-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجل العلامة محمد سعيد رمضان البوطي في حوار حصري للشروق / الجزء الثاني

الحاقدون افتروا على والدي الكثير من الأكاذيب في علاقته مع الرئيس حافظ الأسد

الشروق أونلاين
  • 13302
  • 22
الحاقدون افتروا على والدي الكثير من الأكاذيب في علاقته مع الرئيس حافظ الأسد
ح.م
الدكتور محمد توفيق رمضان البوطي نجل العلامة البوطي

يعود الدكتور محمد توفيق رمضان البوطي، نجل العلامة الشهيد محمد سعيد رمضان البوطي، وأبو أحمد الذي قضى رفقة جده خلال التفجير الذي استهدفه بمسجد الإيمان بدمشق، في هذا الحوار الذي خصّ به الشروق، إلى حقيقة ما جرى خلال تلك العملية التي آلمت الكثير من المسلمين وغير المسلمين عبر العالم، ويروي تفاصيلها كما أفاده بها من كُتبت لهم النجاة من طلبة والده. ويُعرّج في هذا الحوار أيضًا، على الخصال التي اتّصف بها البوطي رحمه الله وسط عائلته، وكيف كانت علاقته بأفرادها، كما يعود إلى تشخيص علاقة البوطي بالرئيسين حافظ الأسد الأب والابن، ويكشف توفيق البوطي، بأنّ والده حذّر من مؤامرة تهدف إلى تمزيق سورية وتفتيتها بفتنة عمياء، وقد اطّلع البوطي رحمه الله، على بعض تفاصيل تلك المؤامرة التي رُسمت في الغرف المظلمة.

أسئلة ذات علاقة بالمشهد السوري، وأخرى حول علاقة البوطي بالجزائر، أجاب عنها الدكتور توفيق البوطي بصدر رحب، بهدف الرد على كثير من الشائعات التي روّج لها عددٌ من المغرضين، عقب رحيل العلامة محمد سعيد رمضان البوطي.

 

نوع العلاقة التي كانت تربط الوالد رحمه الله مع حافظ الأسد الأب، وكيف كانت علاقته ببشار الأسد الابن؟ 

لا بدّ بادئ ذي بدء من أن أوضّح أن العلاقة بين العلامة الشهيد وبين الرئيس الراحل حافظ الأسد، بدأها الرئيس حافظ الأسد نفسه، وذلك إثر إقامة معرض الكتاب الأول لمكتبة الأسد الوطنية. عندما قرأ للإمام الشهيد كتابه: نقض أوهام المادية الجدلية.

واستمرّت الزيارة الأولى سبع ساعات متواصلة، نتج عنها أن اتّصل مكتب الرئيس بالوالد رحمه الله ونقل سرور الرئيس بهذه الزيارة ومحبّته للوالد، وعرض أنه مستعدٌّ لأن يُقدّم له ما يرغب، فقال له رحمه الله: أنا ولله الحمد مكتف بما آتاني الله، إنما أريد: أن يخلى سبيل الموقوفين، وأن يعود من خرجوا من البلاد إلى وطنهم.

وفي الزيارة الثانية التي كانت بعد أشهر قليلة من الأولى استجاب الرئيس لطلب والدي، وخرج آلاف المساجين على دفعات، وعاد أكثر الذين خرجوا إلى وطنهم.

ومنهم شخصيات قيادية، في مقدمتهم الشيخ عبد الفتاح أبوغدة رحمه الله، وكنت أتابع شؤون العائدين وتسوية أمورهم بنفسي.  

وكان يرسل إلى الرئيس الأب كل ما يرى من المهم أن يطلبه منه: رفع الحظر عن الكتب الإسلامية التي منعت آنذاك، رعاية التعليم الشرعي وحمايته؛ وكان البعض يحاول الحدّ منه. تنظيف الإعلام من الأمور المخالفة للقيم الأخلاقية والدينية، إلغاء منع الحجاب في المدارس، ومعالجة ظاهرة منع الصلاة في الجيش التي كان البعض يمارسها بسبب ردّة فعل إزاء أحداث الثمانينات.

عدم التعرُّض للنشاط الديني النسائي…الخ، وقد استجاب الرئيس لأكثر هذه المطالب، واعتذر عن أمرين …، بأنّ البعض يمارس أموراً بطريقة شخصية وسوف يكون الزمن كفيلاً بمعالجتها. 

وقد افترى عليه الحاقدون الكثير من الأكاذيب في علاقته مع الرئيس الأسد، في الوقت الذي كانوا يتوجّهون إلى العلامة الشهيد برجاء التوسُّط للسماح لهم بالعودة إلى سورية…! أعني هنا بعضهم وليس كل المفترين  . 

هذه العلاقة كان لها امتدادها في ولاية الرئيس بشار. وإن كانت العلاقة في البداية أضعف منها في عهد الرئيس الأب.  

ولعلَّ بعض أفراد من البطانة كان يسعى لوضع الحواجز بين والدي والرئيس الدكتور بشار بشكل أو بآخر، كما كان في تقدير والدي.

وعندما تولى وزير الأوقاف الحالي: الدكتور محمد السيد الوزارة توطّدت العلاقة بعض الشيء..، ومع بداية الأزمة تجذّرت العلاقة بصورة أقوى.

لأن أوضاع البلاد كانت تتطلب معالجة على مختلف الصُعد. وكان الرئيس الدكتور بشار يريد أن يعالج الأمور باتّصال مباشر مع مختلف قطاعات الشعب. ومن أهمّها القطاع الديني والأكاديمي. ثم الاقتصادي.  

لم يألُ الإمام الشهيد جهداً في توجيه النصح للرئيس الدكتور بشار الأسد سواء في زيارات خاصة أم برسائل كان يوجّهها إليه. وكان يجدُ أثراً واستجابة بصورة واضحة .  

 

وكيف كان ينظر إلى المعارضة المسلحة؟ 

كان ينظر إليها أنها خروج من شأنه أن يعود على البلاد والعباد بالفساد والضرر، سواء بصورة مباشرة، أم بصورة غير مباشرة. وهو أمر مُشاهَد يراه ويشعر به كلُّ مواطن منصف ليس له انحياز إلى جهة دون أخرى  . 

 

هل كان يقول بأنّ ما يحدث إنما هو حرب دولية ساحتها سوريا؟ 

كثيراً ما قال ذلك بصورة واضحة. وعلى القرّاء أن يرجعوا إلى خطبه في الأشهر الأخيرة في موقعنا نسيم الشام.  

قبل أن تعصف الأزمة بسوريا، بدأت أحداث معارضة لأنظمة الحكم لدى بعض الدول العربية فيما يُطلق عليه الآن مسمّى “الربيع العربي” هل كانت للشهيد رمضان البوطي قراءة معيّنة لتلك الأحداث؟ 

في الوقت الذي كان يدرك أن فساداً وظلماً كان يجري في تلك البلاد إلا أنه لم يكن يرى طريقة الإصلاح تجدي بالأسلوب الذي تمّت به. وكان يرى أن ثمة صفقة كانت تتم بين الجهات الخارجية وبين الذين أُسند إليهم الأمر…، وأن ما ينتظره الناس من الأنظمة الجديدة لن يتحقق  ..  .!!  

 

كيف كان ينظر رحمه الله إلى مستقبل سوريا؟ 

كان رحمه الله متفائلاً بل كان موقناً بأن المحنة إلى انحسار، ولكنه كان يعتقد أن صدق العودة إلى الله والاصطلاح معه، وصدق التضرع إليه هو المؤشر لحصول الفرج.

وكان رحمه الله يقول: كما رأيت المحنة قادمة رأيتها تنحسر، ولسوف تنحسر. أنا موقن بأن انحسارها قريب. وفي الحلقة الأخيرة من برنامج: مع البوطي في قضايا الساعة قال: لا أقول إنه قد اقترب انحسار المحنة، بل أقول قد أوشك…!  

هو كان متفائلاً ..، وأنا أنصح القرّاء أن يشاهدوا الحلقة الأخيرة من برنامج: مع البوطي في قضايا الساعة، وهي بعنوان: صورة سورية بعد انحسار الطغيان عنها؛ والتي سجَّلها قبل استشهاده بساعات، فقد وضع فيها النقاط على الحروف بصورة صريحة وواضحة تجاه الأزمة في سورية .

 

في تسعينيات القرن الماضي زار والدكم رحمه الله الجزائر في عز الأزمة الأمنية التي عصفت بها، ويذكر الجزائريون مواقفه المعتدلة الداعية إلى الحوار، هل حدّثكم عن زياراته تلك، وعن رأيه فيما كان يحدث في الجزائر؟

لعلّ كثيراً من القرّاء الذين يتابعون كتابات الإمام الشهيد رحمه الله ومحاضراته يعلمون أنه كان شديد الرفض لطريقة معالجة الإسلاميين لمشكلة ما جرى في الجزائر آنذاك.

ولما تحوّلت المسألة إلى صراع دموي ألّف كتابه: (الجهاد في الإسلام: كيف نفهمه وكيف نمارسه) لكبح جماح الحماس الذي كان يدفع بالشباب في فتنة دموية باسم الجهاد.

وتعرّض آنذاك لهجوم من كثير من الإسلاميين، ومنهم من تهجّم عليه خلال هذه الفتنة أيضاً. ووُجّهت انتقادات شديدة نحو هذا الكتاب ردّ عليها بكتيّب ثم ضم هذا الكتيّب إلى الكتاب نفسه.

كنتُ أشعر بمدى محبّته للجزائر، لا سيما وأنه واكب الصحوة الإسلامية فيها…، من مراحلها الأولى وكيف تطوّرت حتى بلغت المرحلة التي واكبت أحداث السنوات السوداء.

والتي أعتقد أنها جرت لإجهاض تلك الصّحوة، ولعلّ الكثيرين يذكرون أنه وجّه حديثاً متلفزاً إلى الشعب الجزائري دعاه فيه إلى تصحيح طريقة معالجة الأمور…، وقد نشرنا في موقعنا حديثه الموجّه إلى الشعب الجزائري…، والذي كان له أثر كبير في كبح جماح الفتنة.

 

كيف كان الوالد رحمه الله ينظر إلى علاقة المسلمين بالغرب عموما وبإسرائيل خصوصا؟

كانت للوالد زيارات متعدّدة لفرنسا وألمانيا والنمسا وبلجيكا وهولندا…، وكان له نشاطه الدعوي المؤثر. وكان له وطيد الأمل بتزايد إقبال الناس على الإسلام. وكان معجباً بصدق المسلمين الجدد، وإخلاصهم. متأثراً باندفاعهم المخلص. ولذا خصّ جمعية المسلمين الجدد في فرنسا باهتمام خاص.

أما الحكومات الغربية، فقد كانت لها مواقفها الحاقدة على الإسلام والحريصة على إظهاره بصورة مشوّهة. فأكثر الحكومات لم تنل فرصة الحكم إلا بعد نيل شهادة قبول من جهة متنفّذة تتحكّم في السياسة العالمية.

والموقف العدائي الذي يقفه الغرب من الإسلام، لا يمنع من ضرورة عرض حقائق الإسلام لهم؛ فهم هدف للدعوة كأيّ إنسان، يجب أن نبلّغهم الدعوة ضمن المجال المتاح. وقد ألقى- رحمه الله – في البرلمان الأوروبي كلمة حول حقوق الأقليات في الإسلام أصبحت وثيقة وُزّعت على كل الدول، كما لم يوفّر فرصة لبيان حقائق الإسلام إلا ووظّفها حيثما كان.

أما إسرائيل فهي العدو الذي لا يمكن أن نحمل إزاءه إلا الحرب، لأنّ وجودها بحدّ ذاته ظلم وعدوان. وهي مصدر التآمر على الإسلام والمسلمين.

 

هل هناك رسالة معيّنة توجّهونها إلى السوريين في خضم هذه الأزمة العاصفة التي نتمنى أن يخرج منها أبناء سوريا بسلام؟

أعتقد أنّ كلّ سوري حر لا يحمل ولاءً لجهة أخرى، يُدركُ أنّ ما جرى ويجري في سورية قد أدى إلى خسائر نالت الجميع. وأن الرابح الوحيد من الفتنة هو الذي رسم فصولها بليل ..بهدف قتل الأمة والوطن.

ثمة أناسٌ جعلوا ولاءهم لجهة يستفيدون منها بصورة من الصور، هؤلاء لا فائدة من الحديث معهم، لأنهم لا يملكون قرارهم. وإنما الحديث إلى من تملكه الحقد أو ردود الفعل فوجّهه ذلك لاتخاذ موقف عدائي تصلّب له.

تُرى ماذا كسب هؤلاء بعد عامين ونيف؟ ماذا حقّقوا لبلادهم ولأمتهم غير الدمار والدماء.

إذا أخذنا المسألة بالمعايير الدينية فهي خروج صريح لا يسمح به الإسلام. وقد قيل إن إنكار المنكر إذا ترتّب عليه منكر أكبر فهو بحدّ ذاته منكر.

وأقول للجميع إنّ الفتنة إلى انحسار….، ولن يبقى الأمر على ما تشتهي النفوس المريضة…فلنفكر بغد تجتمع فيه جهود الجميع لإعادة بناء الوطن وتضميد جراح الأمة وإقامة مصالحة وطنية صحيحة. ترضي الله وتنفع الوطن والأمة.

ولابدّ من أنّ الإشارة إلى أنّ ما أصابنا إنما أصابنا بذنوب ارتكبت، وأنّ على الجميع أن يصدُقوا في التوبة إلى الله والعودة إلى هديه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • Hassan

    لبسم الله
    والله ثم والله يا سوري انتقما من الله فى حق ما
    فعلهو حزب البعث بالاسلام ومدينة حما بالخصوص
    اغتصاب الحرائر وقتل مدينة بما فيها ابوك هو شاهد زور.
    يجوزلشوعية ولاعداء امهتوالمؤمنون والنيل من القران
    وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك عبادة القبور
    ومكاتب فرع السحرة والدعارة (المتعة)لكن منع اهل السنة منهم
    الاخوان والسلفيون وغيرهم من الشباب المثقف هذا يعتبر حرام
    ومتؤامر على سوريا.

  • امال

    وأنضروا الى حسن خاتمة هذا الشيخ شهيدا في المسجد يلقي درسا في الدين رحمه الله وحشره في جنات الخلد مع الانبياء والشهداء والله لقد احببناه في الله وهو خسارة كبيرة للأمة الأسلامية وانا اصنفه من اكبر علماء هذا القرن لان فلسفته بعيدة على ان تدركها عقول الخفافيش والله كفيل على ان يضهر حق هذا العلامة في المستقبل لقد كان العالم الوحيد الذي وقف مع الجزائر في ازمتها ودعى الى الحوار يوم خرس علماء السعودية ومصر حتى عن دعوة لنا الا ما رحم ربي .

  • امال

    والله ان هذا الشيخ الجليل رحمه الله له الحق وبعد النضر في كل ما قاله وتنبأ به في الحقيقة انا ضد هذه الثورات العربية لأنها اولا مدسوسة علينا لزعزعة أمن البلدان العربية وهو ليس ربيع عربي بل شتاء قاس مضلم يجتاح الأمة العربية وانساقت وراءه عقول مشوشة ولقد نصح العلماء قديما بعدم الخروج على الحاكم حتى ولو كان جائرا لتفادي الفتن لقد عاشت سوريا في امن وامان لسنين وقرون عديدة رغم تعددالأديان والمذاهب ورغم الأحياج لأشياء كثير لكن الرضى والأيمان هم الغلبة وهاهم قد فتحوا بابا لن يغلقه الا الله .

  • الياس

    يا ابن الشيخ البوطي غفر الله لك وهداك

    هناك خندقان خندق الايمان وخندق الكفر وأبوك اختار خندق الكفر بإرادته... وقد قال عبد الحميد كشك رحمه الله أن حافظ الأسد كافر نصيري باطني اباد شباب المسلمين وقال ابن تيمية رحمه الله ان النصيرية فرقة باطنية وضعت يدها في يد اليهود وهي اشد عند الله من اليهود والنصارى

    ووقف مع جزار يبيد شعبه بل افتى اكثر من ذلك بكثير حين وصف الجيش الطائفي بصحابة رسول الله

    ونحن لم نفتري على ابوك شيء

    ولا حول ولا قوة إلا بالله

    زين لهم الشيطان سوء افعالهم

  • هارون

    دم الشيخ البوطي في رقبة مفتي الناتو يوسف القرضاوي الذي افتى بقتله وطالب امريكا باحتلال سوريا.

  • بدون اسم

    .....ويبقى(حافظ الأسد)الذي تربطه بوالدك وأسرتك عموما علاقات وطيدة..مجرما وسفاحا أزهـــق أرواح أكثرمن30ألف شهيد سوري في حماه وغيرها في ثمانينيات القرن الماضي...ترى كيف هو الآن مع(شكاوي)هذه الأرواح التي زهقها..؟اللهم ارحم شهداءنا وشهداءالمسلمين .....

  • جزائري حر

    الشيخ الشهيد البوطي تعرض الى انتقاد شديد لانه الف كتابا يدعو فيه حقن دماء المسلمين و ايقاف حمام الدم في الجزائر ، هؤولاء العلماء الذين انتقدوا (الوهابيون السلفيون ) البوطي في ذلك الوقت لانه ألف كتاب من اجل حقن دماء المسلمين في الجزائر هم سبب الفتنة في سوريا اليوم و هم سبب خراب البلدان الاسلامية ،يحرمون الجهاد في بلدانهم الخليجية و يحليلونه خارجها ( مع اننا لا نتمى ان يحدث ذلك لاشقائنا الخليجيون المغلوبون على امرهم )، رحمة الله عليك يا شيخنا الجليل.

  • مراقب

    البوطي بعظمة لسانه يقول أنّه له صلات حميمية مع آل الأسد و كل شيئ موجود على اليوتوب..إبنه ليس حرّاً في الكلام و هو خائف من انتقام النظام النصيري منه أو عائلته..فاعذروه

  • نورالدين

    روح شوف كاش ما هربة.سنو اضحي بيك قبل العيد.

  • ابومعاوية القسنطيني

    يا اخي ابوك امره الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر الله ......هل نسيت تاييده للنظام الصفوي النصيري وفتاويه التي بسببها اهدر دم الكثير من المسلمين من اهل السنة ومشايعته للملحدين الروس والصين واهل الشرك المجوس ايران وحزب الات .........بدون اطالة باباك دار يسلك .....كما يقال في المثل الشعبي

  • بدون اسم

    فيك نور العلم يا ابن العالم إن شاء الله تسير على درب أبيك

  • abdo

    قال صلى الله عليه وسلم : ( إنَّ الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه ، أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه ) رواه احمد ، وأصحاب السنن.

  • التبسي الشاوي

    أي حاقدون يا هذا أبوك خائن شعبه و فقط.
    أنا أعرف أبوك الصوفي لقد رأيته مع الجفري في مسجد التوحيد في باريس و هما من طينة واحدة.

    - صدق أبوك في كلامه حين تنحسر فقد أنحسرت عليه أولا و ستنحسر على النظام الارهابي النصيري الشيعي.

  • ahmed

    كل الائمة الاحرار عبر التاريخ منهم الائمة الاربعةوقفوا مع الحق ضدالحكام الظلمة و تحملوا منهم الاذى الكثير من التعذيب و السجن و التضييق في الرزق وغيرها مع ان هؤلاء الحكام لم يبلغ ظلمهم ما فعله الاسد . والله لو كان هذا الرخس و هو السكوت عن الحق و مجاراة الظلمةيمثل الاسلام ما اعتنق الاسلام احد من الناس و لكن حاشى .الاسلام جاء ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة و متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.

  • بدون اسم

    الإعلام العميل وخفافيش الظلام وأحباب الربيع العبري جعلوا منه خائنا..حسبا الله ونعم الوكيل

  • بركان

    انهم ليس حاقدون بالاصح هما دراع الصهيونية الماسونية(قطرائيل وال سعود) لاضعاف الدول العربية والاسلامية مقابل تحصين عروشهم العنكبوتية

  • عادل

    ذا أخذنا المسألة بالمعايير الدينية فهي خروج صريح لا يسمح به الإسلام. وقد قيل إن إنكار المنكر إذا ترتّب عليه منكر أكبر فهو بحدّ ذاته منكر....هذه وحدها تكفيهم...والسلام

  • said

    الى جهنم وبءس المصير انت و ابوك

  • koko

    قرات الحوار كله و كان مقنع و رائع و قد اعجبني المقطع الاخير .وأقول للجميع إنّ الفتنة إلى انحسار....، ولن يبقى الأمر على ما تشتهي النفوس المريضة...فلنفكر بغد تجتمع فيه جهود الجميع لإعادة بناء الوطن وتضميد جراح الأمة وإقامة مصالحة وطنية صحيحة. ترضي الله وتنفع الوطن والأمة.ولابدّ من أنّ الإشارة إلى أنّ ما أصابنا إنما أصابنا بذنوب ارتكبت، وأنّ على الجميع أن يصدُقوا في التوبة إلى الله والعودة إلى هديه. انشاء الله تضمد جروحكم و تخرجون من الفتنة كما خرجنا منها نحن في الجزائر

  • الامير عبدالقادر

    من شابه اباه فما ظلم.......الوالد برأ حافظ من اي مسؤولية في جريمة حماة خلال الثمانينات من القرن الماضي و انت لا بأس برىء بشار الابن من دم ابيك
    الوالد كان مفكرا اسلاميا كبيرا...و لكن

  • Ibn-tivest

    قامة كبيرة من قامات سوريا، و عالم متخصص في العلوم الإسلامية، ومن أهم المرجعيات الدينية على مستوى العالم الإسلامي، حظي باحترام كبير من طرف الجميع سوى علماء او سياسيين او افراد مجتمع.
    احب الجزائر حبا شديدا و بادلته الجزائر و شعبها نفس الحب و اكثر .
    فليس لدينا ما نقول سوى : رحمك الله ايها الشهيد البطل .

  • عبدالحميد ب

    اللوم يقع على طريقة المعالجة الامنية القاسية التي اانتهجها بشار الاسد في قمعه للمظاهرات و رده المسلح على المطالب الشرعية للناس العزل.
    الاسلام لا يأمرنا ان نعبد غير الله و نخضع لبشار الاسد
    الحرية في الاسلام اساس جوهر عبادة المعبود لخالقه, فالإنسان مخير