-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحكومة التونسية تسترجع السيطرة على جامع الزيتونة

الشروق أونلاين
  • 3873
  • 3
الحكومة التونسية تسترجع السيطرة على جامع الزيتونة
ح.م

اعلنت السلطات التونسية السبت انها استرجعت السيطرة على جامع الزيتونة، احد اقدم الجوامع في تونس ، بعد صراع مع امامه السابق الذي رفض سلطة الحكومة على الجامع.

وقال وزير الشؤون الدينية التونسي عثمان بطيخ لاذاعة “موزاييك اف ام” الخاصة صباح السبت ان الوزارة استرجعت صباحا جامع الزيتونة بعد أن نفذت القوات العامة في حدود السابعة صباحا الحكم القضائي العاجل الصادر عن المحكمة الادارية والقاضي باخلاء المكان.

وقال الوزير ان العملية تمت بحضور وحدات من القوة العامة وممثل للقضاء بطريقة حضارية وقانونية وبدون عنف، نافيا اي نية للوزارة لغلق جامع الزيتونة أو وقف اعطاء الدروس فيه ردا على اتهامات بهذا المعنى وجهها الامام السابق للجامع حسين العبيدي.

واكد الوزير أن وزارة الشؤون الدينية هي الجهة الوحيدة المخولة التصرف في المساجد وتعيين الائمة وهي الساهرة على إدارة جميع ما يتعلق بها.

وتعذر على وكالة فرانس برس الاتصال بالعبيدي.

وبعد ان كانت الشؤون الدينية تخضع لقبضة من حديد في عهد الديكتاتور زين العابدين بن علي (1987-2011) ، شهد هذا القطاع تسيبا بعد الثورة التي اطاحت به واستولى متطرفون دينيون على العديد من المساجد.

وبدأت السلطات العام الماضي خطة “لاستعادة” تلك المساجد.

وجامع الزيتونة أول جامعة في العالم الإسلامي وهو جامعة وجامع بالعاصمة التونسية وثاني اقدم جامع في تونس بعد جامع عقبة بن نافع في القيروان.

ويرجح المؤرخون ان من امر ببنائه هو حسان بن النعمان بداية القرن الثامن الميلادي واتم عمارته عبيد الله بن الحبحاب سنة 736 ميلادية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    تونس بداءت تطبق قانون "صلي و ارفد صباتك"
    العلمانيون هم اعداء الشعوب بتموين و تاييد الغرب الكافر
    على كل حال هذه نتاءج التنازلات المتتابعة لحركة النهضة كان الغنوشي يعتقد انهم سيرضون عنه لا ابدا العلمانيون كانوا داءما اعداء الاسلاميين
    و هم في الحكم بلا انتخابات

  • سني وافتخر كاره الشي

    الثامن هجري يا هذا

  • بدون اسم

    حرب على الاسلام في بلاد القيراوان

    هذا الذي يصنع التطرف والاراب