-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصادر تؤكد للشروق:

الخارجية المالية لم تستدع سفيرها بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 3330
  • 11
الخارجية المالية لم تستدع سفيرها بالجزائر
ح.م
مهاجرون أفارقة في الجزائر

نفت مصادر مسؤولة للشروق، صحة الأخبار المتداولة، بشأن استدعاء السلطات المالية سفيرها بالجزائر للتشاور أو السفير الجزائري بباماكو ، بسبب المهاجرين الماليين.
وذكر مصدر مسؤول للشروق “لم يتم استدعاء السفير الجزائري بباماكو أبدا، لقد تم التواصل معه في هذا الخصوص… كما أن المعني سارع إلى إخطار الخارجية في وقت سابق من صباح الخميس، للتأكيد أن الخارجية المالية لم تستدعه أبدا  “.

كما أنه لم يتم استدعاء السفير المالي بالجزائر وفق المصدر ذاته من قبل سلطات باماكو.

من جهته أكد عبد العزيز بن علي الشريف الناطق باسم الخارجية لوكالة الأنباء الجزائرية أن “سفير جمهورية مالي بالجزائر ناني توري استقبل اليوم في إطار نشاطاته الدبلوماسية العادية، بمقر وزارة الشؤون الخارجية من طرف السفير سفيان ميموني المدير العام لقسم إفريقيا. و دارت المحادثات حول العلاقات الثنائية و آفاق تعزيزها”.

وحسبه  مكن هذا اللقاء “الذي يأتي غداة الزيارتين اللتين قام بهما إلى الجزائر وزير الطاقة المالي و وزيرة الثقافة المالية التي شاركت في الصالون الدولي ال4 للإبداع حيث كانت مالي ضيفة شرفه، من تقييم التعاون الثنائي والاتفاق على أعمال مستقبلية من شأنها تنشيط هذا التعاون أكثر فأكثر”، حسبما أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية.

ظروف غير مقبولة..!

وفي وقت سابق قالت بعض المصادر الإعلامية أن وزارة الخارجية المالية قد استدعت سفيرها وقنصلها العام في الجزائر للتشاور حول وضع المهاجرين الماليين المتواجدين في الجزائر.

ونقل موقع “بي بي سي”، عن وزير الخارجية المالي، عبد الرحمن سيلا قوله إن “الرعايا الماليين في الجزائر يعيشون ظروفا غير مقبولة”.

وأضاف الوزير أنه هذا السبب دفع بالحكومة المالية إلى استدعاء سفيرها وقنصلها العام في الجزائر للتشاور.

وذكر الموقع أن الوزير المالي، دعا رعاياه الذي لا يشعرون بالأمن أن يغادروا الجزائر.

وتعاني الجزائر في السنوات الأخيرة من موجة تدفّق للمهاجرين الأفارقة عبر دول تحدها جنوبا من مالي خصوصا، جراء النزاعات المستعرة في الأخيرة. وتقول تقارير إعلامية إنّ عدد هؤلاء المهاجرين يناهز الـ100 ألف، ما فجّر جدلا واسعا في الجزائر حول أوضاعهم.

ومنذ 2014، بدأت الجزائر على مراحل عمليات ترحيل مهاجرين أفارقة من النيجر ومالي بالخصوص، بالتنسيق مع سلطات الدولتين. ووفق الأرقام الرسمية، شملت العملية في مراحلها السابقة 30 ألف شخص.

وكانت الجزائر قد تعرضت إلى انتقادات بسبب ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، حيث اتهمتها منظمة العفو الدولية طريقة تسيير الجزائر للملف، إذ تحدث تقرير المنظمة عن توقيف وترحيل أكثر من 6500 مهاجر شرعي قدموا من بلدان مثل النيجر ومالي، مؤكدا أن “هؤلاء تم توقيفهم بطريقة تعسفية، وتم ترحيلهم قسراً إلى دولهم الأصلية التي فروا منها، على أساس تمييز عنصري”.

وردت الجزائر على الاتهامات، واعتبرتها “غير صحيحة ومجانبة للصواب”.

وانتقد وزير خارجية النيجر محمد بازوم، الجزائر بخصوص ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، حيث أكد في تغريدة له على صفحته في موقع “تويتر” أن بلاده مستعدة لاستقبال رعايا بلده الذين كانوا يقيمون في الجزائر، لكنها غير مستعدة لاستقبال مهاجرين من جنسيات أخرى.

شغب بسبب ترحيل المهاجرين الماليين

وكان محيط السفارة الجزائرية بالعاصمة المالية في باماكو قد شهد مظاهرات وأعمال شغب، في 13 مارس الماضي، تنديدا بترحيل مهاجرين ماليين من الجزائر بعدما كانوا مقيمين بطريقة غير شرعية في البلاد، حيث أقدم المتظاهرون على غلق الطريق وتكسير أعمدة الإنارة وإضرام النار في العجلات المطاطية وحرق الحديقة المحاذية للسفارة.

واستدعت وزارة الشؤون الخارجية، بعدها سفير جمهورية مالي لدى الجزائر، على خلفية الاعتداء، حيث قال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي شريف، إنه تم استدعاء السفير المالي، لبحث الإعتداء الماليّ على حرمة السفارة الجزائرية، مشيرا أن وزارة الشؤون الخارجية المالية قد استدعت من جهتها السفير الجزائري، مؤكدة فتح تحقيق في الأحداث التي وصفها المتحدث بـ”المؤسفة”.

وأدانت الحكومة المالية الاعتداء على السفارة الجزائرية في العاصمة باماكو، وقالت إن “هذا العمل غير الودي، وأنها تعلم بأنه تم فتح تحقيق من أجل البحث عن المنفذين والمدبرين المحتملين”.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالية، أن الحكومة تعرب لحكومة الجزائر عن أسفها، وأشارت إلى أنّ ممثليات الدول والمؤسسات كانت وتظل غير قابلة للانتهاك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • نورالدين

    بي بي سي صهيونية و معادية للجزائر لهذا قامت بنشر هذا الخبر الكاذب غداة نشر القناة الالمانية دوتشفيليه شهادة مرحل غيني عن حسن معاملة الجيش الجزائر ......قاطعوا البي بي سي الصهيونية

  • عمر

    اللوم على السلطات الجزائرية التي فتحت الحدود لمئات آلاف المهاجرين بحجة هروبهم من الحروب، والمصيبة عمليات ترحيلهم مكلفة جدا والدولة زيرت السنتورة على الشعب! سياسة البلاد الخارجية والداخلية منذ قدوم طاب جنانه كارثية!

  • samir algerie

    si l'etat reste faible devant cette invasion des harraga africains ; l'algerie va vivre une anarchie social dans l'avenir et le projet juif se réalisera

  • عمر

    فرنسا دايرة فيهم التير أو هوما حبو يحصلوها في الجزائر. إذا كانو رجال يتفاهمو و يحبسو الحرب بيناتهم.المرتزقة يدو خيرات بلادهم أو يعطيولهم السلاح باش يتقاتلو

  • ll

    ان كانت الضروف لا تعجبكم اقبطوهم عندكم

  • عبد السلام

    والله شيء مؤسف هذا خير الجزائر و خير شعبها يعود عليهم . هذا درس من الدروس يسجل في التاريخ . وإذا أستمر الحال على ماهو عليه سنسمع أكثر من هذا / الجزائر البلد المحترم والأمن وكل شعوب العالم تتمنى أن تكون أوطانهم مثل الجزائ /

  • رابح

    على الدولة الجزائرية العمل بالقانون - اخراج جميع الحراقة الماليين والنيجريين من الجزائر الى بلدانهم الاصلية وفورا. لان الجزائر ليست ممر للعبور الى اروبا .

  • aYaD

    وذكر الموقع أن الوزير المالي، دعا رعاياه الذي لا يشعرون بالأمن أن يغادروا الجزائر.

    الوزير هدا منو صح ولا يتمسخر؟ ياولدي راك تنقص من قيمتك بهذا الكلام

    فتخيل بالرغم من المعيشة الصعبة التي يعيشونها هنا بمخاطرها و مساوئها إلا أنهم يجدونها أحسن من مالي

  • samirdz

    "وذكر الموقع أن الوزير المالي، دعا رعاياه الذي لا يشعرون بالأمن أن يغادروا الجزائر"
    والله هَم يضحك وهَم يبكي.
    بما أن دولة مالي العظمى تتمتع بالأمن والأمان لمذا مواطنوها لا يتوقفون عن النزوح نحو الجزائر؟

  • الموسطاش

    على الدولة الجزائرية الصرامة و العمل بالقانون وبدون خجل أو عقدة فيما يخص نواجد الحراقة الأفارقة
    1ـ اشتراط جواز السفر والتأشيرة بالنسبة للمهاجرين لأجل العمل
    2ـ أما النازحون من الحرب تجميعهم في مراكز لاجئين على الحدود مثل السوريين في تركيا
    3ـ أما الحراقة الذين يهربونهم مهربي البشر بالمال فعلى الدولة إرجاعهم ووفقا لسيادة القانون وبدون خوف من المنظمات الدولية أو الحكومات الإفريقية لأننا لا يمكن مراقبتهم في عدة أمور مثل الأمراض والغش والتزوير والإرهاب و غير ذلك وبلدنا في غنى عن هذه الأمور !!
    ماعدا هذا سنعرض ونرهن بلدنا لعواقب و أخطار لا حصر لها فلننتبه رجاءا

  • هاشمي

    الزلط و التفرعين