-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يلعب مع فريق ضعيف وفي دوري متوسط

الحُكم على بلومي مؤجل إلى غاية انتقاله إلى دوري أقوى

ب. ع
  • 1800
  • 0
الحُكم على بلومي مؤجل إلى غاية انتقاله إلى دوري أقوى

النادي الذي ينشط فيه بشير بلومي نجل لاعب الخضر السابق، وهو فريق فارونسي، لا يوجد في الخارطة الكروية الأوروبية ولا حتى البرتغالية، فهو فريق بلا تاريخ ولم يسبق له وأن أعطى للمنتخب البرتغالي لاعبا كبيرا، وهو ما يجعلنا ننتظر تنقل محتمل لابن لخضر بلومي، إلى فريق أقوى أو دوري أقوى لأجل الحكم عليه، لأن تألقه في المباريات الأخيرة لم يخرجه من شبح الأرقام المتوسطة التي بحوزة اللاعب.

في شهر جوان القادم، وتزامنا مع مباراتي الخضر أمام غينيا وأوغندا، سيبلغ عمر بشير بلومي اثنين وعشرين ربيعا، ومع ذلك، فإن موسمه الحالي هو الأحسن على الإطلاق في مسيرته الاحترافية، فقد كان موسمه الماضي مخيبا للآمال ومر من دون أن يتمكن من بصم هدف واحد ولا تمريرة واحدة، كما أن موسمه الأخير مع مولودية وهران كان أبيض ولم يتمكن من تسجيل سوى ثلاثية.

وإذا قارنا أهداف الصغير بلومي بما يفعله نجوم الدوري البرتغالي، نجدها من دون أي أضواء، حيث إن هداف الدوري البرتغالي وهو لاعب سويدي ينشط مع سبورتينغ لشبونة تمكن من تسجيل 27 هدفا، وثاني الهدافين، له 23 هدفا، وحتى التمريرات الحاسمة لم يزد بلومي بشير عن حدود رباعية فقط، كما أن ما فعله إسلام سليماني في أول موسم له مع سبورتينغ لشبونة، أو ما فعله هلال سوداني في أول موسم له في البرتغال، كان أحسن بكثير مما فعله إبن لخضر بلومي في موسمين كاملين.

من حسن حظ الصغير بشير بلومي، أنه محاط بوالده اللاعب الدولي السابق الذي سيمنحه النصائح، ومن سوء حظه أيضا، أن والده لم يحترف في أوربا وسيكون تعامله في جانب التنقلات صعبا، بسبب افتقار لخضر بلومي للتجربة في هذا المجال، على أمل ألا يطير الصغير بشير بلومي إلى الدوريات الخليجية فيضيّع على نفسه مشوارا كبيرا كما ضيعه والده في ثمانينيات القرن الماضي.

طريقة لعب بلومي مازالت غير واضحة وحتى منصبه يبدو متغير، وقد يكون خطأ لخضر بلومي أنه لم يترك اللاعب مثل آدم زرقان وعطال وبن سبعيني لمدة طويلة، مع أكاديمية بارادو، فهو ضمن اللاعبين المحليين الذين يفتقدون للكثير من أبجديات اللعب الاحترافي، من خلال توزيع الجهد والطاقة على تسعين دقيقة والتمركز الصحيح والتعامل الجيد مع الرفاق ومع المنافس، وهو أمر اشتكى منه جيل من المحترفين المتخرجين من الكرة المحلية ومنهم حليش وبلكالام وغيرهما.

عكس بقية اللاعبين المحترفين، فإن بلومي غير محاط بأخبار كثيرة وسارة عن الفرق التي طلبت خدماته، واللاعب برز مؤخرا وخاصة أن غالبية الأهداف التي سجلها كانت في شباك الفرق الشعبية في البرتغال، وهو ما قد يلفت الأنظار إليه، ومن خلال ذلك يتنقل إلى فريق آخر أو دوري آخر، وحينها يمكن الحكم على لاعب يحلم بتكرار مشوار والده وربما أحسن، لأن بلومي لعب في الجزائر، مع تجربة صغيرة جدا في الدوحة القطرية في خريف عمره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!