-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس قطاع "تالة قيلاف" بالحظيرة الوطنية لجرجرة، يُحذر:

“الرّحلات السياحيّة الى الحظائر الوطنية تفسد الحياة البرّية… !”

رانية. م
  • 496
  • 0
“الرّحلات السياحيّة الى الحظائر الوطنية تفسد الحياة البرّية… !”
ح.م

حذر رئيس قطاع “تالة قيلاف” بالحظيرة الوطنية لجرجرة، عزيز مهدي، من العواقب الخطيرة لإحتكاك البشر بالمجموعات الحيوانية البرية التي تعيش في هذه المناطق، وذلك من خلال إطعامها و تقديم مواد غذائية تضر بصحتها، داعيا إلى ضرورة تنظيم النشاط السياحي، بشكل يسمح بالإستمتاع بالمؤهلات الطبيعية التي تتميز بها جرجرة دون الإضرار بثروتها الحيوانية.
فبعدما كانت القردة، الحيوان رقم واحد المهدد في الحظيرة الوطنية لجرجرة، و الذي دفعته عوامل عدة لمغادرة محيطه الطبيعي وإقتحام عالم الإنسان بحثا عن الطعام، جاء الدور على أنواع اأخرى من الحيوانات المستوطنة للحظيرة.
حيث أصبحت مجموعات الثعالب وإبن آوى مستأنسة بوجود البشر وتتناول بقايا طعامه و ذلك المقدم لها بدافع العاطفة أو الرأفة بها، في وقت تمثل هذه السلوكات خطرا حقيقيا على حياة وصحة هذه الحيوانات، ذات النظام القائم على السلسلة الغذائية البرية.
وأشار المتحدث إلى الرحلات المكثفة التي تشهدها منطقة “تالة قيلاف” في السنوات الأخيرة، حيث بدأت هذه الحيوانات في الخروج والتنقل على حواف الطريق و حتى مهاجمة المركبات أحيانا، بحثا عن الطعام، بعدما تعودت على أخذ حاجتها من البشر، الأمر الذي يفسد سلوكها و يُهدّد وجودها مستقبلا، حيث سجلت مصالح إدارة الحظيرة حالات إصابة بتسوس الأسنان و حتى داء السكري الوضع الذي يستدعي دق ناقوس الخطر.
ودعا ذات المسؤول، إلى ضرورة تكاثف الجهود من أجل حماية الثروة الحيوانية والحفاظ على الحياة البرية، حيث أسفرت عمليات التنقل الى المناطق المحمية بشكل مبالغ فيه، الى احداث خلل كبير في النظام البيئي، بشكل يهدد حياة الحيوانات المستوطنة للغابات و حياة السكان القاطنين في القرى المتاخمة لها، إذ نجد القردة تهاجم الحقول في مجموعات بحثا عن الطعام، وسجّلت حالات هجوم للثعالب على مستعملي الطرقات العابرة أو القريبة من جبال جرجرة، بحثا عما تقتات منه هي الأخرى، الوضع الذي يتطلب تحلي المواطنين بروح المسؤولية اتجاه هذه الحيوانات وعدم الإخلال بنظامها الطبيعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!