-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسجيل ما يفوق 7000 اعتداء على المرأة خلال 9 أشهر الأخيرة

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تحذر من العنف ضد الجزائريات

وهيبة سليماني
  • 1328
  • 7
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تحذر من العنف ضد الجزائريات
أرشيف

دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الحكومة الجزائرية إلى استحداث مقاربة شاملة لحماية الأسرة باعتبارها المحيط الأول الذي ينشأ فيه الفرد، وتتبلور من خلاله شخصيته، وأيضاً توجهاته وميوله المستقبلية، وتعتبر الرابطة أن العنف ضد النساء من أكبر خروق حقوق الإنسان التي ترتكب في حق المرأة، وهو سلوك مشين يلغي حقها في المساواة والكرامة والشعور بتقدير الذات.
وترى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن على المجتمع المدني اليوم كسر كل الطابوهات وكسر حاجز الصمت بضرورة التبليغ عن العنف والتحرش ضد المرأة.
وأكدت في بيان مكتوب تلقت “الشروق” نسخة منه، أن تسجيل المديرية العامة للأمن الوطني خلال 09 أشهر لسنة 2018 ارتفاع حالات الاعتداء على المرأة بنحو 7061 امرأة ضحية، مؤشر خطير، حسب رئيس المكتب الوطني للرابطة، هواري قدور، الذي أشار إلى أن هذه الأرقام المسجلة من طرف الأمن في 2018 لا تعكس الصورة الحقيقية للنساء المعنفات، بالنظر إلى الحالات غير المبلغ عنها لدى ذات المصالح.
وفي هذا الصدد، فإن الرابطة تعتقد أن العنف الذي يشهده المجتمع الجزائري الذي مس كل المجالات، دون استثناء، يجد مصدره داخل الأسرة حيث حان الوقت، حسبها، لتكثيف الحملات التوعوية والإعلامية من أجل محاربة كافة أشكال العنف والتمييز ضد الجنسين، وتكوين مجتمع مبني على أسس الاحترام والمساواة بين الجنسين وضمان الحريات الفردية، وتشجيع ثقافة الحوار والمشاركة في البناء السلمي.
وطالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بالعمل السريع قصد إقامة نظام معلومات شامل عن المرأة بالتعاون ما بين الجهاز المركزي للإحصاء والمنظمات الدولية والوطنية ذات الصلة مع ضمان إتاحة المعلومات المتحصلة من جمع البيانات وتحليلها للجمهور وضمان العمل بها مع عدم الكشف عن هوية النساء احتراما لحقوقهن، وتفادي تعرضهن للخطر. وحذرت الرابطة تزامنا مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء المصادف لـ25 نوفمبر، من انتشار أشكال العنف ضد الجزائريات.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • سس

    يا ولدي رانا في الجزائر ماشي في بني عريان...نحن مسلمون ولو كره الكافرون...قوانينهم أهون من بيوت العنكبوت لان الايمان ليس حبر على ورق وانما في القلب.

  • صنهاجي قويدر

    كان ياما كان في قديم الزمان وسالف العصر والاوان ، كان الملك شهريار يقتل كل يوم زوجة يتزوجها في المساء ويخنقها مع بروزغ الفجر ولما احست شهرزاد بالخطر اقتحمت ميادين الفنون القتالية من كونقفو وكراتي ومصارعة يبانية فانقلبت الموازين لصلحها فصارت تتزوج شهريار في المساءوتخنقه بعد لحظات حت اهلكت الكثير من الشهرايارات ، لذلك قرر شهريارالمقهور انشاء منظمة إغاثة الشهرايارات حتى ينجو من الركلات و اللكمات والراسيات الزيدانيات المميتات ، صح النوم يا منضمات الدفاع عن حقوق شهرزاد النطيحة ايام زمان والناطحة في هذا الزمن زمن العجيب

  • وسيم

    ندين كل نوع من أنواع العنف ضد المرأة ونندد به، لكن يجب على المرأة أن تحترم الرجل ايظا، نطالب بالاحترام المتبادل، لكن العنف منتشر في المجتمع للأسف، النضرة القديمة البالية ضد المرأة مازالت في عقول الكثير من الذكور الجزائريين للأسف، وهذا العنف ضد المرأة لن يتم محاربته الا بالمساوات الكاملة بين الجنسين واعطاء المرأة حريتها الكاملة واحترام كرامتها وتطبيق القوانين ضد كل من تسول له نفسه الاعتداء على المرأة، لكن نطالب بحقوق الرجل ايظا لأن في الجزائر المرأة تعمل والرجل بطال للأسف

  • جزائر العزة

    نعم نريد حق الجزائري الانساني في كيس حليب و ماء صالح للشرب و بطاطا ليس للخنازير و طرق ليست للحمير و كهرباء و ماء وغاز مثل اخوانا الصوماليين و نرجو من الله ان يصبرنا و لا يجعلنا من الحاسدين لاخوتنا الجيبوتيين ! تحية لبلاد العزة و الكرامة ( جوع كلبك يتبعك ! )

  • منير

    وعنف النساء ضد الجزائريين هل من تحذير لهن أم أنه مباح ؟

  • جزائري - بشار

    لم نسمع لكم صوت بخصوص ما يحدث لشباب البلد
    الذي بات ينتحر في عرض البحر .. اين هي حقوقهم واين هي اصواتكم

    كل ما يكون هنالك يوم ذكرى او احتفال للمراة تخرج هذه الروابط فك الله رابطها العقيم
    للنهيق مجددا بخصوص مواضيع اهدافها الخفية ليست كالمعلنة بخصوص
    التحرش و المساواة و الحقوق
    وكأن التحرش والعنف يحدث فقط ضد المراة وكأن الحقوق المهضومة تخص فقط المراة
    والمساواة كأنكم تروجون لمشروع تحول المرأة لرجل او ند و عدو له

    اكثر من كان ولازال يتعرض للعنف اللفظي والجسدي هم الرجال حين يطالبون بحقوقهم وتحسين
    مستوى معيشتم وضمان كرامة اسرهم
    اليوم وجدوا الحل بدل العنف يتم توظيف النساء لضرب الرجال

  • اسامة

    وجيتو تحوسو على حقوق الانسان صح كون حدرتو ونددتو باملتحرشات بالرجال في الطريق باللباس المغري والاطفال لي قاعدين يتخطفو ويتقتلو حقوق الانسان لي ضاربة النح على كلش غير المراة مركزين عليها اصلا راكم فسدتو المراة كثر ملي كان