الحراش يبقى في ملاحقة الوفاق والسنافر يوقفون زحف الكناري
أعاد فريق اتحاد الحراش، الفارق بينه وبين المتصدر وفاق سطيف إلى ست نقاط، عقب فوزه أمس على فريق شبيبة الساورة بهدفين لواحد بملعب أول نوفمبر، ليبقى الحسم في أمر اللقب مؤجلا لموعد لاحق.
وحافظ العميد على مركزه الثالث بفوزه على مولودية وهران، بهدفين لصفر بملعب 5 جويلية، ليبقى رفاق براجة بالقرب من منطقة الخطر، بينما ارتقى فريق شباب قسنطينة إلى المركز الرابع مؤقتا، بعد التعادل الذي فرضه على شبيبة القبائل بملعب هذا الاخير، كما تأزّمت وضعية الكناري بسبب هذا التعثر الجديد على أرضه. وعلى الرغم من الأزمة المالية فقد عاد شباب بلوزداد، بنقطة ثمينة من العلمة على حساب المولودية المحلية، سمحت له بالبقاء في المركز السادس. وحافظ شباب باتنة على أمله في البقاء، بعد فوزه بصعوبة كبيرة على ضيفه جمعية الشلف بهدف يتيم .
.
نتائج الجولة 24
ش. القبائل 1 _ ش.قسنطينة 1
م. الجزائر 2 _ م.وهران 0
م. العالمة 1 _ ش.بلوزداد 1
ش.باتنة 1 _ ج. الشلف 0
ا. الحراش 2 _ ش.الشاورة 1
ا.البرج 0 _ ش.بجاية 0
ا. الجزائر _ و.تلمسان (تلعب يوم الجمعة القادم)
.
.
اهلي البرج 0 شبيبة بجاية 0
البرج تتعادل وتصعب الوضعية على نفسها
خرج أشبال المدرب عبد القادر عمراني، من ملعب 20 أوت بالبرج، بنقطة التعادل من المباراة التي جمعتهم أمام شبيبة بجاية، وهي النقطة التي تعد سلبية على طول الخط ولا تخدم الفريق على اعتبار أن الطاقم الفني واللاعبين كانوا يستهدفون الفوز قبل بداية المباراة، وقد ضيعت التشكيلة فرصة كبيرة للابتعاد عن منطقة الخطر التي قد تهوي بهم خلال نهاية الموسم الحالي إلى جحيم القسم الثاني، ورغم أهمية المباراة بالنسبة للفريقين إلا أن الضغط كان غائبا على اللاعبين قبل صافرة الحكم، بما أن أهلي البرج استقبل البجاوية بطريقة عادية ولم يفرض أي ضغط على اللاعبين، وحتى أنصار الجراد الأصفر تنقلوا بكثرة إلى مركب 20 أوت وحفزوا اللاعبين كثيرا، لكن فوق أرضية الميدان لم تتجسد تلك الرغبة الكبيرة التي كانت تحذو اللاعبين للابقاء على النقاط الثلاث بمدينة البرج. هذا وقد كانت التشكيلة البرايجية أفضل بكثير من المنافس من الجانب البدني، لكنها لم تستثمر ذلك بالوصول إلى الشباك ولم تتمكن من تنظيم اللعب جيدا، بسبب الاندفاع البدني الذي ميز طريقة لعب المنافس، بالرغم من الفرص التي أتيحت للفريق خاصة بن دحمان، الذي كاد أن يسجل لكن الحارس سيدريك، تصدى له في ثلاث مناسبات، وفي المرحلة الثانية، انتعش الأداء من جانب البرج التي حاولت تنظيم صفوفها والضغط على دفاع المنافس، خاصة مع استفاقة المهاجم بن دحمان الذي لعب أفضل من المرحلة الأولى، وقدم الكثير من الكرات لزملائه، لكنها لم تأت بالجديد إلى غاية إعلان الحكم عن نهاية المباراة. الخلاصة التي خرج بها البرايجية من هذه المباراة، هي أن التعادل كان بطعم الخسارة بالنظر إلى وضعية الفريق – على حد تعبير رئيس الفريق- الذي قال أنهم غير راضين بهذا التعادل لأنهم كانوا يريدون إنهاء المباراة بالفوز وليس بالتعادل.
.
مولودية العلمة 1 شباب بلوزداد 1
البابية لم تخرج بعد من النفق المظلم
سجل فريق مولودية العلمة، نتيجة سلبية جديدة أمام بلوزداد، تؤكد بان البابية لازالت لم تخرج بعد من النفق المظلم منذ انطلاق مرحلة العودة. وقد تميز الشوط الأول بسيطرة كلية لأصحاب الارض الذين تحكموا في زمام اللعب ودخلوا اللقاء بقوة، فكانت البداية مع لقطة غربي في الدقيقة الأولى والذي نفذ تمريرة من الجهة اليمنى في شكل تسديدة اصطدمت بالعارضة الافقية وكادت أن تخادع الحارس أوسرير. وتلتها كرة كوليبالي في الدقيقة 7د بعد توزيعة من همامي، استقبلها حميتي بالصدر لتجد رجل كوليبالي لكن كرة هذا الأخير مرت جانبية. رد فعل الزوار جاء في الدقيقة 14د عن طريق تمريرة محكمة من بن علجية اتجاه عمرون، الذي يسدد لكن كرته تمر فوق العارضة، لتواصل البابية حملاتها المنظمة وتتمكن من فتح باب التسجيل في الدقيقة 27 د بعد تسديدة من غربي تصطدم بأحد المدافعين وتخرج الى الركنية التي نفذها درارجة بقذفة ارضية تجد الرجل اليسرى لكوليبالي الذي اسكنها الشباك بكل ثقة. وفي الوقت الذي كانت المولودية تتتحكم في اللعب جاءت المفاجأة في الدقيقة 47 د من سليماني، الذي عدل النتيجة برأسية رائعة بعد تمريرة ذكية من بوكرية. لينتهي الشوط الاول بتعادل ايجابي بين الفريقين. وفي المرحلة الثانية دخل رفاق همامي بنفس العزيمة وخلقوا العديد من الفرص لكن الحارس أوسرير كان بالمرصاد وأنقذ مرماه في اكثر من مناسبة، كتلك التي كانت في الدقيقة 56 من حميتي الذي تلقى تمريرة من همامي حولها بمقصية باتجاه المرمى لكن كرته مرت جانبية، وكاد سليماني ان يباغت الحارس برفان في الدقيقة 82 بعدما توغل في منطقة العمليات ووجه قذفة امسكها الحارس، وكان ذلك قبل ان يرتكب نعمان من جانب العلمة خطأ فادحا في الدفاع استغله سليماني مرة اخرى، والذي وجد نفسه وجها لوجه مع برفان، لكن هذا الاخير نجح ببراعة في اخراج الكرة الى الركنية.
.
إ.الحراش 2 ش.الساورة 1
الاتحاد يتصالح مع أنصاره
حقق اتحاد الحراش فوزا معنويا كبيرا على حساب ضيفه شبيبة الساورة، سمح له بوضع حد لسوء الطالع الذي لازمه في الجولات الأخيرة، وقلص من خلاله الفارق عن رائد الترتيب وفاق سطيف إلى سبع نقاط فقط.
ومثلما كان منتظرا، وجدت التشكيلة الحراشية صعوبة كبيرة للدخول في المباراة وفرض سيطرته فوق الميدان، حيث بدى اللعب متكافئا بين الفريقين بالرغم من بعض المحاولات الهجومية المحتشمة التي قادها بونجاح، الذي كان وراء أول فرصة خطيرة لفريقه في الدقيقة الـ16 من هذه المرحلة، وهذا بعد عمل فردي داخل منطقة العمليات إلا أن قذفته وجدت الحارس البشاري سفيون، الذي تمكن من إبعادها إلى الركنية التي لم تأت بنتيجة.
رد فعل الزوار كان سريعا وجاء عن طريق حمزاوي في الدقيقة الـ18، عندما حاول مخادعة الحارس دوخة، بتنفيذه لمخالفة مباشرة لكن كرته مرت فوق العارضة. بعدها تمكن الاتحاد من التحكم أحسن في الكرة وفرض ضغط مستمر على منطقة المنافس، الذي لم يتمكن من الصمود كثيرا أمام الهجومات المتواصلة لرفقاء ايت واعمر، هذا الأخير الذي يمرر كرة في العمق نحو زميله بونجاح، الذي يعرقل داخل منطقة العمليات ليعلن على إثرها الحكم عاشوري، عن ضربة جزاء في الدقيقة الـ34 تولى تنفيذها بلقروي الذي تمكن من افتتاح باب النتيجة، هذا الهدف أجبر ابناء الساورة على الخروج من منطقتهم والبحث عن تعديل النتيجة، لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل لينتهي الشوط الأول بتقدم المحليين.
مع بداية المرحلة الثانية، إستطاع الزوار العودة في النتيجة بعد خطإ من المدافع مكيوي، في الدقيقة الـ49، وهذا بعد لمسه الكرة بيده أعلن على إثرها الحكم عن ضربة جزاء عدّل من خلالها حمزاوي، النتيجة لصالح شبيبة الساورة، هذا الهدف لم يثن من عزيمة الحراشيين الذين كانوا مصممين على الفوز من أجل التصالح مع أنصارهم، وهو ما تمكنوا من تحقيقه في الدقيقة الـ 69 بفضل أمادا، الذي اضاف الهدف الثاني لفريقه بعد فتحة جميلة من بونجاح، وهي النتيجة التي انتهت عليها المباراة.
.
ش. باتنة 1- ج الشلف 0
الهادي يمنح الفوز لـ”الكاب” ويبقي على أمل البقاء
حقق شباب باتنة فوزا ثمينا في اللقاء الذي جمعه أمام ضيفه جمعية الشلف بفضل الهدف الذي وقعه المهاجم الهادي عادل، قبل 8 دقائق عن انتهاء الوقت الرسمي، وهو الفوز الذي يبقي على أمل البقاء في الرابطة المحترفة الأولى.
وعرفت المرحلة الأولى من اللقاء بداية حذرة من الجانبين، مع تسجيل عدة محاولات من المحليين الذين دشنوها بمحاولة في (د1) اثر مخالفة حجيج على الجهة اليمنى، لكن رأسية بن دوخة تمر جانبية بقليل، وفي (د15) ينفذ ماني سابول هو الآخر مخالفة مباشرة على بعد 18 مترا تجد الحارس غالم، الذي يبعد الكرة بصعوبة إلى الركنية، لتتواصل حملات أصحاب الأرض دون أن تفرز مستجدات في النتيجة، في الوقت الذي سجلنا رد فعل محتشم من جانب عناصر جمعية الشلف، الذين فضلوا تغطية الجهة الخلفية واللجوء إلى بعض الهجمات المعاكسة التي لم تقلق أصحاب الأرض.
وكشف لاعبو شباب باتنة، عن رغبتهم في الوصول إلى مرمى الحارس غالم مع انطلاق المرحلة الثانية، بعديد المحاولات من زملاء سابول وهجمات مماثلة من جانب لاعبي جمعية الشلف، مثلما حدث في (د76) اثر عمل منسق بين عناصر جمعية الشلف، اللاعب سلامة يتوغل داخل منطقة العلميات يسدد وبابوش ببراعة يبعد الكرة إلى الركنية، دقيقة بعد ذلك غسيري يرد من جانب شباب باتنة، بعد توغله داخل منطقة العمليات يسقط داخل مربع العمليات مطالبا بركلة جزاء لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب، في المقابل ارتكب دفاع “الكاب” خطأ فادحا ارتكبه فزاني أمام المهاجم سلامة، لكن هذا الأخير لم يستغل فرصة انفراده بالحراس الباتني بابوش، مضيعا هدفا محققا، ليأتي التجسيد من جانب أبناء المدرب فرڤاني، في (د82) بعد افتتاح باب التسجيل عن طريق الهادي عادل برأسية محكمة خادعت الحارس غالم، حدث ذلك بعد عمل جيّد من زميله ذبيح، لينتهي اللقاء بفوز صعب وثمين للمحليين.
.
م. الجزائر 2 – 0 م.وهران
جاليت وعطفان يعقدان أمور أبناء الحمري
فاز فريق مولودية الجزائر بهدفين نظيفين أمام نظيره مولودية وهران بملعب 5 جويلية الاولمبي في مباراة عرفت تألق الحارس البديل جميلي.
وحرمت مولودية الجزائر من ضربة جزاء في الدقيقة الـ7 من المرحلة الأولى، وهذا بعد توزيعة مترف التي اصطدمت بيد المدافع سنوسي داخل منطقة العمليات، غير أن الحكم زواوي أمر بمواصلة اللعب أمام دهشة الجميع، بعدها تكرر نفس الأمر في الدقيقة الـ11 بعد أن توغل بوقاش، على الجهة اليسرى راوغ أحد اللاعبين دخل منطقة العمليات سدد بقوة ردها الدفاع في المرة الأولى، لتعود لنفس اللاعب الذي وقبل أن يسدد تعرض لعرقلة لكن الحكم لم يعلن عن أي شيء، ضغط رفقاء الحارس جميلي، على مرمى الزوار تواصل بعد ذلك وفي الدقيقة 19 بوقاش في انطلاقة سريعة على الجهة اليمنى وزع كرة نحو المهاجم جاليت، غير أن المدافع بلعباس اعترضها بيده قبل أن تصل، وهنا لم يتردد زواوي في الإعلان عن ركلة جزاء نفذها بنجاح هداف الفريق والبطولة جاليت، باقي فترات هذه المرحلة لم تشهد أشياء كثيرة ما عدا بعض المحاولات من طرف الزوار لكن دون جدوى.
المرحلة الثانية حاول من خلالها الزوار العودة في النتيجة، وفي الدقيقة الـ53 كاد أن يفعلها عواد ويخادع جميلي بركنية مباشرة، غير ان الأخير كان فطنا وأبعدها لركنية أخرى بصعوبة كبيرة، بعدها وجد يطو نفسه وجها لوجه مع الحارس جميلي سدد بقوة، لكن الأخير تألق مجددا وأبعد الخطر، وفي الدقيقة الـ75 أثار سنوسي استياء أنصار ناديه السابق، حين دخل في اشتباكات مع مترف وخرج تحت الشتائم، وقبل نهاية اللقاء بدقيقتين عن وقته الرسمي تمكن البديل عطفان، من القضاء على الحمراوة وتسجيل الهدف الثاني الذي مكن العميد من الظفر بالنقاط الثلاث في هذا اللقاء.
.
ش. القبائل 1 – ش. قسنطينة 1
السنافر يوقفون زحف الكناري
تعثر فريق شبيبة القبائل داخل قواعده عندما فرض عليه فريق شباب قسنطينة نتيجة التعادل الإيجابي 1-1، رغم عودة أنصار الكناري الذين تنقلوا إلى ملعب أول نوفمبر بالآلاف، في مباراة لعبت تحت أعين مساعد المدرب الوطني نور الدين قريشي وعبد النور كاوة.
سيطر فريق شبيبة القبائل على المرحلة الأولى من اللقاء وحاولت عناصره مباغتة الضيوف منذ البداية، حيث مارسوا ضغطا على منطقة دفاع شباب قسنطينة، وكانت أول فرصة خطيرة من جانب المحليين بواسطة رأسية شعلالي الذي تلقى توزيعة جميلة من زياد في الدقيقة 24 مرت فوق العارضة الأفقية. نفس اللاعب نجح في فتح باب التسجيل لصالح الكناري وذلك في الدقيقة 26، استقبل كرة في العمق من زميله بوعيشة ووجد نفسه منفردا وجه لوجه بالحارس نتاش ليمضي هدفه الأول في المباراة من دون أي تردد. وجاء رد فعل السنافر بعدها في الدقيقة 30 عن طريق اللاعب بوشريط بتسديدة قوية صدها حارس الشبيبة عسلة ببراعة.
دخل الزوار المرحلة الثانية بقوة من أجل العودة في النتيجة وتمكنوا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 58 بواسطة اللاعب بولحية بتسديدة قوية سكنت الزاوية التسعين لمرمى عسلة، وواصل أشبال روجي لومير عملهم الهجومي، حيث كاد حديوش أن يعمق الفارق بقذفة قوية في الدقيقة 65 حولها حارس الشبيبة للركنية. وفي الدقيقة 78 استفاد فريق شبيبة القبائل من مخالفة مباشرة سددها بإحكام بن شريفة، لكن الحارس نتاش تدخل ببراعة وأنقذ شباكه من هدف محقق.