-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إضرابات واعتصامات ومسيرات سلمية لعمال وموظفين وطلبة

الحراك متواصل بالولايات بشعار “يتنحاو قاع”

مراسلون
  • 1417
  • 0
الحراك متواصل بالولايات بشعار “يتنحاو قاع”
ح.م

تواصلت تظاهرات الحراك الشعبي، الأحد، في عديد الولايات، وتنوعت بين مسيرات وإضرابات، تلاقت في مطلب رحيل النظام برمته، وإقالة كبار المسؤولين، ممن كانت لهم صلة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي أنزلت صورته في عدد من الإدارات.
دخلت، الأحد، بلديات ولاية البويرة، في إضراب عن العمل، للمطالبة برحيل كل رموز النظام، وإعلاء صوت الشعب وتجسيد مطالب الحراك الذي دخل أسبوعه الثامن، وهو نفس النداء الذي استجابت له صبيحة الأحد، جل القطاعات بولاية البويرة التي شن موظفوها إضرابا، يطالبون فيه بالاستجابة لمطالب الحراك، وإنهاء مهام كل من له صلة بنظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وتم تسجيل الإضراب عبر كل من مديرية الشؤون الدينية، مديرية الأشغال العمومية، الوكالة الوطنية للتشغيل، مديرية الضمان الاجتماعي لغير الأجراء، البريد والمواصلات، التكوين المهني، شركة نفطال، مؤسسة سونلغاز، وكالة دعم تشغيل الشباب، الجزائرية للمياه، بالإضافة إلى الحي الإداري الذي يضم عدة إدارات تنفيذية.
بدورها، شهدت الأحد ، مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية بولاية بجاية شللا تاما، باستثناء بعض القطاعات التي ضمنت الحد الأدنى من الخدمات، وذلك استجابة لإضراب الثلاثة أيام، الذي دعت إليه الكنفدرالية النقابية للقوى المنتجة والعديد من النقابات المستقلة، حيث اضطر في هذا الصدد تلاميذ مختلف الأطوار التعليمية للعودة إلى منازلهم، رغم انقضاء العطلة الربيعية كما شلت جل بلديات ودوائر الولاية.
في حين فضل عمال العديد من الإدارات تنظيم وقفات احتجاجية، مطالبة برحيل النظام تحت شعار “الشعب لا يعارض إنما يفرض كلمته”، حيث يطالب المضربون بضرورة الاستماع إلى مطالب الحراك، الذي طالب بتغيير النظام بشعار “يتنحاو ڤاع” من خلال تفعيل المادة 7 التي تعيد السلطة للشعب، وقد قام بالمناسبة عمال بعض الإدارات بإنزال صورة رئيس الجمهورية السابق، كما طالبوا بمحاسبة كل الذين تواطؤوا في قضايا الفساد خلال حكم بوتفليقة.
وقد تنفس سكان الولاية الصعداء بعد رواج بعض الأخبار التي تتحدث عن إمكانية التحاق التجار وأصحاب حافلات نقل المسافرين بالإضراب قبل أن يكذب الواقع هذه الشائعات، بعدما فتح كل التجار محلاتهم كما كان أصحاب حافلات نقل المسافرين في الموعد.
وفي شرق البلاد، التحق أعوان الحماية المدنية بولاية سكيكدة، بالحراك الشعبي، وخرجوا صبيحة الأحد، في مسيرة سلمية، انطلاقا من ملعب 20 أوت 1955 بوسط المدينة، مرورا بوسط المدينة إلى غاية مقرّ المديرية الولائية، رافعين شعارات مفادها أنّهم أبناء الشعب، ومن حقهم الانضمام والاصطفاف في صفّ الشعب، ومساندة مطالب الشعب الجزائري، الذي انتفض وقرّر الخروج منذ تاريخ 22 من فيفري الماضي، للمطالبة بتغيير النظام ورحيل الوجوه والأسماء التّي صنعت وشاركت وتورطت في سرقة البلاد والسّطو على خيراتها ومقدّراتها.
ودعا أعوان الحماية المدنية المشاركون في هذه المسيرة إلى ضرورة تلبية نداء الشعب واستكمال سلسلة الإصلاحات التي يطالب بها، من خلال الإبعاد الفوري لكلّ المغضوب عليهم من أوجه النظام، والإسراع في توقيف الفاسدين من رجال الأعمال والسياسيين ومحاكمتهم ومصادرة ممتلكاتهم، كما دعا هؤلاء للاهتمام بشريحة عمال وأعوان الحماية المدنية، وتمكينهم من حقوقهم كاملة غير منقوصة، لكونهم شريكا فعالا وأساسيا في حماية الوطن والمواطن، واللاعب رقم واحد في الكثير من معادلات حماية المواطن وممتلكاته وحماية الممتلكات العامة والخاصة، ورفع المعنيون مطالب أخرى، تدعو إلى رحيل مدير الحماية المدنية.
كما نظم، الأحد ، في أول يوم دراسي بعد العطلة الربيعية، العشرات من طلبة وطالبات الجامعة الإسلامية مسيرة من مدرجات الدراسة في حي جنان الزيتون، إلى غاية الجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر، مرددين ومرددات نفس شعارات الحراك الشعبي التي تطالب بالتغيير الشامل ومنح القيادة للكفاءات والأوفياء و”الذين يخافون الله”، ونادوا برحيل حزبي الأفلان والأرندي، كما شارك في هذه المسيرة بعض عمال الجامعة وبعض الأساتذة، وهي أول مسيرة لطلبة الجامعة الإسلامية منذ تأسيسها في عهد الشاذلي بن جديد في سنة 1984.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!