الحل في مديرية فنية وطنية قوية ..وخسارة افريقيا الوسطى مؤشر على التدهور
انتقد شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي التعثر الأخير أمام افريقيا الوسطى، وطالب صراحة مسؤولي الفيدرالية بضرورة وضع مديرية فنية وطنية قوية تعطى لها كافة الصلاحيات لاختيار البرنامج والكفاءات اللازمة للنهوض بالكرة الجزائرية التي قد تتلقى صفعات قوية، حيث أن الخسارة المذلة الأخيرة للخضر حسب كرمالي مؤشر على التدهور الحاصل الذي تمت معالجته خطأ بتغيير المدرب رابح سعدان الذي قال كرمالي “بأنهم لم يتركوه يعمل”، ونفس السيناريو قد يعاد مع عبد الحق بن شيخة، قبل أن يعاود التاكيد على أن الاستقرار والمتابعة الميدانية المستمرة هو الذي سيجلب النتائج وليس العكس.
- هذا وبدا كرمالي ثائرا على الوضع بشدة، حيث اعتبر عدم المبادرة بتنصيب مديرية فنية تجمع خيرة الفنيين في البلاد وإطلاقها للعمل في شتى المناطق لاصطياد العصافير النادرة من الهواة الذين قد يكونون الأمل للكرة الجزائرية التي ستبقى تعاني في حالة تواصل من الارتجالية في القرارات والمواقف، حيث علق بأن الإبقاء على المدربين في المكاتب خطأ فادح، لأن العمل في الميدان وليس في المكاتب وعبر القرارات، خاصة وأن الطموحات توسعت والإمكانات المرصودة لتطوير الكرة كبيرة جدا، ومن غير المعقول إهدارها.
- من جانب آخر، نصح الشيخ كرمالي رئيس شبيبة القبائل محند الشريف حناشي بعدم فتح الجبهات على فريقه، وقال يجب على حناشي أن لا ينسى بأنه رئيس فريق كبير ولا يجب عليه النزول بالمستوى إلى حد الدخول في صراعات مع الجميع لأسباب غير مقنعة، فيما يبدو أنه امتعاض من الشيخ للصراع المحتدم بين حناشي وروراوة من جهة، وصراعه مع التلفزيون من جهة أخرى، لأنه لا يخدم في النهاية مصلحة الكرة الجزائرية إطلاقا.