“الخرّاز” هو اللقب الحقيقي لمدرب “الخضر” “ألكاراز”!!
كشف الدكتور الباحث الجزائري عبد الله حمادي، عن بعض الحقائق التاريخية المتعلقة بأصول مدرب المنتخب الوطني، الإسباني “لويس لوكاس ألكاراز غونزاليس”، التي تعود -حسبه- إلى “العربية – الأندلسية”، مشيرا إلى أن لقبه الأصلي هو “الخرّاز” وليس “ألكاراز”.
ويعد الدكتور عبد الله حمادي من مواليد عام 1947 في مدينة قسنطينة بالجزائر، حاصل على شهادة دكتوراه الدولة من جامعة مدريد، عمل باحثا ومترجما، كما شغل منصب أستاذ كرسي بجامعة قسنطينة ورئيس وحدة بحث ورئيس دائرة اللغة الإسبانية، فضلا عن كونه عضوا في المجلس العلمي وفي أمانة اتحاد الكتاب الجزائريين ومدير المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 – وزارة المجاهدين.
وكتب الدكتور حمادي على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” ونقلها موقع “القدس العربي” أن أصل المدرب الجديد لـ”الخضر” “عربي – أندلسي”، خاصة أنه من مواليد مدينة غرناطة، التي كانت من حواضر الأندلس وكتب: “حول أصل اسم المدرب الوطني الغرناطي “ألكاراز” تختلف المصادر الأندلسية في أصل هذه الكلمة لكنّ المتفق عليه أنّها كلمة من أصل عربي لأن كل الكلمات في اللغة الإسبانية التي تبدأ بأداة التعريف “ال” هي من أصل عربي تقريبا”.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) برئاسة خير الدين زطشي، قد استعان بالمدرب “ألكاراز” ثلاثة أيام فقط بعد إبعاده من العارضة الفنية لنادي غرناطة الإسباني الذي بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط إلى الدرجة الثانية، وهذا لخلافة المستقيل من منصبه التقني البلجيكي جورج ليكنس على رأس “الخضر”.
هذا، وقد استعان الباحث الجزائري بمراجع لغوية عربية وإسبانية في تقديم حجته، وكتب يقول: “يرى الحميري أن معنى كلمة “ال-كاراز” المكرس لشيء ما، ويرى ابن الخطيب أن معنى “ال-كاراز” يعني ثمر “الكرز” أي “حب الملوك”، ويرى بعض الباحثين الإسبان أن الكلمة تعود إلى أصل إسباني وهي من أصل كلمة “ألكاررازا” التي تعني الجرة أو الغرافة وهي أيضا من أصل عربي وليست من أصل إسباني”. وخلص حمادي إلى القول: “ورأيي أنا أن كلمة “ألكاراز” هي اسم حرّف من أصل عربي قد يكون “الخرّاز” على وزن فعال مثل حلاج.. وسراج وغيرها.. والخِرازة هي حرفة كل من يستعمل الإبرة والمسلة لخرز الجلد أو القماش أو السروج.. ويوجد في أسواق المدن العربية قديما “سوق الخرّازين” مثلا.