-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحرائق تتلف 52 ألف هكتار من غابات الجزائر سنة 2012

الشروق أونلاين
  • 6175
  • 2
الحرائق تتلف 52 ألف هكتار من غابات الجزائر سنة 2012
الأرشيف

فقدت الجزائر خلال العشريات الثلاثة الماضية حسب ما أفاد به الأحد المدير العام للغابات محمد الصغير نوال، ما معدله 28 ألف هكتار من مساحتها الغابية، آخرها 52 ألف هكتار آتت عليها الحرائق على مدار العام الحالي 2012، ما سبب تراجعا في إنتاج “الفلين” والخشب، وأثر سلبا على النشاط الفلاحي الذي يشكل مصدر رزق 1175.000 عائلة في المحيط الريفي.

قدر المدير العام للغابات محمد الصغير نوال في حديثه الأحد ضمن برنامج “ضيف التحرير” للقناة الثالثة للإذاعة الجزائرية، المساحة الغابية الإجمالية التي أتت عليها الحرائق هذه السنة بـ 77 ألف هكتار، منها 52 ألف هكتار أشجار و25 ألف هكتار مساحات جبلية، وقال المدير العام للغابات أن الخسائر التي طالت المساحة الغابية في الجزائر خلال العشريات الثلاثة الماضية تقدر بمعدل 28 هكتار سنويا.

وأتت الحرائق على هذه المساحات بنسبة 50 إلى 52 بالمائة، وتكلف عملية إعادة تشجير هكتار واحد ما لا يقل عن 15 مليون سنتيم.

واستبعد المدير العام للغابات وقوف العمل الإجرامي وراء حرق الغابات والمساحات الخضراء وقال “إن فرضية العمل الإجرامي تبقى ضعيفة أمام بعض السلوكات غير المسؤولة التي تسبب هذه الحرائق”.

وسطرت الجزائر برنامجا لتشجير 50 ألف هكتار، في إطار عملية أطلقت عليها “شجرة لكل شهيد” وتهدف إلى غرس 1.5 مليون شجرة بعدد شهداء البلد خلال الثورة التحريرية ضد المستعمر الفرنسي، الذي قام بحرق ما يزيد عن 2 مليون هكتار من الغابات، ما قلص من المساحة الغابية التي كانت تقدر قبل الحقبة الاستعمارية بـ5 مليون هكتار وتقلصت بعدها إلى 3 مليون هكتار.

ودفع الإتلاف المستمر للغابات بالدولة إلى وقف حملات “قلع الفلين” عبر كامل المساحات الغابية، وينتج الهكتار الواحد من الغابات الجزائرية ما معدله 1 قنطار من الفلين بقيمة 5000 دينار.

وتقدر المساحة الغابية بـ 11 بالمائة من المنطقة الشمالية للجزائر، وتقدر على مستوى كامل تراب القطر بـ 3 بالمائة، وتبلغ المساحة الغابية الإجمالية بـ4.5 مليون هكتار بإضافة المساحات الجبلية وبعض الأحراش الصحراوية.

وتعيش 40 بالمائة من الساكنة في المحيط الريفي، ما يعادل -حسب المدير العام للغابات- 13 مليون نسمة، منها 7 مليون نسمة موزعة على 453 بلدية جبلية، بمجموع 1175.000 عائلة ريفية.

وتضمن المناطق الريفية ما نسبته 18 بالمائة من الإنتاج الفلاحي بقيمة إجمالية تفوق 400 مليار دينار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • رشيد

    ما تم حرقه هذه الصائفة يتجاوز بكثير ما تم ذكره من طرف إدارة الغابات. هذه إحصائيات سياساوية و لا تدل على الواقع.
    " واستبعد المدير العام للغابات وقوف العمل الإجرامي وراء حرق الغابات والمساحات الخضراء وقال "إن فرضية العمل الإجرامي تبقى ضعيفة "
    نطلب من هذا المسؤول إعطائنا سبب اندلاع الحرائق على كامل الشمال الجزائري من الشرق إلى الغرب و في نفس اليوم. إن لم يكن بفعل فاعل فما هو السبب إذن ؟
    العام المقبل ستشهد الغابات المتبقية نفس الكارثة و سيعطى نفس التفسير ! عيد الشجرة في مارس و حرق الشجرة في أوث.

  • MOSTEFA

    جرائم في حق الانسان و الطبيعة
    ثقافة الحب والحفاض على الطبيعة لا توجد في مجتمعنا
    التوعية منعدمة . حرام تخرب ثروة الاجيال
    لا حياة بدون طبيعة