-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حتى لا يلعبوا مع عقارب الساعة

“الخضر” مطالبون بحسم مباراة الصومال مع بدايتها

ب.ع
  • 855
  • 0
“الخضر” مطالبون بحسم مباراة الصومال مع بدايتها

من صدف البرمجة أن منتخب الصومال، كان أول من لعب أمام الخضر في التصفيات المونديالية الحالية، وهو حاليا الأخير الذي سيغلق رحلة التأهل، وستكون مباراة أوغندا الأخيرة شكلية للخضر.

المواجهة الأولى التي لعبت في 16 نوفمبر من سنة 2023، في زمن الناخب السابق جمال بلماضي، أي منذ قرابة سنتين، كان في حراسة المرمى ماندريا الغائب بعد أن صار يلعب مع ناديه كون في الدرجة الثالثة الفرنسية، كما تواجد في الدفاع توغاي الغائب حاليا بسبب الإصابة، وشارك إلى جانبه في الدفاع عطال الغائب أيضا بسبب الإصابة ولعروسي الذي لم تعد توجه له الدعوات للمشاركة مع الخضر، وطبعا عيسى ماندي صاحب الخبرة، في غياب حينها للنجم رامي بن سبعيني بسبب الإصابة.

أما خط الوسط فقد تشكل من الثلاثي عوار وشايبي وزروقي، ولم يبقى من هذا الخط الوسطي سوى شايبي، وتكوّن حينها الهجوم من الثلاثي محرز وغويري وبونجاح وكلهم معنيون بالتواجد في مباراة يوم الخميس، ويبقى من سيلعب أساسيا مخفيا إلى موعد الخميس.

وضخ المدرب جمال بلماضي في الشوط الثاني من تلك المباراة، الرباعي وناس وعمورة وقيتون وسليماني، ولم يبرز من هؤلاء سوى آدم وناس.

وكان المنتظر في تلك المباراة أن يفوز الخضر بنتيجة تاريخية من الأهداف، وظننا ذلك عندما جاء الهدف الأول بعد دقيقتين من اللعب فقط، بنيران صومالية صديقة، ثم جاء الهدف الثاني في الدقيقة 16 من بغداد بونجاح، ثم عم الخمول، وووجه حينها جمال بلماضي بانتقادات شديدة على خلفية الأداء الباهت أمام واحد من أضعف المنتخبات في العالم، حيث لم يسبق له وأن شارك في الكان فما بالك بالمونديال.

وبدلا من رد فعل الهجوم الجزائري في الشوط الثاني، حدثت المفاجأة في الدقيقة 65 بهدف صومالي، كاد أن يكون له مثله الذي يعني اللعب بالنار، في مباراة جرت في ملعب نيلسن مانديلا أمام أكثر من 40 ألف متفرج مشجع، لأشبال بلماضي، ولم يطمئن الأنصار إلا بعد دخول إسلام سليماني، الذي سجل هدفا ثالثا في الدقيقة 80.

مثل هذا السيناريو الذي عشناه منذ قرابة السنتين، لا يجب أن يتكرر، فالمنتخب الوطني عليه أن يبدأ في التسجيل منذ الدقائق الأولى وأن ينهي الشوط الأول على الأقل بفارق ثلاثة أهداف، حتى يتحول ملعب ميلود هدفي إلى بهجة وأفراح في الشوط الثاني الذي سيكون استعراضيا فوق الميدان واحتفاليا على المدرجات.

وأي سيناريو آخر غير هذا، وحتى تكرار سيناريو مباراة نيلسن مانديلا التي انتهى شوطها الأول بثنائية فقط، سيجعل اللاعبين في حالة اضطراب وغير قادرين على إفراح المناصرين، ويجعلهم في حالة التعادل، يلعبون مع عقارب الساعة، وهي أصعب لعبة يمكن لأهل الكرة أن يلعبوها في مباراة حاسمة تعني فيها صافرة النهاية أن يقول المعلق: “الخضر تأهلوا رسميا إلى كأس العالم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!