-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحزب الوطني الجزائري ينسحب من “قطب قوى التغيير”

الشروق أونلاين
  • 4724
  • 5
الحزب الوطني الجزائري ينسحب من “قطب قوى التغيير”
ح.م
رئيس الحزب الوطني الجزائري، يوسف حميدي

أعلن الحزب الوطني الجزائري انسحابه من “قطب قوى التغيير” الذي يظم التشكيلات والفعاليات السياسية التي ساندت المترشح علي بن فليس في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وذكر الحزب في بيان له  أن قرار الانسحاب من قطب قوى التغيير بصفة رسمية لكي “يتفرغ أكثر لبناء الحزب وتوسيع قواعده النضالية والتحضير لمحطات سياسية مقبلة”.

وأكدت هذه التشكيلة عزمها المشاركة “في أي جهد أو مسعى يخدم المصالح العليا للبلاد”.

ودعت الرئيس بوتفليقة إلى  “مباشرة حوار وطني حقيقي يشارك فيه كل الشركاء السياسيين للخروج من الأزمة”.

وأكدت التشكيلة ذاتها دعمها أية مبادرة أخرى والمشاركة فيها سواء كانت من طرف السلطة أو المعارضة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • المحب لبلاده

    ترك الباطل و الخيال الزاءل بدون فاءدة وذهب الى الحق وهو بناء وطنه وخدمة شعبه مع رءيسنا شفاه الله الذي بنى الجزاءىر أخمد نار الفتنة ونشف الدموع شيد وأنجز ورفع لنا راسنا في الخارج الجزاءىر تطورت في 15سنة فقط ومازالت تتقدم الى الامام فنحن أحرار في بلادنا نتنزه و نتمتع بالأمن والاستقرار بعد ان حرمنا الإرهاب النوم ومغس لنا عيشتنا والذي لم يعجبه بوتفليقة يخرج من بلادنا و يذهب يجاهد مع الدول التي دمرت ليعرف النعمة التي هو فيها .

  • كدا وكدا

    هده أحزاب مستنسخة لمللأ الساحة ...تخترق بها السلطة المعارضة و توعز لها بفعل كدا في الظرف كدا

  • ahmed relizane

    لم اسمع بهدا الحزب فشكرا للشروق لكن المحرر لم يدكر لنا رئيسه ومع دلك حسنا وكثير هي الاحزاب من هدا النوع ولدلك فشل بن فليس //احمد

  • مصطفى

    انه الحزب الوطني البوتفليقي وليس الوطني

  • مصطفى بن عمر

    أنسحاب الحزب الوطني الجزائري من "قطب قوى التغيير" الذي يظم علي بن فلوس و من سانده طمعا في السلطة و الفلوس. عجيب قوى التغيير لا قوة إلا قوة الله و الشباب 75% و لا تغيير ب من طاب أجنانهم بل خرفوا و الدليل سي زغدود البطاطة 5 ملايين للكيلو
    و أنسحابكم المبني على تفرغكم لتوسيع قواعدكم في نظري لا يسمح لكم المشاركة في أي مسعى يخدم المصالح العليا للبلاد. و أما دعوتكم الرئيس لمباشرة الحوار فالرئيس مفوض من الأغلبية و المؤسسات التشريعية موجودة و لا داع للمزايدات و التخلاط و لا وجود لأزمة.