-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التحقيق يؤكد منح 1843 صفقة خارج القانون

الدفاع يلتمس الإفراج عن أبناء المسؤول السابق لمجمع “سوناطراك”

الشروق أونلاين
  • 4492
  • 7
الدفاع يلتمس الإفراج عن أبناء المسؤول السابق لمجمع “سوناطراك”

طالب دفاع أبناء الرئيس المدير العام السابق لمجموعة “سوناطراك” محمد مزيان، الموجود تحت الرقابة القضائية، بالإفراج المؤقت عن موكليهما الموجودين رهن الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق بسجن سركاجي بالجزائر العاصمة، بعد أن وجهت لهما تهما متعلقة بطريقة حصول الشركة الألمانية “كونتيل فونكويرك إلكترونيك” على الصفقات الخاصة بتركيب أجهزة المراقبة والحماية الالكترونية بمجموعة “سوناطراك” والوحدات الفرعية التابعة لها وشبكة النقل بالقنوات.

وكشف مصدر قريب من الملف في تصريحات لـ”الشروق”، أن التهم الموجهة لأحد أبناء الرئيس المدير العام، تتمثل في التدقيق في ظروف تأسيس شركة لنقل المحروقات ومقرها بالجزائر العاصمة، وحصول الإبن الثاني على حصة في شركة “كونتيل فونكويرك” المختصة في تجهيزات المراقبة الالكترونية، التي حصلت على 5 صفقات بطريقة التراضي والحصول على عمولات من الشركة التي مقرها بوزريعة بالعاصمة، مقابل التوسط لمنح عدة صفقات للشركة التي تم إنشاؤها بالشراكة مع أحد أبناء محمد مزيان المساهم بـ200 حصة بدون تقديم المقابل المادي لحصصه في الشركة.

ولاحظت جهات التحقيق أن شركة “كونتيل فونكويرك” رأت النور بطريقة غريبة أياما قليلة قبل حصولها على صفقة قيمتها 150 مليون دولار بطريقة التراضي بعد إعلان استشارة محدودة، تكون قد فصلت على مقاس الشركة التي قامت بتخفيض مبلغ الصفقة إلى 142 مليون دولار بعد مفاوضات مع “سوناطراك” بعد تلقيها أوامر من وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل الذي وضع نفسه في حرج كبير بسبب العروض التنافسية الأفضل التي قدمتها شركات عالمية تفوق خبرتها وتجربتها وسمعتها الشركة التي يشتغل لصالحها ابن الرئيس المدير العام محمد مزيان الذي يعتبر المتهم الرئيسي في قضية الفساد ومنح صفقات بطرق غير قانونية. 

وأكد المصدر، أن الرئيس المدير العام السابق لمجمع “سوناطراك” ابلغ قاضي التحقيق خلال الاستماع إليه، أنه تلقى ضغوطا رهيبة من وزير القطاع السابق شكيب خليل الذي أمره شخصيا بضرورة الإسراع في تركيب أجهزة الحماية والمراقبة الالكترونية بعد انفجار مركب تمييع الغاز الطبيعي بمركب سكيكدة شهر جانفي 2004، وأوضح مزيان أنه حاول مقاومة الضغوط التي مورست عليه، إلا أنه فشل حسب اعترافه أمام العدالة التي استمعت عدة مرات إلى 14 متهما في القضية، 7 منهم تم إيقافهم على ذمة التحقيق ومنهم أبناء الرئيس المدير العام محمد مزيان، إلى جانب الرئيس المدير العام السابق للقرض الشعبي الجزائري الذي كان يحصل على 10 آلاف دولار مقابل استشارات يقدمها للشركة الألمانية وابنه الذي كان يحصل على 8 آلاف دولار شهريا، واثنين من نواب الرئيس المدير العام ورجل أعمال، وبلغ عدد الصفقات التي منحت بطريقة التراضي 1843 صفقة لم يتم التطرق إلى مجملها بعد من طرف المحققين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • MIMI

    APPLIQUER LA LOI DE LA CHAREA ISLAMIQUE ET COUPER LES MAINS DES VOLEURS ET VOUS
    VERREZ LES RESULTATS
    LE BON DIEU NOUS A CRÉE ET CONNAIT BIEN NOS FAIBLESSES

  • said

    allach idakhlou lalhabs khardjouhoum itmataou ba daham achaab ila ikhasshoum inzidoulhoum hisbouna allah ya niam al yakil ya la justice

  • علي

    (السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما نكالا من الله).والله...والله... والله انهم لسارقون...فلا تاخذكم بهم رافة ولارحمة....

  • صالح

    اين الدولة اين البرلمال اين مجلس الغصة اين الاحزاب ام كلهم قسما وا بومديناه

  • oc-touat adrar

    نحن في oc-touat sonatrach Adrar نتظر متئ يصل التحقيق الئ مافيا سونطراك ادرارعرباوي وجماعته نطلب من شرواطي التحقيق اولا في المدير كيف اصبح مديرا ?

  • توهامي

    الله الله عليك يادزاير وأنا نقول لماذا دائما مرضة.

  • brahim

    chouhada matou pour lalgerie et pour les recheses de lalgerie et restent les voleurs et les ...............