-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

السعودية تؤكد استقبالها للاجئين منذ بداية الأزمة

الشروق أونلاين
  • 2342
  • 0
السعودية تؤكد استقبالها للاجئين منذ بداية الأزمة
ح.م

قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، إن المملكة لم تكن ترغب في الحديث عن جهودها في دعم “الأشقاء السوريين في محنتهم الطاحنة، لأنها ومنذ بداية الأزمة تعاملت مع هذا الموضوع من منطلقات دينية وإنسانية بحتة، وليس لغرض التباهي أو الاستعراض الإعلامي”، إلا أنه رأت بأهمية توضيح هذه الجهود بالحقائق والأرقام رداً على التقارير الإعلامية وما تضمنته من اتهامات خاطئة ومضللة عن السعودية.

وأوضح المصدر المسؤول خلال بيان رسمي أن الإجراءات التي اتخذتها المملكة تمثلت في استقبالها منذ اندلاع الأزمة في سوريا، حوالي مليونين ونصف المليون مواطن سوري، حرصت على عدم التعامل معهم كلاجئين، أو تضعهم في معسكرات لجوء، حفاظاً على كرامتهم وسلامتهم، ومنحتهم حرية الحركة التامة.

كما منحت لمن أراد البقاء منهم في المملكة الذين يبلغون مئات الألوف، الإقامة النظامية أسوة ببقية المقيمين، بكل ما يترتب عليها من حقوق في الرعاية الصحية المجانية والانخراط في سوق العمل والتعليم، حيث تجلى ذلك بوضوح في الأمر الملكي الصادر في عام 2012، الذي اشتمل على قبول الطلبة السوريين الزائرين للمملكة في مدارس التعليم العام، التي احتضنت ما يزيد على 100 ألف طالب سوري على مقاعد الدراسة المجانية، وذلك حسب إحصائيات حملة السكينة الحكومية.

وأضاف المصدر أن جهود السعودية شملت دعم ورعاية الملايين من السوريين اللاجئين إلى الدول المجاورة لوطنهم في كل من الأردن ولبنان وغيرهما من الدول. واشتملت الجهود على تقديم المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع حكومات الدول المضيفة لهم، وكذلك مع منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية، سواء من خلال الدعم المادي أو العيني.

وأكد المصدر أن قيمة المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة للأشقاء السوريين بلغت نحو 700 مليون دولار، وذلك حسب إحصائيات المؤتمر الدولي الثالث للمانحين المنعقد في دولة الكويت بتاريخ 31 مارس 2015 لدعم الوضع الإنساني في سوريا، شاملة المساعدات الحكومية، وكذلك الحملة الشعبية التي انطلقت في العام 2012 باسم “الحملة الوطنية لنصرة الأشقاء في سوريا”.

واشتملت المساعدات الإنسانية على تقديم المواد الغذائية والصحية والإيوائية والتعليمية، بما في ذلك إقامة عيادات سعودية تخصصية في مخيمات مختلفة للاجئين، أهمها مخيم الزعتري بالأردن.

وشدد المصدر على أن السعودية ستظل دائماً في مقدمة الدول الداعمة للشعب السوري، والمتلمسة لمعاناته الإنسانية، وبأنه لا يمكن المزايدة عليها في هذا الشأن، أو التشكيك في مواقفها بأي شكل من الأشكال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • د ابراهيم أبو معاذ زروقي الحرزلي

    عيب الجهلة أنهم يهولون ما يهوله الإعلام فقط فهواهم تبعا لهوى شاشاتهم
    أوربا تستعرض مساعدتها للاجئين وتعاملهم المجر كحيوانات وألمانيا تحتاجهم أكثر مما يحتاجون لها لكنقومي لا يفقهون

  • د ابراهيم أبو معاذ زروقي الحرزلي

    المبغضون للسعودية أبدا لن يعترفوا بفضل السعودية على الرغم مما تفعله غير مبالية لأراء الحساد
    يكفيك أنها ابتلعت لوحدها كل اللاجئين اليمنيين فلم يعرف العالم أي لاجئ يمني
    ألم يكفيكم ما تقوم به وتنفقه على الحجيج
    ألم يكفيكم أنها تستقبل الملايين من العمال من بلدان آسيا الفقيرة كباكستان وبنغلاديش وغيرها
    ألم يكفيكم ما قدمته لباكستان في سبيل أن تصبح الدولة النووية السنية الوحيدة
    ألم يكفيكم.......عيب السعودية أنها تطبق الشرع وتعلي كلمة التوحيد ولا يوجد في أرضا قبر يعبد ولا ولي يشرك به من دون الله

  • berbere

    ce que veut dire fabrication du terrorisme ,, hahaha vos frères arabes hahah el ikhwa al arabiya hahahah

  • عربي متابع

    بارك الله ببلاد التوحيد وقادتها ولاشك معروف ماقدمتم للشعب السوري والعالم العربي والاسلامي. نسأل الله لكم التوفيق في مساعيكم لخدمة مصالح العرب والمسلمين.

  • محمد

    يوجب عليك فعل ذلك يا هذا.......فانتم دمر ارض الحضارة في العراق و الشام...ونشر الجهل و التخلف عبر العالم الاسلامي

  • Amr Boudj

    لو كان لدى السعودية لاجئون سوريون لجمعتهم في سويعات وعرضتهم على الصحافة الدولية- نظام يتعامل بالكذب. كل الصحافة العالمية تجمع على أن السعودية محرم على اللاجئين دخولها. من الممكن أنها قامت باستقبال إرهابيين لتدريبهم على السلاح وتكوينهم في الحرب النفسية. يقولون استقبلنا وساهمنا في رعاية لاجئين في دول الجوار هل ذلك يكفي؟ شاركوا في تدمير سوريا وتهجير شعبها ويتبجحون بتقديم ملايين من الدولارات مساعدات إنسانية: الدمار الذي لحق بسوريا وشعبها بسبب فتاواهم بلغ مئات البلايين من الدولارات. هم يحتلون اليمن.

  • Amr Boudj

    لو كان لدى السعودية لاجئين سوريين لجمعتهم في سويعات وعرضتهم على الصحافة الدولية- نظام يتعامل بالكذب. كل الصحافة العالمية تجمع على أن السعودية محرم على اللاجئين السوريين دخولها. من الممكن أنها قامت باستقبال بعض الإرهابيين لتدريبهم وتكوينهم في الحرب النفسية. يقولون استقبلت وساهمت في رعاية اللاجئين في دول الجوار هل ذلك يكفي؟ شاركوا في تدمير سوريا وتهجير شعبها ويتبجحون ببضعة ملايين دولارات مساعدات إنسانية: الدمار الذي لحق بسوريا وشعبها بسبب فتاواهم بلغ مئات البلايين من الدولارات. يريدون احتلال اليمن

  • بدون اسم

    كذابين .. لم تستقبل السعوديه لاجئين بل سفرت الكثير من المقيمين . اما المساعدات فقدمت للحكومتين الاردنيه و اللبنانيه و التي لم تصرفها على اللاجئين .
    قدموا مره بطانيات في الاردن للاجئين لكن جلبوا معهم مصورين حتى يصوروا الكرم السعودي الحاتمي ..
    دول الخليج كلها بما فيها السعوديه تعامل المسلمين و العرب بتعالي و كانهم شعب الله المختار .

  • Amr Boudj

    لا يكفي أن تصرح السعودية أنها قدمت مساعدات إنسانية للاجئين السوريين فهي تستخدم اﻹرهاب لزعزعة اﻷنظمة وهي من ترعى اﻹرهابيين على أراضيها أو دول النطقة المجاورة لسوريا. الجميع سيقرون بفضل السعودية لو أنها ساهمت بإيجابية في التوصل لحل سلمي في سوريا واليمن. السعودية منذ عقود تنشر وتمول اﻹرهاب وتدعمه بالفتاوى المزورة دورها دعم القاعدة وداعش واضح وتطبق الوهابية: حركة إرهابية متطرفة فرخت القاعدة وداعش ولا يمكن التغطية على ذلك. ساهموا في احتلال العراق وتقسيمه وهم يعملون على تدمير اليمن وسوريا خدمة ﻹسرائيل

  • السيدة حلزونة

    ثم ان التصنيف الدّولي الصادر عن منظّمة الأمم المتّحدة صنّف تُركيا كأكبر مستقبل للاجئين السوريين ،يليها الأردن ثم لبنان ............ لماذا لم تنتفض السعودية و طوّلت لسانها مع مثل هذه المنظّمات الدّولية ، انّما ردّها كان على بعض الأقلام المنتقدة لها في الجرائد العربية ، و حتى تعليقات القرّاء مثل قرّاء الشروق

  • السيدة حلزونة

    و حسب مصدر آخر من بلد يتملّق للسعودية، قال بأن السعوديّة استقبلت 500.000 سوري منذ بداية الأزمة (على لسان ناطق رسمي لوزارة خراجيّتها) و ليس بصفة لاجيء ،و لكن بصفة مقيم كحالة خاصة
    لا يُعقل أن يأتي للسعودية ناس بقدرهم و حاملين أرقى الشهادات للعمل في الشركات الأجنبية و لأدخال أنظمة تكنولوجية حديثة و تتعامل معهم بنظام الكفيل ، ثم يأتي السوري فارّا من الحرب أو الفقر و يجد كل هذا الترحاب
    طول عمرها السعودية و الامارات ينشرون في كل القنوات حجم التبرّعات للفلسطينيين و العراقيين،و لمخيّمات اللاجئين