-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
10 لاعبين شاركوا في أقل من 10 مباريات دولية قبل المونديال

الخضر قدموا صورة مشرفة في البرازيل رغم نقص الخبرة وقلة المنافسة

الشروق أونلاين
  • 4870
  • 3
الخضر قدموا صورة مشرفة في البرازيل رغم نقص الخبرة وقلة المنافسة
جعفر سعادة

عرف المنتخب الوطني كيف يتجاوز حاجز نقص الخبرة وقلة المباريات الرسمية الذي ميز أغلب الأسماء المشكلة للتعداد في مونديال البرازيل. وهو ما سمح لزملاء بن طالب بأداء مسيرة مكنتهم من المرور إلى الدور الثاني والخروج برأس مرفوع أمام المنتخب الألماني.

 وإذا كانت قائمة الـ23 قد توفرت على عناصر شابة أكدت على قدرتها في صنع الفارق وقلب الموازين على غرار براهيمي، فيغولي، بن طالب، جابو، سليماني وغيرهم، إلا أن الإشكال الذي تخوف منه الكثير قبل موعد المونديال هو نقص الخبرة وقلة المنافسة لدى أغلب اللاعبين، بدليل أن هناك 10 أسماء سجلت حضورها في أقل من 10 مباريات رسمية مع “الخضر”، وهو ما يعكس التغييرات الكثيرة التي أحدثها التقني البوسني منذ توليه الإشراف على العارضة الفنية.

وجازف المدرب الوطني منذ البداية بخدمات لاعبين شبان، على غرار بن طالب الذي التحق حديثا بـ “الخضر” وجابو الذي لجأ إليه بداية من اللقاء الثاني أمام كوريا، إضافة إلى ماندي وبراهيمي وغيرهم، مستعينا في الوقت نفسه بورقة الخبرة مثل الحارس مبولحي، بوقرة، مجاني.

ويتوفر حارس شباب قسنطينة سيدريك على مباراة رسمية واحدة، فيما كانت بحوزة اللاعب محرز مباراة واحدة قبل التوجه إلى البرازيل، ولعب براهيمي وفوزي غولام ونبيل غيلاس 5 مباريات دولية ليتم إثراؤها في بلاد السامبا بحضور إيجابي، خاصة بالنسبة إلى براهيمي الذي صنع الفارق في عدة مباريات، مثلما حدث أمام كوريا الجنوبية. أما المدافع كادامورو فقد دافع عن ألوان الخضر في 6 مناسبات ويعد الوحيد الذي لم يلعب في المونديال رفقة الحارسين سيدريك وزماموش الذي توجد بحوزته 7 مباريات، فيما ارتفع عدد مشاركات اللاعب جابو مع المنتخب الوطني إلى 10 مباريات بعدما كانت 7 لقاءات فقط قبل المونديال. وحمل سفير تايدر ألوان “الخضر” في 13 مناسبة باحتساب مشاركاته الثلاث في نهائيات كأس العالم أمام كوريا الجنوبية وروسيا وأخيرا ألمانيا.

بوڤرة الأكبر سنا والأكثر مشاركة وسليماني واصل شهية التهديف في المونديال

ويعد قائد “الخضر” مجيد بوڤرة، صاحب أكثر عدد من المشاركات بـ 64 مباراة دولية في المجموع، متقدما مهدي لحسن ورفيق حليش ورايس مبولحي الذين لعبوا 31  مقابلة، ويأتي جمال مصباح في المركز الخامس بـ 28 مباراة رفقة كارل مجاني، أما حسن يبدة ومهدي مصطفى فقد شاركا في 25 لقاء، أما المهاجم إسلام سليماني فقد واصل شهية التهديف بتوقيع ثنائية في المونديال جعلته يحتل صدارة هدافي “الخضر” بـ 12 هدف، متقدما زميله سوداني الذي توقف عداده عند 10 أهداف، وشارك هذا الأخير في 24 مباراة مقابل 22 مواجهة لسليماني بألوان المنتخب الوطني، علما أن مجيد بوڤرة يعتبر أكبر اللاعبين سنا (31 عاما) ونبيل بن طالب أصغرهم (19 سنة).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الاسم

    صورةة مشرفة هههههه بهزيمة امام فريق له مستوى متوسط كبلكيكا و طريحة من المانيا فوز على فريق ضعيف جدا و تعادل بشق الانفس كفى يا شروق في تغطية الشمس بالغربال و الباس الهزائم و الخسارة بالفخر و الانتصار.
    بهدلتونا فريق اخذ الطريحة و استقبل كمنتصر معناه مستوانا ضعيف جدا و نرضى بالقلل و بالخساة.

  • عربي

    صورة مشرفة بالخسران.اي فريق يشرف بلده بالانتاصارات فلا داعي لكترة الانانية.

  • Rachid

    Vous exagerez. Notre Equipe été très moyen . L'équipe a gagné un seul match contre une faible équipe d'Asie et a perdu deux matchs et un nul. Donc ce n'est pas de bons résultats. L'équipe de suisse et revenu a son pays sans cette médiatisation exagagérée. Moi je peux leur organiser cette reception s'ils ont perdu la finale par exemple...mais je pense que les responsables politiques ont été tranquilles par l'occupation de peuple par le Foot...on verra comment ils vont l'occuper maintenant !!