-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استيراد الوقود يكون في فترات وليس طيلة السنة.. خبري:

الحكومة لا تفرق بين المستهلكين الأجانب والمحليين

الشروق أونلاين
  • 2577
  • 0
الحكومة لا تفرق بين المستهلكين الأجانب والمحليين
ح. م
صالح خبري، وزير الطاقة

نفى صالح خبري وزير الطاقة، أن تكون الشركات الأجنبية العاملة في الجزائر، تستفيد من سعر خاص للوقود المدعم، معتبرا أن الدولة لا تميز بين المستهلكين، سواء مواطنين أو أجانب مقيمين في الداخل، لأن عملية تحديد أسعار المنتجات البترولية تخضع لنصوص قانونية، مضيفا أن هذه الأخيرة تستفيد من الوقود الموجه للمركبات، أما الوحدات فهي مزودة حصريا بالغاز الطبيعي.

جدد وزير الطاقة تأكيده على كون قضية التذبذب في توزيع الوقود الذي تعرفه بعض المناطق خلال السنتين الماضيتين، وبداية السنة الحالية، تم التغلب عليه، من خلال التدابير التي اتخذتها الحكومة وسوناطراك، على حد قوله، تعمل حاليا على استيراد الوقود خلال فترات معينة من السنة لتلبية الطلب الوطني المتزايد، وأضاف الوزير على هامش رده على سؤال شفوي، في هذا الإطار، بمجلس الشعبي الوطني، أمس، أن الحكومة تعمل من أجل القضاء على هذه الإشكالية، من خلال جملة من التدابير اتخذت على غرار إعادة تأهيل مصافي كل من سكيكدة وارزيو والجزائر، والتي سمحتعلى حد قوله، بزيادة قدراتها من إنتاج الوقود بنسبة 30 بالمئة، ما سيؤدي حسبه إلى تراجع معتبر في الواردات.

وأضاف صالح خبري، أن الحكومة تعمل على رفع قدرات التخزين من خلال توسيع قدرات المراكز الموجودة، وإنجاز مراكز جديدة، وأنابيب نقل، ومراكز لتخزين قرب المصافي الجديدة، وهو ما سيرفع الطاقة الإجمالية لتخزين إلى أكثر من مليوني متر مكعب بحلول 2020، وهي العملية التي اعتبرها خبري أنها ستضمن اكتفاء واستقلالية الاستهلاك لمدة 30 يوما، بدل 12 يوما حاليا.

كما عاد خبري لقضية السعر المدعم للطاقة، والمقترح على المستثمرين الأجانب، بالتأكيد على أن هذا الملف يعد عنصرا أساسيا ترتكز عليه الحكومة لجلب وتحفيز الاستثمارات في البلاد، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، معتبرا في ذات السياق عملية استيراد الجزائر للمنتجات البترولية في السوق الدولية تتم من خلال مناقصات دولية، ولا تتم مباشرة مع الشركات العاملة في الجزائر، التى تعرض مناقصة دولية، وفقا للإجراءات التنظيمية سارية المفعول.

وأضاف الوزير أن الشركات الأجنبية العاملة في البلاد تستفيد من نفس المعاملة الممنوحة للمؤسسات الوطنية، في عمليات استهلاك الوقود المدعم، بالاستناد إلى النصوص القانونية السارية المفعول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • شوقي وادي سوف -الجزائر-

    من يريد لبلاده الهلاك إلا عديم الشرف انا لست متشائم حتي ارد علي تعقيب الخاص بك هنك فديوات على اليوتوب لي أبناء وزراء يتمتعون في فرنسا بلمال العام .
    إن الاستعمار الثقافي حريص على إنشاء أجيال فارغة, لاتنطلق من مبدأ ولا تنتهي لغاية, يكفي أن تحركها الغرائز التي تحرك الحيوان, مع قليل أو كثير من المعارف النظرية التي لا تعلو بها همّة ولا يتنضّر بها جبين.. و أغلب شعوب العالم الثالث من هذا الصنف الهابط"!
    وهده الحقيقة يا أخي لا يجب ان ننكرها

  • Idir

    سبحان الله اشخاص بيد عاملة بدائية في سورية ينتجون الوقود, ودولة قائمة بذاتها منذ اكثر من 52 سنة تستورده. الأدهى والأمر ان إقتصادها يعتمد على المحروقات. ياديناصورات دعو بلد الشباب لشباب. ان اتكلم كمهندس في الكمياء والله هذا اسهل ممن تتصورون ولكن الديناصورات تحب تأكل تحت الطاولة من السفقاة. قالو نقتصدو فالهاتف عند الأدارة. اي إقتصاد هذا اصلا الشركة جزئرية. الأقتصاد هو منع خروج العملة الى الخارج بالقضاء على البارونات ياديناصورات.

  • حفيظ

    ان بعض من الوزراء ان لم اقل جلهم حابين بقصد يخليو البلاد تغرق في الفوضى لانهم نصبوا من اجل هذا.* و يهربو و يلحقو بالاموال التي هربوها الى الخارج و يتركو الشعب ياكل بعضاه.. بصح ربي خير...

  • عـــلى موت واقـــف حفيذ من احفاذ الشهاداء الله يرحمهم

    ----------------------------- بسم اله الرحمن الحيم .
    استيراد الوقود يكون في فترات وليس طيلة السنة انها من سنة 1962 وانتم ستوردو الوقود اليس بهذا عيب وعار عليكم فى زمن الهورى المصطاش ربى يرحمو الشركة سونطرك كنو ينتجو الزيت و الدولب ( ليبنو ) انتع السيارت ومشتقات البترول و الان كل شئ ياتى من عند فافا
    سيدى كنو رجال واخدمو البلاد الان ساعة التقشف لى الزوالى فاقت بصح مكة انتعكم هى فافا يافافا

    حسبى الله و نعم الوكيل

  • محلل سياسي واعر

    لماذا كل هذا التشاؤم هل تريدون و تتمنون ان تصبح الجزائر مثل باقي الدولة العربية التي دمرت بنيتها التحتية و اصبحت خرابا فالكم في افواهكم و الله مادام هناك رجال في الجزائر مخلصين لهذا الوطن ستبقى الجزائر شامخة رافعة راسها كالنخلة لا يضرها لا هبوب الرياح و الامطار و الفاهم يفهم

  • شوقي وادي سوف -الجزائر-

    جزائر تتلبّد سحبها تلبّدا يوحى بأنّ طوفانا عارما قد أصبح على الأبواب يوشك أن يقلبها رأسا على عقب، ولتدخل المنطقة كلّها بما فيها أروبّا عهدا من الاضطرابات العارمة…تكون فيها بواخر السّوريّين رحمة لأروبّا ممّا هو قادم من الجزائر، التي ساهم الغرب وعلى رأسه فرنسا وأمريكا في وضع أحد أكثر الأنظمة رداءة وفسادا لحكمها، معتقدا أنّ ذلك سيكون انتقاما من ثورة الفاتح من نوفمبر…

    و انتقاما من التّاريخ