-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد احتجاجات تطالب بدفع رواتب موظفي غزة

الرئاسة الفلسطينية تمنع المظاهرات في الضفة

الرئاسة الفلسطينية تمنع المظاهرات في الضفة
رويترز
فلسطينيون يشاركون في احتجاج يطالب برفع "الإجراءات العقابية عن غزة" في رام الله يوم الثلاثاء 12 جوان 2018

أصدر مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بياناً، الأربعاء، يمنع تنظيم مسيرات احتجاجية مع استمرار الدعوات من نشطاء للتظاهر للمطالبة بدفع رواتب موظفي قطاع غزة.

وقال بيان بثته الوكالة الرسمية (وفا): “احتراماً منا لحق المواطنين في التعبير عن أنفسهم، واحتراماً للعمل بالقانون، ونظراً للظروف الحالية خلال فترة الأعياد، وللتسهيل على المواطنين في تسيير أمور حياتهم العادية في هذه الفترة، يُمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد”.

وأضاف البيان، أنه “حال انتهاء هذه الفترة، يعاد العمل وفقاً للقانون والأنظمة المتبعة”.

ورفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية القرار وقالت إنه “يشكل مساساً بالقانون الأساسي الذي يضمن حرية التعبير عن الرأي والحق في التجمع السلمي وبالتالي فإن القرار للشارع”.

ووجه نشطاء دعوة على مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في مسيرة احتجاجية، في الساعة التاسعة والنصف مساء الأربعاء، للمطالبة بصرف رواتب موظفي قطاع غزة.

وخرجت في رام الله مسيرة، الأحد، شارك فيها المئات للمطالبة بدفع رواتب الموظفين وشهدت عراكاً محدوداً بالأيدي بين المشاركين وعناصر من الأجهزة الأمنية بلباس مدني.

وشارك العشرات، الثلاثاء، في وقفة احتجاجية وسط مدينة رام الله للمطالبة بدفع رواتب موظفي قطاع غزة.

وقالت الحكومة الفلسطينية، الثلاثاء، إن خصم 50 في المائة من رواتب موظفي قطاع غزة مسألة مؤقتة، وذلك في أول رد فعل لها على المظاهرات التي خرجت في رام الله للمطالبة بدفع رواتب موظفي القطاع بالكامل.

وأضافت الحكومة في بيان لها بعد اجتماعها الأسبوعي في رام الله برئاسة رامي الحمد الله: “عدد الموظفين الذين يتقاضون 50 في المائة من الراتب يبلغ 15 ألف موظف مدني و20 ألف موظف عسكري. إجمالي ما يتم إنفاقه في قطاع غزة شهرياً يبلغ 300 مليون شيكل، ودون تحويل أي إيرادات من قطاع غزة للخزينة العامة”.

واتخذت السلطة الفلسطينية مجموعة من الإجراءات شملت إحالة آلاف الموظفين في القطاعين المدني والعسكري في غزة إلى التقاعد الإجباري ولم تدفع سوى خمسين في المائة من رواتب الموظفين للشهر الثاني على التوالي.

واتخذت السلطة هذه الإجراءات بعد تعثر إتمام المصالحة التي رعتها مصر العام الماضي بين حركتي فتح وحماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.

المصدر: رويترز

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!