-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وضعا لدى عائلتين مسيحيتين وخشية من تنصيرهما

السلطات الفرنسية تنتزع طفلين من أمهما الجزائرية والعائلة تناشد الخارجية

الشروق أونلاين
  • 2410
  • 10
السلطات الفرنسية تنتزع طفلين من أمهما الجزائرية والعائلة تناشد الخارجية
أرشيف

ناشدت المواطنة الجزائرية، فاطمة بوعمرة، وزارة الخارجية، التدخل، لاستعادة ابنيها القاصرين، إذ قررت دائرة الخدمات الاجتماعية، ببلدية “مو بري شامبارد”، الواقعة على بعد 200 كم عن العاصمة باريس، انتزاع ابنيها “آدم سامي” و”يوسف”، ووضعهما لدى عائلتين مسيحيتين تحت مسمى “عائلات الاستقبال”.

تقول السيدة بوعمرة، في حديث مع “الشروق”، إنها متزوجة برعية فرنسي اسمه “هنريوت جان لوك”، الذي اعتنق الإسلام، بعد فترة قضاها في الجزائر، وتحصل سنة 2018 على شهادة اعتناق الإسلام المسلمة له من مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية البليدة، بتاريخ 16 أفريل 2018، وأثمر الزواج بمولودين هما “آدم سامي” بولاية البليدة بتاريخ 5 ديسمبر 2018، و”يوسف” بتاريخ 5 ديسمبر 2019، بفرنسا.

وتذكر المتحدثة أن المشكلة التي واجهتها بعد استقرارها في فرنسا نوفمبر الماضي، تعرضها لشكوى كيدية، من قبل الجيران وروضة الأطفال، بادعاءات باطلة مفادها “أنها سيدة مهملة لأولادها، وأنها تتعرض للضرب والإهانة من قبل الزوج، وأنها تترك أبناءها يغادرون المنزل دون علمها”.

وتتابع السيدة بوعمرة سرد شكايتها، التي تفاقمت شهر أوت الماضي، بعد حضور عناصر من هيئة المساعدة الاجتماعية، مرفوقين بعناصر من الدرك للمنزل العائلي، وحيث تؤكد: “بالقوة تم انتزاع أبنائي مني، ونقلهم لعائلات الاستقبال”، وتشدد هنا: “لو حقا أنني مهملة في حق أبنائي، ولست مؤهلة لتربيتهم، كان يتم تنبيهي أو تحذيري فقط، دون أن يصل الأمر إلى انتزاعهم مني دون وجه حق”.

وتخشى السيدة بوعمرة أن يتم تنصير ابنيها من قبل العائلتين التي تم إسناد التربية لها، طيلة سنة كاملة، حيث يقتصر لقاء الرعية الجزائرية مع “آدم ويوسف” لمرتين في الشهر لساعة فقط، وتؤكد أنها تلحظ عدم رضا الصبيين عن وضعهما الحالي، لترفع مناشدة مستعجلة لمصالح وزارة الخارجية والسفارة الجزائرية بباريس لمساعدتها، من أجل استعادة ابنيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • شاوي حر

    لم تذكري ما هو موقف زوجك من الحادث ان كان راضيا ففي المر ان اما ان كان ضدهذا الاعتداء عليك وعلى اطفالك فيجب انتتحركو سويا وليس وحدك وخاصة انك تقولين انه اسلم فالمسؤلية مشتركة كما يجب عليك الاستعانة بالمنضمات الاسلامية في اوروبا فهي تعرف القوانين وتستطيع مساعدتكم قضائيا وثبتي انك حريصة على اولادك حتى لاينصرو وتشبثي بزيارتهم الى ذالك ندعو الله ان يفرج كربتك لانه عمل اجرامي

  • سمير

    انا لا اتكلم عن هذه السيدة بالضبط. لكن ايها الاولياء اهتمو بابنائكم ما تولدش و ترمي للزنقة.

  • Hamid

    الجزائريين و الجزائريات مهمتين لأبنائهم و عنفبين و انا لا اضن ان السلطات الفرنسية قد ظلمتها.
    في الجزائر أشاهد أطفال لا يتجاوزون سنة و هم يلعبون في الخارج بدون رقابة حتى بعد المغرب

  • Samir

    نتائج الزواج المختلط و الركوض وراء حلم العيش في اوروبا... لتتحملي الان مسؤولية قراراتك...

  • ناصر

    واجب عل الرئيس تبون وزير الخارجية بقدوم التدخل السريع لاسترجاع اولادها من المستعمر النتن والا سوف تحاسبون عل اولادها الضحايا. شكرا.

  • مريم

    يكفي ان يقول الأجنبي أنه مسلم أو أنه سيعتنق الإسلام للإرتماء في احضانه، هذا شأن الكثير من الجزائريات.
    أنا مقيمة بفرنسا منذ عشرات السنين مع زوجي الجزائري واعرف أن العدالة بفرنسا لا تتعامل أبدا بالطريقة المذكورة.

  • عمر

    "تناشد الخارجية"! كل واحد أصبح يناشد، تحملي مسؤوليتك،

  • tafougt

    في فرنسا الطفل خط أحمر فاما يتكفل به والديه على أكمل وجه واما يمنح للمؤسسات المتخصصة لذات الغرض (directeurs de l'action sociale (DAS على عكس أطفالنا الذين يعيشون يتامى وأوليائهم على قيد الحياة

  • ديار الغربة

    هذا هو مصير الزواج من الأجنبي و لو أسلم لأن الذي لأن الذي يسلم نعرفهم يبعثون عن الإسلام و يسلمون قبل الزواج ...أما من يسلم من أجل الزواج و هم كثيرون فهذا يريد مصاحبة فقط و نيته خبيثة و حقير
    يا نساء الجزائر إياكم و الزواج من أجنبي و والله إبن بلد البار مهما كانت المشاكل معه يبقى الزوج الوفي لأولاده للأبد
    ربي يكون معاك راني حاس بيك و قلبك الحزين على فلذة الكبد

  • tadaz tabraz

    في فرنسا فاما يتحمل الوالدين مسؤوليتهما تجاه أبنائهما على أكمل وجه واما ينتزع الأطفال منهما ويتم منحهما لأسر تتكفل بهما . بينما في الجزائر تختصر وظيفة الوالدين في صناعة الأطفال والزج بهم للشارع ليحتضنهم