الجيش العراقي يسيطر على كل حقول النفط في كركوك
أعلن الجيش العراقي، الثلاثاء، أن قواته تمكنت من السيطرة بالكامال على كل حقول النفط في كركوك، حسب ما نقل موقع قناة “بي بي سي عربي”.
وأفادت الأنباء الواردة من شمال العراق، أن القوات العراقية أحكمت سيطرتها على حقلي النفط الرئيسيين في كركوك، وهما باي حسن وأفانا واللذان تديرهما شركة نفط الشمال المملوكة للدولة، وذلك بعد انسحاب قوات البشمركة من المنطقة، وذلك حسب تلفزيون الاتجاه العراقي.
وكانت القوات العراقية قد سيطرت في وقت سابق على مدينة سنجار من أيدي قوات البشمركة الكردية.
وقال سكان من مدينة سنجار الواقعة شمال غرب العراق، إن مجموعة يزيدية عراقية بسطت سيطرتها الكاملة على المدينة، اليوم (الثلاثاء).
وأضاف السكان، أن المجموعة اليزيدية التي تتحالف مع ميليشيات الحشد الشعبي العراقية بسطت سيطرتها على كافة أرجاء سنجار بعد انسحاب مقاتلي البشمركة في وقت متأخر الاثنين.
وكان مقاتلو البشمركة قد استردوا سنجار من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في عام 2014.
ودعت الخارجية الأمريكية إلى التهدئة في المنطقة في أعقاب سيطرة القوات العراقية على مدينة كركوك وآبار النفط المحيطة بها من مقاتلي البشمركة، الاثنين.
وحثت هيثر نويرت، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، الجانبين على تفادي المزيد من الصدامات بينهما، مؤكدة على أنه لا يزال هناك كثير من العمل لهزيمة تنظيم “داعش”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الشأن: “لن ننحاز إلى أي طرف، لكن علينا الاعتراف بأن هناك صداماً بينهما”.
وأضاف: “لدينا علاقات جيدة مع الأكراد امتدت لسنوات طويلة كما هو الحال مع العراق، لكننا لن ننحاز لأحد”.
وقال العقيد روب ماننغ، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، لوسائل إعلام إن القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة لم تنحز إلى أي من الجانبين أثناء الصدام في كركوك.
وأضاف: “بينما ندعم عراقاً موحداً، لا نوافق على وقوع صدامات بين الجانبين”، مؤكداً معارضة الولايات المتحدة لأي عنف من أي من الجانبين، ومحذراً من التشتت عن المهمة الأساسية، وهي قتال “داعش”.
يذكر أن مركبات مدرعة تابعة للجيش العراقي دخلت مدينة كركوك بعد التقدم لمدة لم تتجاوز 24 ساعة، ويأتي هذا بعد شهر من إجراء السلطات في كردستان استفتاء جاءت نتيجته لصالح الانفصال عن العراق.