الدرك يحقق في هوية ”مجهولين” هاجموا اجتماع أويحيى بقيادة الأرندي
فتحت مصالح الدرك الوطني لزرالدة استجابة لشكوى من الأمين العام لحزب التجمع الديمقراطي أحمد أويحيى، تحقيقا حول الاعتداءات الأخيرة التي قامت بها مجموعة من الأشخاص خلال انعقاد الاجتماع الوطني الأخير للحزب بمقر تعاضدية عمال البناء بزرالدة والتي أسفرت عن إصابة عضوين من حزب الوزير الأول .
-
حيثيات الدعوى التي حرّكها أحمد أويحيى بصفته الأمين العام لحزب التجمع الديمقراطي، حسب مصادر “الشروق” لمعرفة “الجهة الخفية” التي قامت بتحريك هؤلاء الشباب، تعود إلى يوم 7 أفريل أثناء انعقاد المجلس الوطني للحزب في دورته الرابعة، والأولى منذ بداية السنة الجارية إذ قامت مجموعة من “المجهولين” يفوق عددهم 80 شخصا تم إحضارهم على متن 3 حافلات لنقل المسافرين من نوع “إسوزي”، قالت بعض المصادر إن معظمهم ينحدرون من “واد قريش” بأعالي باب الوادي حاملين شعارات مختلفة على غرار “نحن شباب التجمع ونطالب بمقابلة أويحيى” …، “الجزائر حرة ديمقراطية”….” حيث أكدوا أنهم من مناضلي الحزب ولديهم عريضة مطالب يودّون تقديمها للأمين العام للحزب تحتوي على بعض ”التجاوزات” داخل الحزب.
-
وحسب مصدرنا فإن منع 80 شخصا من طرف أعوان الأمن والحراسة من تجاوز عتبة باب مقر تعاضدية عمال البناء بزرالدة، في الوقت الذي كان فيه الأمين العام للحزب يحث أعضاءه على ضرورة بلورة تصور الحزب من خلال إثراء مشاريع القوانين المسجلة فيها وفي صدارتها مشروع قانون البلدية والولاية، مما أدى إلى حدوث مناوشات بين الأشخاص الذين يودون اقتحام باب التعاضدية عنوة وأعوان أمن، تحولت في بضع دقائق إلى اعتداءات وشجارات أسفرت عن جرح شخصين، وهو الشيء الذي استدعى تدخل أعوان الأمن الرئاسي للحيلولة دون تصاعد الأوضاع، حيث قاموا بتهدئة الأوضاع.
-
وتساءل أحمد أويحيى عن سبب هذه المناوشات وعن “الجهات الخفية” التي كانت وراء هذه العملية في أول اجتماع للحزب منذ بداية السنة الجارية، وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” فإن مصالح الدرك الوطني لزرالدة استدعت بعض أعوان الحراسة التابعين للمكتب الولائي لحزب الأرندي لمعرفة حيثيات القضية، ويتعلق الأمر بكل من ”ك” و”د”، فيما مازال التحقيق من طرف ذات المصالح متواصلا، قبل أن يتم تحويله إلى المصالح المعنية في الأيام القليلة المقبلة.