-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد مرور نصف عمر المشوار الكروي

الدوري الجزائري يبحث عن لاعب موهوب.. ولكن!

ب.ع
  • 1060
  • 0
الدوري الجزائري يبحث عن لاعب موهوب.. ولكن!

لم يتبق من مرحلة الذهاب من الدوري الجزائري سوى بعض المباريات المتأخرة، التي تعني الأندية المشاركة في المنافسات القارية، وبالرغم من الإمكانيات المادية الكبرى التي تم صرفها في الدوري والملاعب الجديدة، التي دخلت الخدمة واسترجاع وانتداب بعض النجوم من القارة السمراء ومن المحترفين الجزائريين، ومنهم دراوي وسليماني وشتي وأندي ديلور وبودبوز وزغبة، وعودة الجماهير بقوة إلى الملاعب، إلا أن النصف الأول من الدوري لم يمنحنا أي لاعب متألق، بشكل دائم ومستقر، مع استثناءات قليلة جدا، صنعها بعض اللاعبين، ولكن لبعض الوقت، وخسارة بلوزداد الذي يضم زبدة الكرة الجزائرية في القاهرة بسداسية كاملة، شرحت مأساة الكرة الجزائرية الضائعة بين صرف المال العام بغزارة ومن دون أي ثمار.

يحتل لاعب بارادو، صاحب الـ 21 سنة، عادل بولبينة، المركز الأول ضمن هدافي الدوري بعشرة أهداف، منها أهداف جميلة وله منها ركلة جزاء واحدة، ولكن مشكلة اللاعب، أنه غير مستقر في أدائه، وقد وجد مع قدوم بلال دزيري دفعا له، فثار مع فريقه الفائز في ثلاث خرجات متتالية، وحافظ إبراهيم ذيب قائد شباب قسنطينة على مستواه المستقر، ولكن أهدافه لم تتجاوز الخمسة منها ثلاثية في مرمى تيزي وزو في ملعب آيت احمد، ولكن قائد شباب قسنطينة تجاوز الـ 31 سنة من العمر، وهو أيضا غير مستقر في أدائه، بحسب أداء فريقه، فإذا كان بولبينة بإمكانه الاحتراف من الميركاتو الشتوي الحالي، والسير على خطى ابن منطقته جيجل عمورة، فإن ذيب سيركز على قيادة فريقه إلى أدوار متقدمة من كأس الكونفدرالية، وقد يكون رضا حلايمية مدافع مولودية العاصمة من اللاعبين الذين قدموا مستويات مستقرة، ولكن صاحب الـ 28 سنة الذي سبق له الظهور بألوان الخضر لا يمكن بمستواه الحالي منافسة من هم في الخضر حاليا، وهو مع ذلك أحسن من سليماني صاحب ثلاثة أهداف وأندي دولور بنفس الحصة من الأهداف.

وقد يكون رياض بودبوز أحسن المحترفين القادمين من خارج الوطن بأهدافه الخمسة وقيادته للشبيبة القبائلية إلى المركز الأول، ولكن حلم رياض في العودة للخضر يبدو مستحيلا، بسبب سنه التي تجاوزت الـ 34 سنة.

الأمنيات والوعود التي قدمت قبل بداية الدوري، تبخرت، فالمستوى العام لم يرتفع وفرق الجزائر المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا، خيبت لحد الآن، فالمولودية وبلوزداد مهددان بمغادرة المنافسة الإفريقية الأقوى من دور المجموعات، كما أن التحكيم أفسد المنافسة، وهي البيئة التي حرمت الجمهور من مشاهدة مباريات جيدة، وخاصة لاعبين موهوبين يقدمون بشكل لائق طوال الموسم وفي كل المقابلات من دون استثناء، وهو ما جعل الجماهير الجزائرية كما جرت العادة تولي وجهها إلى ما وراء البحر وتتابع مازة وحاج موسى وفايزر والآخرين، بعد أن يئست من أن يستطيع الدوري الجزائري إعطاء لاعب واحد في المستوى العالي، الذي بإمكانه اللعب للخضر كأساسي، وليس كمكمل للقائمة، كما حدث ويحدث دائما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!