-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول في منتدى "الشروق":

الرئاسيات ليست في جدول أعمال “تاج”.. وأنا جاهز للحكومة

الشروق أونلاين
  • 15401
  • 0
الرئاسيات ليست في جدول أعمال “تاج”.. وأنا جاهز للحكومة
الشروق

رفض عمار غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، إبداء أي موقف من الحديث عن العهدة الخامسة في الوقت الراهن، معتبرا أصحابها أحرارا في آرائهم، لكن الأمر ليس مدرجا في جدول أعمال “تاج” في الوقت الحالي، لكنه أكد في المقابل وفاء تشكيلته السياسية للرئيس وبرنامجه. وقال إنه بخير ولا يزال يدير شؤون الدولة، فلا داعي لإثارة ملف الرئاسيات.

وأبدى عمار غول، الذي نزل ضيفا على منتدى “الشروق”، الاستعداد الكامل للعودة إلى الحكومة، في حال طلب الرئيس ذلك، مؤكدا أنّ الحزب سيكون ممّثلا في الجهاز التنفيذي بعد تشريعيات 2017، التي توقع فيها المفاجأة الكبرى لحزبه، مقابل تقهقر الأحزاب التقليدية، على حدّ وصفه.

وفي سياق آخر، انتقد وزير السياحة السابق بشدة فعاليات المنتدى الإفريقي الجزائري للاستثمار، مطالبًا بمعاقبة المتسببين في فضيحة التنظيم والفشل، كما شدّد على ضرورة استرجاع الدولة لمستحقات الضرائب لدى المتهربين من دفع حقوق الخزينة العمومية، داعيا إلى الضرب بيد من حديد في هذا الصدد، بالموازاة مع عصرنة الإدارة المالية بكل أجهزتها.

 

طالب بإقصاء “الأفسيو” من تنظيم التظاهرات الكبرى.. غول:

“اللّي بهدلونا في المنتدى الإفريقي يجب أن يدفعوا الثمن”

حمّل رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول، كافة الأطراف المشاركة في تنظيم منتدى الاستثمار والأعمال الجزائري الإفريقي مسؤولية الفضيحة المسجلة خلال حفل الافتتاح، بعد انسحاب الوزير الأول عبد المالك سلال وكافة طاقمه الحكومي من قاعة المؤتمرات. 

وطالب غول الدولة بتحقيق معمق في الملف، وتحميل جميع المذنبين مسؤوليتهم، بما في ذلك “الأفسيو” والخارجية، إن ثبت أن مصدر الخطإ منبثق عنهم، فمن أخطأ ـ حسبه ـ يجب أن يعاقب.

وذهب غول، الذي شغل منصب وزير لأزيد من 17 سنة، أبعد من ذلك، خلال استضافته في منتدى “الشروق”، مطالبا الحكومة بعدم إشراك الخواص أو أي جهة لرجال الأعمال مستقبلا في مثل تظاهرات كهذه، خاصة أنها منظمة باسم الدولة الجزائرية، ما يفرض إلزامية وضرورة إدارتها من طرف السلطات العليا، لتفادي سيناريوهات مماثلة لما حدث مع الأفارقة، مشددا على أهمية حرمان المتعاملين الخواص من التدخل في تنظيم أحداث بهذا الحجم.

وقال غول إن المنتدى الإفريقي الجزائري سجل أخطاء بالجملة، لا تخدم الجزائر داخليا ولا خارجيا، معتبرا أن الدولة تمتلك كافة الوسائل للتحقيق في الملف، مصرحا: “الناس الذين أخطؤوا يجب أن يدفعوا الثمن ويعاقبوا، ويجب أن تتخذ إجراءات ضدهم”، كما أن الحكومة اليوم، حسبه، تعلمت درسا مما حدث، متأسفا عن الصورة السلبية التي تم منحها عن الجزائر لضيوف هذه التظاهرة الاقتصادية الكبرى.

ودافع غول عن خيار دخول السوق الإفريقية، وبارك المجهودات المبذولة من طرف وزارة الخارجية والوزير رمطان لعمامرة شخصيا، كما طالب بفتح دوائر اقتصادية على مستوى السفارات، وهو ما من شأنه أن ينعش الدبلوماسية الاقتصادية التي يجب أن تتحرك لجلب دولارات إضافية للخزينة.

 

وصف قانون المالية بالمؤلم ولكنه شرّ لا بدّ منه .. غول: 

“على الدولة أن تضرب بيد من حديد لاسترجاع أموال الضرائب”

طالب، عمار غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، الحكومة بالضرب بيد من حديد لجلب ملايير الضرائب النائمة في جيوب كبار رجال الأعمال والمستثمرين، المتهربين من دفعها، قائلا إنّ الخزينة اليوم في أمس الحاجة إليها، معتبرا أن “رجال الأعمال والاقتصاديين، الذين أخذوا المال والعقار في السنوات الماضية، مطالبون اليوم بالتضامن مع الدولة”.

ورغم أنه برر الضرائب المفروضة على المواطنين عبر قانون المالية لسنة 2017، بكون الدولة ملزمة اليوم بتحقيق التوازن بين المداخيل والنفقات والعجز، إلا أنه طالب باسترجاع أموال الضرائب المكدسة في جيوب الصناعيين، قائلا “لا تسامح بعد اليوم في أموال الجباية، ويجب الإسراع في عصرنة المنظومة المالية والبنكية للتمكن من التحكم في عملية التحصيل الجبائي”، فالجزائر حسبه في أمس الحاجة لهذه الأموال، ورجال الأعمال مطلوبون للتضامن معها، وليس فقط لتحقيق نتائج إيجابية، فهم أول من استفادوا من خيراتها سنوات البحبوحة.

وعاد غول خلال استضافته بمنتدى “الشروق”، ليدافع بصرامة عن قانون المالية لسنة 2017، مشددا على أن هذا القانون جاء في سياق اقتصاد عالمي نائم، متسم بانخفاض نسبة النمو، وأن الدولة ملزمة اليوم، بتحقيق التوازن بين العجز والنفقات، حتى تحافظ على استقرارها، وأن استرجاع أموال الضرائب من كبار الصناعيين يستغرق وقتا طويلا، وربما عدة سنوات، ما يفرض وجود مصادر تمويل أخرى، وهو ما تضمنه القانون الجديد، مشددا: “هذه الخيارات إجبارية حتى لا نفتح البلاد لأناس من الخارج، وهذا خط أحمر”.

واعتبر غول أن الدولة عبر قانون المالية للسنة المقبلة، اختارت أخف الأضرار، مضيفا أن ذلك لا يمنع من ضرورة مباشرة إجراءات استرجاع العقار من رجال الأعمال الذين استفادوا من أراضي الدولة ولم يستغلوها في الاستثمار.

 

راهن على إحداث “تاج” مفاجأة كبرى في استحقاقات 2017

الأحزاب التقليدية ستتراجع والأغلبية ستتوزع بين الموالاة

يرى رئيس تجمع أمل الجزائر أن حظوظ حزبه في التشريعيات المقبلة ستكون كبيرة وسيحقق إحدى المراتب الثلاث الأولى، في حين توقع تغيّر الخارطة السياسية بعد الانتخابات، بتراجع بعض الأحزاب التي قال إنها “شاخت”.

وتوقع غول أن تفرز التشريعيات المقبلة تشكيلة سياسية جديدة على الساحة، قائلا: “ينتظر أن تتراجع الأحزاب السياسية التقليدية التي شاخت، وتحلّ بدلها أحزاب أخرى ناشئة شابة”، مبرّرا تحليله بزيادة الوعي لدى شريحة كبيرة من الجزائريين، خاصة من رواد المواقع الاجتماعية، الذين يرون أن الساحة السياسية والتحولات التي تعرفها المنطقة تفرض التغيير، خاصة أن تلك الأحزاب قد أخذت فرصتها من دون أن تحقق تطلعات المواطنين، وقال رئيس تجمع أمل الجزائر إنّ الفارق بين الأحزاب السياسية بعد ظهور نتائج الانتخابات سيتقلص إلى حد كبير، ولن يستأثر بالأغلبية البرلمانية حزب بعينه، بل ستكون فسيفساء من الموالاة متقاربة النسبة والتمثيل فيما بينها، كما توقع التقارب أيضا مع المعارضة.

وبخصوص حظوظ “تاج” في هذه الانتخابات، قال غول إنها كبيرة، وسيتنافس حزبه على المراتب الأولى لعدة أسباب حصرها – ضيفنا- في التحضيرات المسبقة التي شرع فيها الحزب والتي تجعله يدخل هذا الاستحقاق الانتخابي بأريحية مقارنة بغيره من التشكيلات الحزبية، فضلا عن التأطير الشامل الذي وضعه الحزب على المستوى الوطني، إضافة إلى الاهتمام بشريحة الشباب والنساء، حيث يضم تجمع أمل الجزائر 80 بالمائة من الشباب في حزبه، جلهم من الإطارات التي يعول عليها في المرحلة المقبلة، قائلا: “حظوظنا كبيرة وسوف ندخل الاستحقاقات المقبلة لتحصيل المراتب الأولى وليس أقل”.

وفي سياق متصل، استغل غول فرصة نزوله ضيفا على منتدى “الشروق” ليغازل فئة الشباب في حزبه، بقوله إن “تاج” سيحقق الطفرة وستترجم هذه النتائج في المجلس الشعبي الوطني والمجالس المحلية والولائية، واقتراحات الحقائب الوزارية التي ستقدم للحكومة. 

 

لم يستبعد تأثير الخروج من الحكومة على أحلام المنسحبين

الاستقالات طهّرت الحزب من بعض النفعيين وزادته انسجامًا 

وصف عمار غول الاستقالات التي شهدها حزبه مؤخرا “بلا حدث”، واعتبر الأمر صحيا يحدث في جميع الأحزاب السياسية، رافضا تحميله مسؤولية الانسحابات، في حين لم يستبعد أن يكون خروجه من الحكومة وراء مغادرة بعض القيادات الحزبية “لتاج”.

 ويرى رئيس تجمع أمل الجزائر أن الاستقالات التي عرفها حزبه أمر صحي وطبيعي يحدث في جل الأحزاب السياسية، معتبرا أن “تاج” حزب في قيد التأسيس، وهذه المرحلة تشهد عدة تحولات، وبالتالي لا يجب تأويل ما حدث، قائلا: “نحن حزب ديمقراطي والانخراط في تاج هو لقناعات ونفس الشيء، الاستقالة تدخل في الإطار الديمقراطي”، وتابع قوله: “الشيء الذي يهمنا هو أن الحزب في تطور”، بالمقابل لم يستبعد غول أن يكون خروجه من الحكومة قد بدد أحلام وأطماع البعض في الحزب، الأمر الذي دفعهم إلى الاستقالة ومغادرة تجمع أمل الجزائر.

وفيما يتعلق بما أثير مؤخرا، حول إقالة مدير التنظيم في “تاج” بسبب مشاكل في التسيير، رد ضيف “الشروق” بالقول إن ما حدث هو تحويل وتغيير في المهام وليس إقالة كما يروج له البعض.

أما عن تأثيرها، فقد قال غول إن تلك الاستقالات زادت الحزب قوة وانسجاما، ومن الممكن أنها طهرت “تاج” من بعض النفعيين والانتهازيين الذي طمعوا في المغانم والمصالح، على حد قوله.

وبخصوص خطاب رئيس “تاج” الذي يوصف بالهلامي والزئبقي من طرف البعض، قال عمار غول إن هذا الحكم خاطئ تماما، مؤكدا أن حزبه كان ولا يزال من الأحزاب السياسية السباقة في إبداء موقفها من الأحداث السياسية، متهما بعض وسائل الإعلام بتقزيم مواقفه أحيانًا مقارنة بالأحزاب السياسية الأخرى التي تخصص لها المنابر وصفحات الجرائد الأولى- على حد قوله-، مصرّحا: “لطالما كنا السباقين في إبداء المواقف وليس التبني كما يروج ضدنا، فنحن أول من تحدث في ملف التربوي والاقتصادي وعدة ملفات حساسة، خاصة الأمنية منها”.

 

الجدار الوطني.. مبادرة “تاج” المسروقة!

قال رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، عمار غول، إنّ مبادرة الجدار الوطني تعود إلى حزب “تاج”، ولكنها سرقت من طرف آخرين، قبل أن يستدرك كلامه بالقول إنه أول من ألقى بها في الساحة السياسية، لتحتضنها الأحزاب الأخرى، وإنه اليوم ليس نادما على ذلك، فما يهمّه أن تتكرّس المبادرة في خدمة الوطن، وليس أن تنسب إلى “تاج” أو إلى “الأفلان” أو غيرهما من الأحزاب.

وجدد زعيم حزب “تاج”، عزمه على بذل المزيد من الجهود لتثمين مبادرة الجدار الوطني التي أعلن عنها سابقا، مشيرا إلى أنها لا تزال قائمة، ولم تمت، مؤكدا أنه سيتم إعادة بعث المبادرة بعد الانتخابات التشريعية، نظرا إلى أهميتها وما تلعبه من دور في استقرار البلاد، وأضاف أن هناك تحديات مهمة، اقتصادية واجتماعية وسياسية، تفرضها.

 وقال الوزير السابق للسياحة إن حضوره في المبادرة كان قويا، رغم التأويلات التي طالته، كما ذهب أبعد من ذلك ليصرح: أنا على استعداد لأذوب في أي مشروع من هذا النوع، مشيرا في ذلك إلى دعمه المطلق لمبادرات الأرندي والأفافاس السابقة. 

 

أنا مستعدّ للعودة إلى الحكومة.. و”تاج” سيدخلها بعد التشريعيات

أعطى عمار غول، رئيس حزب تجمع أمل الجزائر، الانطباع عن استعداده الكامل لتلبية طلب رئيس الجمهورية في حال ما عرض عليه منصبا داخل الحكومة، وذهب أبعد من ذلك، مصرّحا: “سأكون جاهزا إذا طلبني الرئيس لذلك، بموجب الصلاحيات التي يخولها له الدستور.. و”تاج” سيعود إلى الحكومة بعد التشريعيات”، مؤكدا في نفس الوقت عزمه وقدرته على الاستوزار، بقوة خلال الفترة المقبلة. بالمقابل، أشار إلى أنه يعمل حاليا على تقديم أحسن الكفاءات من الإطارات الشابة بحزبه ليكونوا في أعلى المراكز بعد الاستحقاقات التشريعية، واعتبرها من الأولويات، وتعهد بذلك.

من جهة أخرى، أكد غول أن خروجه من الحكومة، عبارة عن تحويل من منصب إلى آخر وليس “إنهاء مهام”، كما روج له البعض، كما لمّح غول إلى أن تنصيبه حاليا كسيناتور بالثلث الرئاسي، في مجلس الأمة هو تمثيل للحزب، وجاء حتى يتفرغ على حد قوله لنشاط الحزب أكثر، ويتمكن من التجنيد رفقة مناضليه للحصول على المراتب الأولى في الانتخابات، واعتبرها فرصة ذهبية لدخول الحزب غمار الاستحقاقات التشريعية بقوة.

 

الرئاسيّات ليست في أولويات “تاج” 

قال عمار غول، رئيس تجمع أمل الجزائر، إنّ الحديث عن عهدة خامسة للرئيس بوتفليقة والرئاسيات ككل ليس في جدول أعمال “تاج” الذي يحضر للتشريعيات والمحليات، بالمقابل يرى أن الأحزاب السياسية الداعية إلى الخامسة هي حرة في مواقفها.

وعاد ضيف “الشروق”، ليؤكد أن حزبه يساند الرئيس بوتفليقة الذي رشحه في 2014 إلى نهاية عهدته، في حين اعتبر الحديث عن عهدة خامسة للرئيس في هذا الوقت سابقا لأوانه، قائلا: “ليس في جدول أعمال تاج ملف الرئاسيات… فالحزب يحضر للتشريعيات ومحليات 2017″، موضحا أن هذا الكلام خارج عن جدول أعمال الحزب، والذين يتحدثون في هذا الملف من الأحزاب السياسية هم أحرار، قائلا: “الأمر لا يهمنا.. بالنسبة إلينا الرئيس مازال بخير… ولا يزال يسير شؤون الدولة”. وذهب عمار غول أبعد من ذلك بتأكيده أن الرئيس بوتفليقة لا يزال يسير شؤون الدولة وخرجاته الأخيرة ردّ على المشككين”، وختم قوله بأن “تاج” لا يزال وفيّا للرئيس بوتفليقة ولبرنامجه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!