-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حجم المنافس يعطي انطباعا بعدم أهمية المشاركة في "كان" 2017

الخضر يكتفون بلقاء تطبيقي أمام موريتانيا ومنافسوهم يحضّرون مع أقوياء القارة

الشروق أونلاين
  • 2547
  • 0
الخضر يكتفون بلقاء تطبيقي أمام موريتانيا ومنافسوهم يحضّرون مع أقوياء القارة
الأرشيف
المنتخب الوطني الجزائري

برمجة مواجهتين وديتين للمنتخب الوطني الأول أمام موريتانيا، تحسبا لخوض كأس أمم إفريقيا 2017، تعكس حقيقة ما تعيشه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم من فوضى إن صح القول أو سوء التخطيط.

منتخب تونس، وهو أحد المنافسين المباشرين للخضر في الدور الأول في طبعة الغابون العام المقبل، سيخوض أربع مواجهات ودية خلال معسكرين تحضيريين، إذ سيتنقل إلى إسبانيا غدا، لإجراء التربص الأول ويتلقي مع منتخبي كاتلونيا في برشلونة يوم 28 ديسمبر الجاري وبعدها بيومين يلتقي منتخب “الباسك” في بيلباو، وسيقابل منتخبين قويين من القارة السمراء وهما أوغندا ومصر، يومي 4 و8 جانفي تواليا، ليقف مدرب نسور قرطاج فعلا على مدى جاهزية فريقه.. 

وهنا نتساءل أيضا، أين كان رئيس الفاف ومساعدوه عندما كانت بقية الاتحاديات تبرمج مباريات ودية لمنتخباتها.. هل تفتقد الفاف من يخطط لها ومن يبرمج مواجهات ودية مع منتخبات كبيرة؟

من جهته، المنافس الثاني للخضر منتخب السنغال سيواجه ليبيا في 8 جانفي المقبل، ويختم تحضيراته بمقابلة منتخب الكونغو يوم 11 من الشهر الداخل، فيما يخوض المنافس الثالث للخضر منتخب زيمبابوي الذي يعد الحلقة الأضعف في مجموعة الخضر على الورق، مواجهتين، مع كل من كوت ديفوار والكاميرون.

المباراة الودية التحضيرية لها أهمية كبيرة بحجم المنافسة القارية، إذ يمكن للمدربين تقييم مستوى لاعبيهم ومعرفة مدى تحضيرات التشكيلة والوقوف على بعض النقائص التي يجب تصحيحها قبل دخول المباريات الرسمية، وهذا يكون بمواجهة منتخبات في نفس المستوى على الأقل، لا منتخبا متواضعا مثل موريتانيا، إذ قد لا تفيد مواجهته كثيرا رفقاء الحارس مبولحي، الذين تراعي الفاف دائما مشاعرهم ولم تبرمج لهم أي مباراة ودية خلال سنة 2016، خاصة خلال تواريخ الفيفا.

ويبدو أن المباراة الثانية أمام موريتانيا، ليست بقدر الأهمية من الأولى، بما أنها ستلعب بالمركز التقني في سيدي موسى، فهي عبارة عن مباراة تطبيقية فقط، وربما كان على بالمدرب جورج ليكنس برمجة لقاء تطبيقي بين لاعبيه، ويمكن بعدها للفاف دعوة وفد موريتانيا إلى تفقد جوهرة سيدي موسى.

والمقارنة بين المباريات التي تخوضها المنتخبات الإفريقية المرشحة للعب الأدوار الأولى في “الكان”، وبين تحضيرات الخضر، تعطي انطباعا بأن الفاف لا تضع التاج القاري نصب عينيها ولا ترغب في الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، رغم أن الرئيس روراوة أكد في تصريحات سابقة أن الهدف هو بلوغ أدوار متقدمة في دورة الغابون ولم لا التتويج بالكأس الإفريقية الثانية.

وتجدر الإشارة إلى أن منتخب مصر الغائب عن الدورات الأخيرة سيواجه تونس وبعدها مالي، فيما يلتقي منتخب المغرب الذي يقوده المدرب الفرنسي هرفي رونار، المنتخبين الإيراني وبوركينا فاسو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!