-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استرجع مناطق جديدة من البشمركة

الجيش العراقي يكمل “فرض الأمن” في كركوك

الشروق أونلاين
  • 2321
  • 0
الجيش العراقي يكمل “فرض الأمن” في كركوك
أ ف ب
القوات العراقية تسيطر على حقل للنفط في طريقها إلى مدينة كركوك - 16 أكتوبر 2017

أعلنت القوات العراقية، الأربعاء، أنها أكملت “فرض الأمن” في كركوك خلال العمليات العسكرية التي قامت بها في الساعات الـ48 الأخيرة، ما أتاح لها استرجاع مناطق كانت تسيطر عليها قوات البشمركة الكردية في كركوك وديالى ونينوى.

وأفاد بيان عن قيادة عمليات فرض الأمن في كركوك عن “إكمال فرض الأمن لما تبقى من كركوك وشملت قضاء دبس وناحية الملتقى وحقل خباز وحقل باي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي“.

وأضاف البيان: “أما باقي المناطق، فقد تمت إعادة الانتشار والسيطرة على خانقين وجلولاء في (محافظة) ديالى، وكذلك إعادة الانتشار والسيطرة على قضاء مخمور وبعشيقه وسد الموصل وناحية العوينات وقضاء سنجار وناحية ربيعة وبعض المناطق في سهل نينوى في محافظة نينوى“.

وبدأت القوات الحكومية، ليلة الأحد-الاثنين، عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق متنازع عليها مع الأكراد سيطر عليها هؤلاء خلال الفترة التي أعقبت هجمات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في جوان 2014. وحددت لنفسها أهدافاً أبرزها الحقول النفطية وأكبر قاعدة عسكرية في كركوك.

وقد تمكنت القوات العراقية من التقدم سريعاً، وانسحب الأكراد من مواقعهم دون مقاومة.

وجاء تحرك القوات العراقية إلى هذه المناطق رداً على إجراء السلطات الكردية استفتاء شعبياً للانفصال عن العراق الشهر الماضي، اعتبرته الحكومة العراقية غير شرعي.

وأدى التقدم السريع للقوات العراقية وسيطرتها على مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى إلى تبادل الحزبين الرئيسين في كردستان الاتهامات بـ”الخيانة”.

وحمّل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مسؤولين في حزب الإتحاد الوطني الكردستاني المنافس المسؤولية عن الخسائر العسكرية للأكراد في مدينة كركوك.

بينما قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم، الكردي المنتمي إلى الإتحاد الوطني الكردستاني، إن “إجراء الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان أثار خلافات خطيرة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان كما بين القوى السياسية الكردستانية ذاتها، ما أفضى إلى عودة القوات الأمنية الاتحادية إلى السيطرة المباشرة على كركوك”.

ولا تعد كركوك جزءاً من إقليم كردستان الذي يتمتع بنوع من الإدارة المستقلة منذ تسعينيات القرن الماضي، لكن الأكراد يطالبون بضمها للإقليم مع مناطق أخرى يسكن فيها أكراد ويسمونها بالمناطق المتنازع عليها.

وقد فشلت المحادثات لحل الأزمة بين الجانبين بعد رفض القادة الأكراد مطالب الحكومة العراقية بإلغاء نتائج الاستفتاء على الانفصال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!