-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بلال 15 سنة وفيروز 18 سنة يدرسان في نفس الثانوية

“الحوت الأزرق” يزحف من سطيف إلى بجاية ويقتل مراهقين في ظرف يومين

الشروق أونلاين
  • 9414
  • 4
“الحوت الأزرق” يزحف من سطيف إلى بجاية ويقتل مراهقين في ظرف يومين
ح م

انتقل رعب انتحار المراهقين الذي تخلفه لعبة “الحوت الأزرق” من سطيف إلى بجاية، حيث اهتزت في هذا الصدد، نهاية الأسبوع منطقة حوض الصومام، على وقع انتحار مراهقين في عمر الزهور بسبب هذه اللعبة اللعينة التي بدأت تقلق العائلات جراء الموت الذي أضحى يترصد أبناءهم في ظرف لا يتعدى الـ50 يوما، حيث توفي الأربعاء الفارط بمنطقة “معلة” التابعة لبلدية سيدي عيش، الطفل “ب. بلال” صاحب الـ15 ربيعا، يزاول دراسته بثانوية سيدي عيش.

 وحسب المعلومات المتحصل عليها من طرف “الشروق” فإن بلال، يكون قد راح ضحية لعبة “الحوت الأزرق” بعدما طلب منه الانتحار، حيث تم العثور عليه جثة هامدة بمسكنه العائلي، وقبل حتى أن يتجرع ويهضم السكان هذا الخبر الذي آلمهم، نزل خبر آخر كالصاعقة على المنطقة ليعمق أحزانهم ويربك العائلات أكثر فأكثر، بعدما توفيت مساء اليوم الموالي، الطالبة “ل. فيروز” البالغة من العمر 18 سنة، تنحدر من منطقة تيجونان ببلدية شميني عثر عليها هي الأخرى جثة هامدة بمنزلها العائلي، والغريب أن فيروز تدرس بنفس الثانوية التي يدرس فيها بلال، حيث كانت ستجتاز شهادة البكالوريا نهاية الموسم الدراسي الجاري، لكن القدر أراد غير ذلك، وحسب معلوماتنا دائما فإن السبب يعود بنا دائما إلى لعنة هذه اللعبة القاتلة، وقد فتحت مصالح الأمن تحقيقا معمقا لمعرفة حيثيات وفاة الضحيتين فيما لا يزال الشارع تحت الصدمة.

ورغم أن “فيليب بوديكين” مخترع هذه اللعبة وهو في الـ21 سنة من عمره، قد تم القبض عليه في شهر نوفمبر 2016، حيث يقبع حاليا بسجن كريستي بسان بطرسبرج في روسيا، بعدما اتهم بالتحريض على الانتحار، حيث تسبب في مقتل العشرات من المراهقات عن طريق لعبته، إلا أن “الحوت الأزرق” لم يتم حجبه عن النت، بالنظر إلى خطورة هذه اللعبة، حيث تعمل هذه الأخيرة على غسل دماغ الأطفال والمراهقين خلال مدة 50 يوما وتدفع بهم في نهاية المطاف إلى الانتحار كآخر تحد من تحديات الحوت الأزرق، حيث يتم التحكم بالمراهقين بشكل مباشر عن بعد، وذلك من خلال القيام بتكلفهم بعدد من المهمات الغربية والخطيرة في نفس الوقت، على غرار مشاهدة أفلام الرعب الممنوعة على هذه الفئة وكذا الاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، والعمل على إيذاء النفس بصورة بشعة ووشم سمك الحوت على اليد وعقب استنفاد قواهم في نهاية اللعبة، يطلب منهم القفز من أعلى مبنى أو الاستلقاء على خط السكة الحديدية في انتظار مرور القطار وبالتالي الانتحار، حيث تستخدم أساليب نفسية معقدة للتأثير على الحالة النفسية وكذلك البرمجة اللغوية العصبية لتدمير المقاومة لدى الطفل أو المراهق، حيث يصبح الضحية غير قادر على رفض أي أمر قبل أن ينتهي به الأمر في نهاية المطاف بالانتحار، حيث إن الفكرة الكامنة وراء تحدي الحوت الأزرق تقوم على فرضية أن الحيتان الزرقاء يمكن أن تقتل نفسها من خلال الخروج إلى الشاطئ على نحو طوعي وهو ما ينتظر المراهقين مع نهاية هذه اللعبة، لذا من واجب الآباء- يرى العديد من المختصين، أن يكونوا يقظين وأن لا يغفلوا على ما يقوم به أبناؤهم على شبكة النت، في حين يطالب المواطنون بتدخل الحكومة أمام كل من مسؤولي الفيسبوك وتويتر وإينستاغرام وغوغل ويوتيوب وغيرها من الشركات العملاقة من أجل الإصرار على ضرورة حجب هذه اللعبة التي يمكن تحميلها بطريقة جد سهلة على غوغل بلاي.

 

والد الطفل بلال: ابني كان جد هادئ قبل أن يعزل نفسه

وسط أجواء من الحزن العميق، شيعت الجمعة جنازة الطفل، بلال بركاني، صاحب الـ 15 ربيعا، إلى مثواه الأخير، بحضور المئات من المواطنين وزملائه في الدارسة.

وقد صرح والد بلال رغم الفاجعة، أن ابنه كان جد هادئ ومجتهدا في دراسته، قبل أن تتغير سلوكه فجأة، حيث عزل بلال نفسه عن مجتمعه وأسرته وظل طوال المدة الأخيرة يعيش منفردا مع هاتفه النقال، إلى أن تم العثور عليه مساء يوم الأربعاء الفارط، جثة هامدة بمسكنه العائلي، وقد وجه والد بلال، الذي كان يجهل وجود لعبة قاتلة اسمها “الحوت الأزرق”، نداء إلى باقي الأولياء بضرورة مراقبة أبنائهم بعدما تحولت الانترنيت من تكنولوجيا العصر إلى سم قاتل يهدد الأطفال والمراهقين مطالبا في نفس الوقت بضرورة حظر هذه اللعبة التي أدخلت الخوف والحزن إلى بيوت الجزائريين.

من جهة أخرى، لم يتم تحديد إلى غاية كتابة هذه الأسطر، تاريخ تشييع جنازة “ل. فيروز”، 18 سنة، الضحية الثانية لهذه اللعبة القاتلة بالمنطقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    علوم نفسية و علوم سرية أخرى و تكنولوجيا سرية استعملت في صناعة
    اللعبة "الحوت الأزرق" و أشعة لا يمكن كشف ماهيتها تؤثر في لا-شعور
    الفرد دون ان يحس بذلك
    نفس العلوم و التكنولوجيا تستعمل لجعل بعض الأشخاص ينتحرون بتفجير
    أنفسهم و يقولون عنهم إرهابيون
    انا لا أقول مؤامرة و إنما تجارب فقط لاختبار أسلحة غير تقليدية .....

  • mahmoud le kabyle

    مفهمتش انا واش عندهم في راسهم هذ البشر لعبة تطلب منك الانتحار وتفعلها سبحان الله والله يرحمهم علي كل حال

  • VISIONNAIRE..........

    الاسلام الغير المفرغ من محتواه هو المخلص........
    (و ليس تلك اللوحة التي اشتراها ذلك المعتوه "بائع القدس" المسماة مخلص العالم اشتراها بنصف ميليار دولار و هو يدعي المحافظة على المال العام و محاربة لفساد..!! )
    و لا تقولوا ما دخل هذا بهذا.......فوالله العظيم ان الامر لمرتبط......
    اللهم اجعلنا من اولي الالباب......[و للذي لم يفهم فانا اقصد مجاوزة الحد و الطغيان و الخروج عن حدود الله......فما بعد الحق و الاعتدال و التوسط الا الضلال و الندامة....]

  • صالح بوقدير

    يستبعد تماماأن تكون لعبة الحوت الأزرق هي من أودت بحياة كل من ب بلاول ول فيروز لأن موتهما لم تتم عن طرق القفز من مكان عال ولا من دهس القطار كما تستوب ذلك طريقة اللعبة مما يدل على أن قصة الحوت الأزرق المخترعة مجرد اسطورةوجدت رواجها في الإشاعة عبر الإعلام ووسائط التواصل