب لله

  • chourouk el leil

    je suis avec hizb allah tand qu il combatte isreal et celui qui est contre hizbollah c est un wahabite