“الرحلة” تهدد امتحانات الفصل الأول للتلاميذ
استنكرت نقابات التربية وأولياء التلاميذ برمجة عمليات الترحيل خلال أيام الأسبوع، ما يتسبّب في تعطيل تمدرس التلاميذ، خاصة وأنهم في فترة امتحانات الفصل الأول، مطالبين ببرمجة الترحيل خلال العطل المدرسية، كما أن كثيرا من الأحياء السكنية الجديدة لاسيما بالمنطقة الغربية للعاصمة، تعاني نقصا في التأطير الإداري والبيداغوجي على مستوى المؤسسات التربوية، فبعض الأحياء الجديدة لا تتوفر على ابتدائيات ومتوسطات.
وفي هذا السّياق اعتبر الناطق الرّسمي باسم المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني”الكناباست”، مسعود بوديبة في اتصال مع الشروق، أن الأحياء الحضرية الجديدة خلقت ضغطا على مستوى المدارس المجاورة لها، والتي شهدت اكتظاظا بالتحاق التلاميذ المُرحّلين، بسبب عدم وجود ابتدائيات جديدة، وعدم اكتمال الأشغال بأخرى طور البناء، وتساءل مُحدّثنا “كان على الدّولة الشروع في بناء مؤسسات تربوية بالأحياء الجديدة التي يفوق عدد قاطنيها 1000 نسمة قبل مباشرة الترحيل، والظاهرة حسب بوديبة أثّرت على التحصيل الدراسي للتلاميذ، وعلى مجهود الأساتذة.
وخلقت “الأقسام الدّوّارة” ومعناها (عدم استقرار التلاميذ في قسم واحد)، وتحدث عن ظهور سلوكات عنف وشغب داخل المدارس بالأحياء الجديدة، ما يتطلب وجود نفسانيين للتكفل بالتلاميذ، خاصة المرحلون من البيوت القصديرية والشاليهات بسبب ظروفهم الاجتماعية السيئة سابقا. وفي السياق تحدث رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ بن زينة علي، عن معاناة بعض الأساتذة للوصول الى المدارس الجديدة بسبب قلة وسائل النقل أو انعدامها، معتبرا أن ترحيل العائلات في أيام تمدرس التلاميذ، سيجعل دراستهم تتذبذب، ويتراجع مستواهم الدراسي، خاصة وأنهم يخوضون امتحانات الفصل الأول، والذي يعتبر أهم فصل في السنة الدراسية.