الخارجية تدفع20ألف أورو لنقل جثامين5حراقة جزائريين
انتهت مأساة عائلات الحراڤة الجزائريين الخمسة المتوفين غرقا قرب مدينة كارتاخينا جنوب اسبانيا شهر أكتوبر الماضي، بعد أن وافقت وزارة الخارجية الجزائرية دفع تكاليف نقل جثامينهم إلى الجزائر والمقدرة بـ20 ألف أورو، أي بكلفة 4 آلاف أورو للجثة الواحدة.
- وقال أمس رئيس الفدرالية الأوربية لجمعيات الجزائريين نورالدين بلمداح في تصريح للشروق، بأن الحراڤة المتوفين تم التعرف عليهم بواسطة تحاليل الحمض النووي لعدد من أقاربهم ومطابقتها بالحمض النووي للضحايا الخمسة، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية، رفضت في البداية دفع تكاليف نقل جثامين الحراڤة المتوفين إلى الجزائر، حيث قال بلمداح “لقد اتصلنا بالأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم الذي تدخل لدى مصالح وزارة الخارجية التي وافقت أخيرا على تسديد تكاليف نقل جثت الحراڤة الخمسة إلى الجزائر”.
- وأضاف محدثنا بأن جثامين الحراڤة الخمسة المتوفين ستصل إلى الجزائر الأسبوع القادم على أقصى تقدير، حيث كان من المفروض أن يصلوا هذا الأسبوع، لكن عطلة أعياد الميلاد في اسبانيا أخرت وصولهم إلى الجزائر، مشيرا إلى أن الحراڤة المتوفين ينحدرون من بلدية حجاج بولاية مستغانم وكانوا ينشطون في فريق محلي لكرة القدم بهذه البلدية.
- وتنقل وفد من المعهد الاسباني للطب الشرعي إلى مدينة وهران واستدعى أقارب من عائلات الضحايا إلى مقر القنصلية الاسبانية بوهران بالتعاون مع المصالح الدبلوماسية الجزائرية وبتنسيق مع الفدرالية الأوربية لجمعيات الجزائريين التي لعبت دور الوسيط بين عائلات الضحايا والسلطات الاسبانية، وأجرى مختصون اسبان تحاليل الحمض النووي والتي حددت هوية الحراڤة الخمسة المتوفين، وهو ما أشارت إليه الشروق في حينه.