-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد فوز بوركينا فاسو أمام موريتانيا

“الخضر” مطالبون بالفوز في مباراتهم الثانية لتسيّد مجموعتهم

صالح سعودي / طارق. ب / ب. ع
  • 2352
  • 0
“الخضر” مطالبون بالفوز في مباراتهم الثانية لتسيّد مجموعتهم
موقع الفاف

بمجرد فوز منتخب بوركينا فاسو، بصعوبة أمام موريتانيا، حتى ظهرت مساوئ النتيجة السيئة للخضر، أمام منتخب أنغولا، حيث إن النقطة الوحيدة التي هي بحوزتهم، قد تبعدهم عن المرتبة الأولى في المجموعة، التي لأجلها ذهب الخضر إلى كوت ديفوار، حتى يبقوا في بواكي ويلعبون أمام أحد أصحاب المركز الثالث، فالتعادل مثلا في مباراتهم الثانية أمام بوركينا فاسو، سيبعدهم بنسبة كبيرة جدا عن المركز الأول، الذي لن يكون مصيره بأيديهم، حيث سيصبحون بنقطتين ويرفع بوركينا فاسو رصيده إلى أربعة، ويكفيه فوز في المباراة الثالثة أمام أنغولا ليحصلوا على المركز الأول، ليبقوا في بواكي، وتغادر الجزائر، وحتى الفوز على بوركينا فاسو، لن يكون كافيا، ولا يحقق المرتبة الأولى إلا بفوز في المباراة الثالثة أمام موريتانيا.

لم يكن منتخب بوركينا فاسو بالقوة التي يمكنها أن تُعقّد مأمورية الخضر، فعلى الورق مازال رفقاء آيت نوري هم الأقوياء والمرشحين للفوز، لكن ما حدث في الشوط الثاني أمام أنغولا قد يكون زلزال ثقة بالنسبة للاعبين الذين تاهوا وتيّهوا معهم الأنصار، الذين لم يفهموا أين اختفى اللاعبون في المرحلة الثانية، وأي دواء تعاطوه حتى بدوا في خمول وتيهان، مسح كل الأشياء الجميلة التي قدموها في الشوط الأول، بما في ذلك هدف بغداد بونجاح الجميل.

يتحمل بالتأكيد جمال بلماضي مسار المباراة الأولى، التي ضيع فيها نقطتين ورهن حظوظ الخضر، بسبب شوطه الثاني الذي تفوق فيه المدرب البرتغالي لمنتخب أنغولا، وبفشله في تقديم خطة لكبح سرعة الأونغوليين وفشله في التغييرات عندما اقتنع لوحده دون كل العالم، بأن رياض محرز يساعد الفريق، ولم يسارع في إخراج نبيل بن طالب الذي افتقد التركيز، وقدم أسوأ مباراة له ربما مع الخضر منذ أن انضم لفريق خاليلوزيتش في ربيع 2014 ولم يكن قد تجاوز التاسعة عشرة من العمر.

يمتلك جمال بلماضي أوراقا قادرة على مفاجأة منتخب بوركينا فاسو، ومطالب لأجل ذلك ببعض الشجاعة في التغيير، فقد فشل جمال بلماضي في كأس أمم إفريقيا بالكامرون فشلا تاما، بامتلاك نقطة واحدة في فوج ضعيف، وفشل في الصعود إلى كأس العالم في قطر، وفشل في أولى مباريات أمم إفريقيا، وسيفشل أكثر لو تعثر أمام بوركينا فاسو، لأن التعادل سيعتبر فشل، بالنسبة لمنتخب متوجه من أجل بلوغ الدور نصف نهائي على الأقل، وتكمن الشجاعة في إرسال بعض اللاعبين، الذين لعبوا دور المتفرج في المباراة الأولى، ومنح لاعبين الفرصة الكاملة مثل بوداوي، وقد يكون عمورة العائد من العقاب أحد مفاتيح مواجهة ستكون صعبة، خاصة إذا صعّبها اللاعبون على أنفسهم، كما فعلوا في الشوط الثاني من مباراة أونغولا.

مواجهة بوركينا فاسو، بالإمكان أن يضرب بها جمال بلماضي، عدة عصافير بحجر واحد، كأن يسترجع ثقته بنفسه وثقة اللاعبين، وتصحيح أخطاء سابقة، والتأهل مباشرة لثمن النهائي، لأن الفوز يكفي فيها، والدخول في موضوع الكان بعد أن تعطل الدخول في المباراة الأولى، وربما وضع آيت نوري وعوار وعمورة وبوداوي كركائز المنتخب الشاب القادم.

هل سيحافظ بلماضي على نفس التشكيلة أمام بوركينافاسو؟
عودة عمورة ستمنح حلا آخر في هجوم “الخضر”

تعثر المنتخب الوطني الجزائري في اللقاء الافتتاحي الخاص بالمجموعة الرابعة أمام المنتخب الأنغولي، بعدما تعادل بهدف في كل شبكة، ضمن فعاليات كأس أمم إفريقيا والمقامة بالكاميرون، حيث قدم أشبال الناخب الوطني وجهين مختلفين، خلال شوطي اللقاء، بين شوط أول مقبول، وشوط ثاني خارج الإطار، بالإضافة إلى مستوى بعض اللاعبين خلال المواجهة.

ورغم أن التعادل ليس بالنتيجة السيئة، إلا أن بعض اللاعبين لم يقدموا المطلوب خلال المباراة، رغم توفر كل الظروف لتقديم مستوى مميز، وهو ما طرح التساؤل حول مواصلة الاعتماد عليهم خلال قادم اللقاءات، على غرار نجم السيتي السابق رياض محرز، والذي كان ضلا لنفسه طيلة المواجهة، وخلال الفترة الأخيرة مع الخضر، بالإضافة إلى وسط الميدان نبيل بن طالب الذي كان خارج الإطار.

وسيكون بلماضي أمام العديد من الخيارات خلال مواجهة بوركينافاسو، خاصة وأنه يعتبر أبرز منافس للخضر في هذه المجموعة، بالنظر للتركيبة البشرية التي يحوز عليها، وقوة وسط ميدانه، والذي يتطلب شراسة وقدرة كبيرة على التحكم في الكرة، بالنظر لتوقيت اللقاء، أين سيكون عليه التعامل الجيد مع المعطيات، بإشراك لاعبين بجاهزية بدنية كبيرة، وقدرة على أخذ القرارات الصحيحة في الميدان، وهو ما يفتح الباب حول بعض التغييرات في التشكيلة الأساسية خلال مباراة الجولة الثانية، يوم السبت المقبل.

كما سيستفيد الناخب الوطني من عودة محمد الأمين عمورة، الذي أصبح أحد أبرز الأوراق الهامة في تشكيلة الخضر، بعد غيابه عن اللقاء الأول أمام أنغولا بسبب العقوبة، وهو ما سيكون حلا إضافيا في هجوم الخضر، بالنظر لحسه التهديفي، وسرعته الكبيرة التي لطالما زعزعت دفاعات الخصوم، وهو الأمر الذي سيكون بالتأكيد أحد النقاط التي سيستعملها بلماضي خلال المواجهة القادمة.

يذكر، أن الخضر واصلوا تدريباتهم بكل جدية تحسبا للقاء المقبل أمام بوركينافاسو، وبتعداد مكتمل، وهو ما يصب في صالح الناخب الوطني في حال قرر إحداث تغييرات على مستوى التشكيلة، خاصة بعد معاينته للمنتخب البروكينابي أول أمس، حيث كان حاضرا بمدرجات ملعب “السلام” ببواكي، رفقة قائد الفريق رياض محرز، وعيسى ماندي بالإضافة إلى مختص الفيديو بن سديرة.

يملك تشكيلة طموحة ومدربا يعرف الكرة الجزائرية
هذه أبرز نقاط قوة بوركينافاسو قبل موقعة “الخضر”

تنتظر المنتخب الوطني اختبارا صعبا وهاما السبت المقبلة، بمناسبة مواجهته المنتخب البوركينابي لحساب الجولة الثانية من الدور الأول، وهي المباراة التي ستلعب في أجواء استثنائية سواء من ناحية التوقيت والمناخ وكذلك وضعية المجموعة التي يتواجد فيها المنتخبان على ضوء نتائج الجولة الأولى التي وضعت البوركينابيين في المرتبة الأولى عقب فوزهم أمام موريتانيا مقابل اكتفاء المنتخب الوطني بالتعادل أمام أنغولا.

كانت المباراة التي نشطها المنتخب البوركينابي أمام نظيره الموريتاني فرصة للناخب الوطني جمال بلماضي فرصة مهمة للوقوف على مردودهما مباشرة من المدرجات، وهذا رفقة بعض اللاعبين على غرار محرز وماندي، وهو الأمر الذي فسح له لأخذ نظرة وافية تحسبا لمباراة هذا السبت أمام منتخب بوركينافاسو، مباراة ستجمع بين الندية وحدة التنافس فوق الميدان، بالنظر إلى أهمية النقاط الثلاث لدى الفريقين، ناهيك عن مخلفات الجولة الأولى التي جعلت المنافس ينفرد بالمرتبة الأولى مقابل اكتفاء المنتخب الوطني بالمركز الثاني بعدما أرغم على التعادل أمام أنغولا، وهو ما يفرض عليه التدارك وإحداث ثورة نوعية تسمح له بقول كلمته خلال مواجهة هذا السبت أمام منافس يتسم بالصمود والعناد، خاصة حين يكون على موعد مع المنتخب الوطني، بدليل المواجهات القليلة الماضية التي جمعتهما، بدليل أن المدرب بلماضي واجه متاعب بالجملة لترويض “الأحصنة” خلال تصفيات مونديال 2022، حين اكتفى بالتعادل بهدف لمثله في اللقاء الذي لعب في المغرب وأرغم على التعادل أيضا في ملعب تشاكر بالبليدة، في مباراة أسال فيها “الأحصنة” العرق البارد لمحاربي الصحراء في آخر محطة قبل التأهل إلى الدور الفاصل.

ويذهب بعض المتتبعين إلى عد نقاط قوة المنتخب البوركينابي، ما يتطلب على المدرب بلماضي الحذر منه وقراءة جميع حساباته للحد من خطورته، خاصة وأنه يملك عناصر بارمة بمقدورها صنع الفارق، في صورة ناكولما والعائد تراوري الذي دخل بديلا وسجل هدف الفوز أمام أنغولا، كما أن امتلاكه لمدرب يعرف خبايا الكرة الجزائرية يجعل المهمة أكثر صعبة، بحكم أن فيلود سبق له أن أشرف على عدة أندية جزائرية في البطولة الوطنية، على غرار وفاق سطيف واتحاد الجزائر وشبيبة القبائل، ناهيك عن خوض تجارب مهمة في الدوري الفرنسي والتونسي، إضافة إلى إشرافه على عدة منتخبات إفريقيا مثل الطوغو والسودان وأخيرا بوركينافاسو، ما يجعله يسير على خطى مواطنه كلود لوروا في معرفة خبايا القارة السمراء بشكل أفضل حتى من الناخب الوطني بلماضي، كما أن الماضي الروي بين المنتخبين يؤكد على صعوبة المهمة، خاصة وأن “الأحصنة” سبق لها أن شكلت متاعب الجملة ل”الخضر” في مناسبات هامة وحاسمة، من ذلك فاصلة مونديال 2014 وكذلك تصفيات مونديال 2022، ناهيك عن عاملي الحرارة والرطوبة الذي سيصب في خدمة البوركينابيين الذين يجيدون اللعب في أدغال إفريقيا بناء على تحليهم اللياقة البدنية اللازمة على خلاف عناصر المنتخب الوطني التي ستجد متاعب بالجملة وفي توقيت غير مناسب، بعدما تقرر برمجة المباراة بعد الزوال، بشكل يعد إلى الأذهان مباراة مالاوي في نسخة 2010 بأنغولا ومباراة سيراليون في دورة الكاميرون 2022.

وإذا كان المنتخب البوركينابي قد واجه متاعب بالجملة في مباراته الأولى أمام موريتانيا، إلا أنه حافظ على تركيزه حتى النهاية، ما مكنه من تحقيق الفوز عن طريق ركلة جزاء نفذها البديل تراوري بنجاح في آخر لحظات اللقاء، وهو ما يعكس البراغماتية الكروية للمنافس بصعب النظر عن صمود المنتخب الموريتاني الذي كان قريبا من افتكاك نقطة التعادل. والواضح، أن الفوز الذي استهل به المنتخب البوركينابي أجواء المنافسة يجعله يخوض مباراة هذا السبت بمعنويات مريحة مقارنة بالمنتخب الوطني الذي يدخل أرضية الميدان تحت الضغط، وبنية تفادي كل أشكال التعثر للحفاظ على حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، ما يتطلب الكثير من الرزانة والواقعية وتفادي الأخطاء الفنية المرتكبة في مباراة أنغولا التي سمحت لهذا الأخير بمعادلة النتيجة في الشوط الثاني وسط تراجع مخيف لأبناء بلماضي.

بعد مردوده أمام أنغولا..
محرز أمام فرصة رد الاعتبار لنفسه

سيكون قائد المنتخب الوطني الجزائري، ونجم الأهلي السعودي رياض محرز في مواجهة خاصة، من أجل رد الإعتبار لنفسه والثأر من مستوياته مع الخضر في الفترة الأخيرة، خاصة في اللقاء الأول أمام أنغولا، أين كان ضلا لنفسه طيلة المواجهة.

وتلقى نجم السيتي السابق، العديد من الانتقادات عقب مردوده في اللقاء السابق، خاصة من نجوم الكرة العالمية، على غرار أبو تريكة، الذي اعتبره أسوأ لاعب في المواجهة ولم يكن بالنجم الأول للخضر، رغم توفر الظروف لتقديم مستوى جيد، ليبقى السؤال مطروح حول تباين مستوى اللاعب بين الفرق والمنتخب الوطني، حيث غابت شخصية النجم والقائد عن رياض منذ فترة طويلة في المنتخب الوطني.

وليست المرة الأولى التي ينال فيها محرز الانتقادات، حيث طالب العديد من النقاد بمنح الفرصة للاعبين آخرين على حسابه، وإجلاسه على كرسي الاحتياط، نظرا للمستويات التي يقدمها خلال الفترة الأخيرة مع المنتخب الوطني الجزائري، ليكون لقاء بوركينافاسو فرصة لنجم الخضر في رد الاعتبار لنفسه وقيادة زملائه للفوز وتحقيق مشوار مميز في كأس إفريقيا المقامة بكوت ديفوار.

المباراة مقررة على الساعة الثانية زوالا بتوقيت بوركينا فاسو
ظروف مناخية صعبة تنتظر “الخضر” أمام بروكينافاسو

ستكون تشكيلة المنتخب الوطني الجزائري في مهمة صعبة خلال الجولة الثانية من كأس أمم إفريقيا، خاصة وأن المواجهة ستلعب في الظهيرة وفي ظروف مناخية صعبة، حيث سيواجه لاعبو الخضر منتخب بوركينافاسو السبت القادم وسط أجواء حارة جدا ستصل إلى 37 درجة مئوية، حسب الأحوال الجوية في كوت ديفوار.

وسيلعب القائد رياض محرز ورفقاؤه بداية من الساعة ثانية مساء بالتوقيت المحلي، وسط أجواء ساخنة، ورطوبة عالية قد تصل لحدود 80 بالمئة، على أمل التعود عليها خلال التحضيرات التي ستجري غدا في نفس التوقيت.

وفضل الناخب الوطني جمال بلماضي التدرب في توقيت المباراة قصد التعود بشكل كبير على الحرارة التي قد تعرقل كثيرا مردود اللاعبين خاصة المتأخرين من الجانب البدني.

سخط جماهيري كبير من التنظيم

يبدو أن طبعات كأس أمم إفريقيا لا يمكن أن تمر بشكل جيد، دون نقاط سلبية، حيث تسير الظروف بشكل جيد في كوت ديفوار، غير أن التنظيم في المدرجات أشعل الغضب في الجماهير، بالنظر لما يعنونه في مدرجات الملاعب الإيفوارية.

وعبر العديد من المناصرين الجزائريين وعشاق المنتخبات الأخرى عن غضبهم من طريقة دخولهم للمدرجات، بعد منعهم من إدخال العديد من الأمور غير المحظورة في المدرجات، كالنظارات وشاحن الهواتف النقالة، وهناك من تم نزع القلادة من رقبته، مؤكدين منعهم من إدخال كل شيء، بالإضافة إلى الأكل، وهو ما اعتبره الكثيرون غير مقبول.

وطالبت الجماهير الجزائرية بضرورة الكاف، وإعادة النظر مع المنظمين في ما يخص هذه القرارت، وهو ما اعتبره الكثيرون إهانة في حق المناصرين الذين قدموا من كل البلدان بغية تشجيع بلدانهم، ليتفاجؤوا بحرمانهم من إدخال لوازم لا تشكل أي خطر في المدرجات.

كابوس الشوط الثاني يطال المنتخبات الكبيرة

شهدت الجولة الأولى من دوري المجموعات لكأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار، عديد المفاجآت بسقوط كبرى المنتخبات، على غرار تونس وغانا، بالإضافة إلى نيجيريا ومصر والمنتخب الوطني، والذين تعادلوا ضد فرق من المستوى الثاني والثالث، فيما شكل السينغال الاستثناء في الفوز بثلاثية كاملة.

وما لفت انتباه المتتبعين، هو الانهيار غير المفهوم للمنتخبات الكبيرة خلال الشوط الثاني من المواجهات، أبرزها لقاء الخضر الذي كان حاضرا غائبا خلال الشوط الثاني، بعدما قدم شوط أول رائع، بالإضافة إلى تونس التي انهارت بدنيا وفنيا في الفترة الثانية، في نفس سيناريو غانا الذي سقط أمام جزر الرأس الأخضر، والتعادل المخيب لنيجيريا أمام غينيا الاستوائية.

وطرح العديد من النقاد التساؤل حول أسباب الانهيار البدني، رغم أن الظروف المناخية على كل الفرق، إلا أن التحضير الذي سبق البطولة قد يكون عاملا أساسيا في هذا الانهيار، بالنظر لتواجد العديد من اللاعبين في البطولات الأوروبية، وتأخر التحاقهم بالمنتخبات، مقارنة بالفرق الأخرى التي تعتمد على تركيبة محلية بنسبة كبيرة، التي تسمح لها بتسيير فترة التحضيرات مثلما تريد، غير أن مردود السينغال قد يسقط هذه الاحتمالات.

قال إنه لن يتحدث عن مباراة “الخضر”.. مدرب بوركينافاسو هوبير فيلود:
اللعب على الساعة الثانية زوالا صَعَّب علينا المهمة

رفض مدرب بوركينافاسو هوبير فيلود الحديث عن لقاء السبت أمام المنتخب الجزائري، وقال في تصريحات بعد فوز فريقه أمام موريتانيا في آخر دقيقة من المباراة، بعد حصول فريقه على ضربة جزاء: “هذه الندوة مخصصة لمباراة موريتانيا. لن أتحدث عن مباراة السبت أمام الجزائر”، وأضاف قائلا: “لقد حققنا فوزا صعبا للغاية، وكنا ننتظر هذا النوع من المباريات. عموما، المقابلات الأولى في الدورة تكون متوازنة. نحن فرحون بإسعاد الجمهور البوركينابي. أحيي الفريق الموريتاني الذي قدم مقابلة جيدة. لقد كان الشوط الأول متقاربا مع أفضلية لنا في اللعب دون فعالية. وفي المرحلة الثانية، كنا أفضل بدنيا، كما منحت التغييرات التي أجريناها الإضافة المرجوة، خصوصا في الخط الهجومي، بدخول عبدول تابوسا وبيرتراند تراوري. اللعب على الساعة الثانية زوالا صعب علينا المهمة، لاسيما من الجانب البدني. وهذا أمر لا يساعدنا تماما وعلينا التأقلم معه. المعنويات مرتفعة وتبقى أمامنا بعض اللمسات فقط. ومع عودة بعض اللاعبين، الأمور ستسهل علينا. أنا سعيد لشعب بوركينافاسو الذي يمر بمرحلة صعبة”.

مدرب منتخب موريتانيا أمير عبدو:
المنتخب الجزائري ظهر بوجهين مختلفين أمام أنغولا

قال مدرب منتخب موريتانيا أمير عبدو منافس الخضر في الجولة الثالثة، إن المنتخب الجزائري ظهر بوجهين مختلفين خلال المباراة الأولى أمام أنغولا، وأكد التقني الموريتاني بعد خسارة فريقه أمام بوركينافاسو: “في مقابلة الجزائر أمام أنغولا، شاهدت منتخبا جزائريا بوجهين. في إفريقيا لا توجد فرق صغيرة. علينا التحسن في اللمسة الأخيرة من أجل تحقيق هدفنا ببلوغ الدور الثاني. الأمور لن تكون سهلة وعلينا أن نؤمن بإمكانياتنا”.

وعن خسارة فريقه أمام بوركينافاسو في الدقيقة الأخيرة، قال أمير عبدو: “أشعر بنوع من الظلم إثر تلقينا هدفا من ضربة جزاء، كانت بمثابة ضربة موجعة بسبب نقص اليقظة. كان بإمكاننا التسجيل بعدما تحصلنا على أربع فرص سانحة. هذه الخسارة درس لنا، وعلينا التفكير في ما ينتظرنا أمام أنغولا. لقد لعبنا تحت حرارة عالية، وهو ما صعب علينا الأمور. واجهنا فريقا بوركينابيا قويا، لكننا تحديناه وكنا قاب قوسين من بلوغ شباكه، لولا نقص الحسم في الهجوم. لقد خسرنا خدمات لاعب مهم، وهو أبو بكر كامارا، وسنرى مع الطاقم الطبي حول إمكانية عودته سريعا. لا ينبغي أن نتأثر بهذه الخسارة، وسنرفع رؤوسنا من جديد والحفاظ على الجانب الإيجابي لما تبقى من مشوار المنافسة. وتبقى ضربة الجزاء قاتلة بالنسبة لنا ومبروك لبوركينافاسو”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!