الدراما السورية خرجت منتصرة من مؤامرة النظام والمعارضة
لام المخرج السوري خالد الخالد الذين ينتقدون الدراما السورية لرمضان 2014، مؤكدا أنه في الوقت الذي تحاشت فيه الكثير من المسلسلات السورية التلفزيونية الأحداث السياسية وأعمال العنف الذي تعيشها سوريا، إلا أن هناك من الأعمال التي ترصد الأزمة في بلاده.
قال صاحب مسلسل “رجال الفرقان” الذي تكفل التلفزيون الجزائري بإنتاجه، إن الدراما السورية خرجت منتصرة من فخ المؤامرة العلنية التي حيكت ضد سوريا ووقع فيها النظام والمعارضة معا، مشيرا إلى أن سوريا أنتجت العديد من الأعمال التلفزيونية الجيدة لدراما رمضان 2014، تنوعت بين الاجتماعي المعاصر، ومسلسلات تعكس البيئة الشامية رغم تراجع حجم الإنتاج عن المستوى المعتاد.
أوضح مخرج المسلسل العراقي“أيوب” أن العمل الدرامي لا ينقل الواقع 100بالمائة لأنه عمل فني يُجمّل الواقع، وأن ابتعاد بعض المسلسلات السورية قليلا عن الواقع هو محاكاة لمجتمعات عربية والتي تعرض عبر قنواته أعمالا سوريا خلال شهر رمضان، حيث يقول “تميز بعض الأعمال الدرامية بابتعادها عن الأحداث في سوريا شيء طبيعي وليس ضروري أن ترصد الواقع في هذا البلد، المهم أن هناك دول عربية أخرى أو أشخاص آخرين يعيشون أحداث الدراما“.
“أنا ضد فكرة فنان كبير وفنان صغير، كل ممثل هو فنان ولديه موهبته الخاصة” يقول خالد الخالد، الذي يرى أن غياب بعض الممثلين السوريين المشهورين في الدراما الرمضانية لـ2014، والسبب يعود لاختيار الشخصيات حسب الأدوار وأحداث قصة الدراما.