-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محترفو السياسة ينفون ما ينقله الإعلام من فوضى

السياحة التونسية تستعيد عافيتها.. والجزائريون في أولوية الاهتمامات

الشروق أونلاين
  • 6394
  • 34
السياحة التونسية تستعيد عافيتها.. والجزائريون في أولوية الاهتمامات
ح.م
شواطيء تونسية

شرعت وزارة السياحة التونسية في تطبيق إستراتيجيتها “المؤجلة” بسبب أحداث “ثورة الياسمين” لإعادة بريق القطاع، حيث بدأت تجني ثمار التدابير الجديدة بعودة بعض من أسواقها المفقودة التي تحولت إلى السوق الفرنسية والمغربية إلى وقت قريب، يأتي ذلك في وقت تُلقي الزيارة الأخيرة لعدد من اليهود إلى مدينة “جربة” بظلالها على المشهد العام التونسي، بين مساند ومعارض للزيارة التي اعتبرها البعض “مؤشرا” على نجاح الموسم السياحي فيما وصفها البعض الآخر بالتطبيع الذي ترفضه غالبية الدول العربية، وبين هذا وذاك وضع اقتصادي محلي هش يتطلع للنهوض والعودة إلى سابق عهده دون أي حسابات سياسية أو سياسوية أو دينية حتى وإن تعلق الأمر باستقبال “الصهاينة”.

وزيرة السياحة آمال كربول، أعلنت عن الخطوط العريضة للإستراتيجية الجديدة، حيث تم من خلالها التركيز على أربعة محاور تضمنت النظافة، إذ تم تخصيص ميزانية لحملات التنظيف، بالإضافة إلى جودة الخدمات المقدمة في النزل وكذا التركيز على صورة تونس في الخارج من خلال الحملات الترويجية وأيضا تنويع المنتوج السياحي من خلال محاولة خلق وجهات سياحية في جميع المدن، ورحبت بالمقابل بالمساءلة التي قرر البرلمان توجيهها لها بسبب  قضية اليهود.

وفي السياق، يقول حبيب بن سلامة رئيس الجامعة التونسية للسياحة أن الهدف من الإستراتيجية الجديدة هو خلق أسس استقطاب جديدة من قبيل السياحة العلاجية حيث يعتقد أن تونس قطعت أشواطا كبيرة في القطاع إذ تتوفر على 50 مركزا، ويعتبر بن سلامة أن الوضع الأمني المتدهور الذي يتحدث عنه الإعلام التونسي والفرنسي، أضر كثيرا بالسياحة رغم أن الوضع وكما ترون هادئ والسياح متواجدون بكثرة حتى أننا بدأنا نسترجع أرقام ما قبل الثورة يقول المتحدث مضيفا، بأن التقارير الإعلامية قلصت عدد السياح الفرنسيين إلى النصف بعد أن كانت تونس تستقطب مليون و350 ألف زبون، حيث كان الحديث عن تونس يعتبرها وكأنها أفغانستان ثاني.

وأبرز في لقاء مع الشروق بفندق النهرواس بياسمين حمامات في تونس، بأنه تم في بعض المرات استغلال فيديوهات قديمة من قبل إعلام أجنبي لضرب وجهة تونس السياحية خدمة لأطراف أخرى لديها مصالح مع هذه الدول، مشيرا إلى ازدهار السياحة المغربية، كما كان تصوير الاحتجاجات والوقفات السلمية يتم بطريقة تهويلية، ما تسبب في غلق عدد من الفنادق وتسجيل خسائر كبيرة في ميزان المداخيل حيث تراجع معدل الدخل الوطني الخام بنسبة 19 في المائة، وإن كان الإعلام قد أضر كثيرا بالترويج لمصدر رزق التوانسة، غير أن إستراتيجية وزارة السياحة ركزت جل اهتمامها على ضرورة استغلال هذه الأخيرة في الاتجاه المعاكس من خلال حملات ترويجية إيجابية، وفي الصدد يقول بن سلامة أن الوزارة أخذت بزمام الأمور، حيث تم إنجاز دراسات مع كل الفاعلين في الميدان وسيتم العمل على استدراك المواسم السابقة في شهر رمضان المقبل، حيث تعول المناطق السياحية التونسية على استقطاب الزبائن القدامى خصوصا الجزائريين، الذين تعمل على توفير جو جزائري لهم يمكنهم من قضاء الشهر الفضيل بالطريقة نفسها التي ألفوا قضاءه بالجزائر، ودعا بن سلامة الجزائريين إلى أهمية الحجز المبكر بهدف عدم الوقوع في تشبع الفنادق وعدم إيجاد أماكن لهم مستقبلا، واستبعد رفع الأسعار أو تنزيلها الموسم الجاري ذلك أنها أسعار معقولة ومقبولة، مع توفر خدمات تفاضلية، وأوضح بالمقابل أنه سيتم العمل على جلب مليوني سائح جزائري هذه السنة مليون للسياحة العادية ومليون للسياحة العلاجية، باعتبار الزبائن الجزائريين يعتبرون الأهم على مدار السنة.

من جانبه، أوضح رئيس الجامعة الجهوية لوكالات الأسفار نابل الحمامات، فتحي الغزالي، أن القطاع فتح الباب أمام سوق جديدة هي العراقية حيث فتحت الخطوط الجوية التونسية خطا مباشرا نحو أربيل في إطار تسهيل مهمة تنقل الزبائن، وتبقى السوق الجزائرية محافظ عليها.

 

زيارة اليهود إلى تونس.. بين مساند ومعارض

بالموازاة مع طرح الإستراتيجية الجديدة، طفت إلى السطح قضية زيارة السياح اليهود من الصهاينة إلى تونس، حيث عرفت البلاد فترة مضطربة بسبب تداعيات الزيارة التي قام بها عدد من الصهاينة عبر رحلات بحرية منظمة إلى معبد الغريبة التاريخي الواقع بجزيرة جربة، عبر مطار جربة جرجيس الدولي، لممارسة طقوس الحج الموسمية، لأقدم معبد يهودي في العالم، حيث واجهت وزارة الأمن والداخلية وكذا وزارة السياحة انتقادات بسبب السماح لهذه الفئة بدخول تونس، كما وجه البرلمان التونسي مساءلة للوزيرين حول السماح لسياح الصهاينة بدخول البلاد، يأتي ذلك في وقت تستعد السلطات لاستقبال المئات من السياح اليهود الذين يزورون تونس للاحتفال بطقوس الحج لكنيس الغريبة سنويا، بالموازاة مع دفاع مستميت من قبل رئيس الحكومة عن التدابير التي اعتبر أنها تهدف لإنجاح الموسم السياحي وقال إن نجاح الموسم السياحي، يبدأ بنجاح موسم الحج إلى معبد الغريبة بجزيرة جربة.. التوانسة بين مساند ومعارض وغير آبه للأمر وهم الأغلبية، يعتقدون أن بين السياح الأجانب يوجد الكثير من اليهود، حيث يرى ر.ك 36 سنة، أن الأهم في الوقت الراهن هو عودة تونس إلى سابق عهدها وأشار إلى أن عددا من السياح الذين يزورون تونس من مختلف الجنسيات هم في الأصل يهود كما أن تونس بها من اليهود، ويشاطره في الرأي هـ.ك 40 سنة، إذ يعتقد أن منع الصهاينة من الدخول بجوازات أصلية والسماح لهم بالدخول من خلال جنسيات أخرى أمر غير معقول ذلك أن الأمر يتطلب قرارا سياسيا إما السماح للجميع أو منع الجميع، ج.و شاب آخر لا يهمه الأمر ذلك أن تونس تعيش وضعا صعبا وجب الخروج منه بأية طريقة المهم أن لا تمس سيادة تونس، فيما يرى صديقه أن السماح للصهاينة بزيارة المعبد هو طريقة غير مباشرة للتطبيع مع إسرائيل الذي يرفضه الأغلبية ويعتبره خطرا ذلك أن الصهاينة يمثلون خطرا حيثما حلوا فالسياحة بالنسبة لهم هي طريق للتجسس والعمل السياسي يختم الشاب.

 

وحسب روايات يهود جربة التونسية، ترقد في كنيس الغريبة الذي استخدمت في بنائه قطع حجارة من هيكل سليمان الأول، واحدة من أقدم نسخ التوراة في العالم، وتقول لافتة معلقة داخل الكنيس ومكتوبة بأربع لغات العربية والانكليزية والفرنسية والألمانية“: يرجع عهد هذا المقام العتيق والمقدس المعروف بالغريبة إلى عام 586 قبل المسيح أي منذ خراب الهيكل الأول لسليمان تحت سلطة نبوخذ نصر ملك بابل وقد وقع ترميمه عبر العصور، ويحج اليهود إلى كنيس الغريبة منذ حوالي 200 عام لإقامة طقوس دينية واحتفالات الهيلولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • مغربي يهوى التحدي

    نعم ابهرته تونس ونحن نحب كل الدول المغاربية
    اما عن الايام الزائدة التي قضاها بعد دلك فهي حاجة في نفس يعقوب قضاها,وانت تعرف يا اخي ما المقصود من دلك, واتمنى من الجزائر ان تلتحق بالركب وتنظر الى المستقبل بشيئ من المسؤلية وتدع الخلافات جانبا, فسياسة التقسيم والتجزيئ لم تعد صالحة في هدا الزمن , بل اقول ما يجمعنا اكثر بكثير من ما يفرقنا,إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية

  • بدون اسم

    merci mon frère je te jure tu m'as fait pleurer tellement tu as bien parlé de ma tunisie et surtout en préférant faire des kilomètres pour venir en tunisie plutôt que d'aller au maroc à quelques pas de vous mille merci à tous nos frères algériens et croyez moi je dis ça parce que j'ai toujours considérée les algériens comme nos frères

  • زهير

    زرتها في 2014 بلد فقير و الشرطة ترغمك على دفع الرشوة في اللحظة التي تعلم فيها انك جزائري الرشوة منتشرة بشكل رهيب ناهيك عن السرقة المباشرة و غير المباشرة ورفع الاسعار بمجرد ان يعرفو انك اجنبي . السرقة في الميزان و االحساب .و ارغامك على الشراء .و لكن تبقى خدمات الايواء و الاطعام و الانترنت افضل منا بكثيييييييير

  • ghilass

    عن اي جمال تتحدثون زرتها في 2010 لمددة 15 يوما , لا سياحةولا هم يحزنون بلد فقير , شعب يرغمك على الشراء والا فلن يدعك , زرت تونس العاصمة ,سوسة, نابل ,الحمامات...., فولله لن اغير كل هذا بسحر مدينتي بجاية بالاضافة الى جمال كل مدننا

  • Amine

    Mansour a bien précisé qu'i ne pourrait pas y avoir du progrés dans un pays producteur de pétrole si la mentalité ne suit pas parcequ'elle est rétrgrade ou encore vetuste

  • منصور الجزائري

    شكرا على الصراحة
    فقط الامارات عدد سكانها اقل من ولاية البليدة
    و الامارات لها ثروة غازية و بترولية اكثر من الجزائر

  • اميرة

    اشاطرك الراي الا في الشطر الاول فمثلا دولة الامارات غنية بالنفط و الغاز و لم يمنعها من الاستثمار في السياحة بعد ان استثمرت في تربية الفرد. ما كان البارحة عبارة عن صحراء قاحلة اصبح اليوم جنة فوق الارض. اضن و كما قلن انفا ان العيب يكمن في النضام و رجالته و كذلك فينا كشعب اعتاد الكلام اكثر من العمل و اعتاد سياسة "rakda we tmangi". اعتدر عن هذا التعبير ابركيك و لكن هذا هو حالنا.

  • Moi

    Qui t'a dit que dieu nous a pas donné? Dieu merci nous avons une grande superficie, des richesse pétrole, gaz, terre fertile, côte large de l'ouest à l'est, mais malheureusement, nous avons les fainéants et les sans mémoire semblables à toi qui ne voient que devant leur nez. Pourquoi surexploiter le pétrole et négliger les autres domaine? Sais tu qu'en dehors des hydrocarbures nous ne exportons que 3%, soit 97% sont des hydrocarbures qui sont appelés à disparaître

  • Amine

    Vous qui habitez la Suède, ça vous dis quelque chose de passer la lune de miel dans ce pays.Votre compatriote qui réside aux Etats Unis a choisi de changer de rythme et passer sa lune de miel à Yassamine Hammamet et il en a fait part de ses impressions aux lecteurs du journal .Qui le pousse, en fin de compte, à mentir comme tu veux l'insinuer. Un peu de respect donc quand on s'adresse à une autre personne que, de surcroit, l'on ne connait pas.Pour quelqu'un qui habite l'Italie..... tu sais

  • منصور الجزائري

    البترول و الغاز يولد ما يسمى بالمرض الهولندي
    ومعه و بالذهنيات البالية لا يمكن لأي قطاع ان ينجح خصوصا القطاع السياحي
    كما ان نجاح السياحة يستلزم ثقافة سياحية تنعدم في الجزائر للاسف
    اتمنى النجاح لاخواننا في تونس

  • بدون اسم

    Dieu sobhanou, donne à chacun ce qu'il veut
    pourquoi vouloir avoir tout ?

    celui qui ne remercie pas ELLAH sobhanou, demeurera toujours malheureux

    t'as raison sur un truc, c'est qu'on a un problème, mais pas celui que tu as cité, notre problème ce toi et tes semblables NEKARINE ELKHIR WA NAKMINE REZK RABI

  • اميرة

    يتبع : حتى الدهنية الجزائرية لا تتمشى مع السياحة فهي ثقافة لم يتربى عليها خاصة جيل ما بعد 80.
    انظر اخي الى حال مدننا فالاوساخ تحيط بك من كل جانب (sans parler de notre manque de civisme). و الامر و الادهى غياب الامن (و الامان) فكيف نريد ان نروج للسياحة و السائح معرض للسرقة و الاعتداء? خلاصة القول, ان لزاما على الكل ان يعمل جاهدا, كل في ميدانه و ان تربى الاجيال الصاعدة على الاحترام و حب و اتقان العمل لربما يمكننا جعل الجزائر من اكبر و اجمل بلدان للسياحة.

  • اميرة

    السلام عليكم. اخي, فلنكن واقعين. الجزائر من اجمل البلدان لما حباها الله من جبال و بحار و صحاري لكن و للاسف, لا توجد اي نية لذا الجميع (الحكام و الشعب) للعمل على النهوض بالقطاع السياحي رغما ما يمكن جنيه من ثمار تعود بالخير علينا فهذا القطاع يمكنه ان يوضف الالف من الشباب (التكوين شبه منعدم لذا وجب ان تفتح مراكز لهذا الغرض في كل الولايات ناهيك عن نقص في الهياكل الاساسية) كما يمكنه ان يكون مصدر الثروة خارج المحروقات.

  • اميرة

    لا عليك اخي, نحن شعب واحد و مهما عمل النضامين (الجزائري و المغربي) على تفرقتنا فلن يفلحوا باذن الله. البلدان المغاربية كتلة واحدة. نفس الدين, نفس اللغة, نفس التقاليد و الاروع ان الله حباها بخيرات لا تعد و لا تحصى. سوف ياتي يوم و ليس ببعيد فنتوحد و نعمل جاهدين على الوقوف بمغربنا الكبير فاجدادنا فتحوا الاندلس فكانوا خير سلف لخير خلف. كثيرا ما قرات من الكلام المخزي و المجرح من كلا الطرفين فعلمت انها فئة لا تمثلنا ولا تمثلكم فالصالح و الطالح في كل زمن و مكان و هي الفئة الاثمة و النافخة في الفتنة.

  • Moi

    Merci cher frère, oui l'Algérie est un grand pays mais malheureusement mal géré par nos responsables, laissez moi vous avouer que la source de notre problème est le pétrole, les sans conscience sucent sans limites cette noble richesse au lieu de retrousser leurs manches et investir dans le tourisme et l'agriculture

  • Amira

    Merci cher frère. Vous êtes un peuple qui mérite respect et affection. J'espère que la Tunisie retrouvera bientôt la stabilité et redeviendra cette oasis de paix que la plupart des Algériens considèrent comme leur second pays.
    J'ai visité plus d'une fois votre pays et je n'ai reçu que des preuves d'amitié et de tolérance.
    J'aurais aimé que mon pays retrouve sa place d'antan quand les touristes venaient par milliers (années 70 et début 80) mais il semblerait que ce soit un vœu pieux.

  • Moi

    Je regrette monsieur, ce n'est pas l'Algérien qui ne veut pas bosser, mais c'est les dirigeants qui nous poussent à ne pas travailler. Ils préfèrent travailler avec les étrangers afin d'avoir leur pot de vin. Aussi, nos ministres ne sont pas à leur place? Le ministre de l'environnement doit être un citadin, sans être régionaliste comment voulez vous qu'une personne qui a vécu à l'intérieur du pays peut gérer l'environnement de la capitale? Est ce qu'une citadine peut traire une vache

  • كمال

    تونس بلد جميل و شعبها مضياف ’ بصح كي يجو جزائريين يهولها و لقد رايتهم في سوسة حسبها تعهم لا إحترام و لا هم يحزنون ’ تمنيت لوكان جات عندها تونس بترول باه ديرلمك فيزا . انشري يا شروق هادي حقيقة ’ جزائري مقيم قي تونس .

  • Hannibal Barca

    Dieu sait à quel point j'aime l'Algérie et nos frères algériens pour leur bravoure et leur caractère directe et spontané, mais aussi pour l'histoire en commun avec mon pays depuis la civilisation carthaginoise et je l'ai visité il y'a quelques années ,c'est un très beau pays immense et très diversifié qui a tous les atouts pour le tourisme mais qui nécessité aussi de garantir la qualité de services à l'intérieur et en dehors des hôtels. Toujours, Bienvenus à nos frères dans leur pays la Tunisie

  • mimi6

    l´algerie ne peut pas faire du tourisme car les gens ne veulent pas bosser. ils ont un "nif vide" cmnt voulez vous investir??

  • بدون اسم

    السلام عليكم شبعتونا مقروط تروح شهر عسل لتونس و انت عايش في امريكا و انتم ياشروق تديرو اشهار مجان معندومش عام كونتو تقطعو فهم لي يحب يروح لتونس لازم يعرق بلي الجزائر خير من تونس لانهم يحبو درهم الجزائر مشي الجزائرية افهمو ياغلطين

  • رضوان

    تونس بلد جميلة لانها عرفت كيف تبرز جمالها وتجذب زبائنها. اما الجزائر بلد كبير ومن بين اجمل 10 بلدان في العالم لاتعرف كيف تيرز جمالها وتجلب زبائنها. اناشد المسؤولين الجزائريين الاهتمام بهذا القطاع الاستراتيجي لانه فعلا قطاع خلاق للثروة والعمل.

  • Amin

    يا سيد يوسف لقد اخطا الاخ " التلمساني" فهو اراد كتابة عوض عن 1020 كم عوضا عن 10200 لك الا انه اضاف بصفة عفويةدون التفطن الى ذلك صفر ثان للرقم فاين اذا المشكل بما ان القارئ باستطاعته التصحيح بنفسه . البعض منا لا يهتم الا بالقشور لغاية الاستهزاء من الغير الله يهدي الجميع

  • omar kassimi

    يا تلمساني مرحبا بك في بلدك الثاني المغرب فليس كل ما يقوله الاعلام في البلدين صحيح فقد اندهش الاشقاء في الجزائر لما انفتحت الحدود في ثمانينات القرن الماضي فمغرب الفقر و القمع و الجريمة المنظمة و الكيف و العبودية و ...... مجرد ادعاءات لا غير فنحن كشعوب اخوة بيننا و السياسة لن تفرقنا و انا بدوري زرت الجزائر فكل شيى رائع و الشعب اروع .

  • brahim congo

    la tunisie et mon deuxième pays ils nous aime meme plus que nous nous aimont, partir las bas c un peut revenir chez sois, y'a pas besoin de faire de la pub pour inciter les algériens a y-allez, c tellement bien las bas, je t'aime chère tunisie allah yahafdek pour ton cher peuple et pour nous.

  • Moi

    الله لا اربح وزارة السياحة ووزارة البيئة في الجزائر، "لا قلب ولا نيف"، هل سواحلنا اضيق من سواحل تونس؟ لماذا لا يستثمرو في السياحة، حتى ولو لم يقصدها الاجانب على الاقل تكون وجهة الشعب الجزائري. حلمي واملي ان ارى في يوم شواطئنا في المستوى. هل مسؤولنا ليس لهم احساس ولا غيرة؟ فقدت الامل فيهم، ورشات منذ الثمانينات، ولا تحسن، طرق محفورة، غبار في السماء على مدار السنة. بدلا ان تمسحو ديون الافارقة استثمروا في السياحة ونظفو المحيط..

  • Amine

    حتى ملك المغرب محمد السادس بهره جمال تونس وسحرها فبعد ان اتمم زيارته الرسمية التي استمرت من 28 الى 30 ماي الفارط قرر قضاء عطلة خاصة مع افراد عائلته بعشرة ايام في مناطق سياحية تونسية وقد غادر الى وطنه يوم الاثنين 9 جوان الفارط.

  • youssef

    انت ساكن في المريخ 10200كم

  • تلمساني

    كلنا ندهب الى تونس لكي ندعمها ماديا ومعنويا فعلا تستحق التقدير عمري مسمعتهم يسبون الجزائر يتكلمون علينا الا بالخير في وقت بنعلي او بعد التورة فعلا شعب واعي ومتفتح ومتقف افضل تونس البعيدة عني 10200كلم ولا المغرب 30كلم اسمع منها غير الشتم للجزائر والسب في كل المجالات الاعلام البصري الجرائد يريدون تخريب بلادنا انهم مخطؤن يريدون ان يكون رقم 1 في السياحة لدينا تونس وبس تستحق رقم واحد وشكرا

  • شوقي

    من الأحسن الاهتمام بالسياحة و النضافة و الترويج لها في الجزاير اجمل بلد في المنطقة الجزاير باستطاعتها لو استثمرت في السياحة لحولت اليها 20 مليون سائح
    سنويا

  • hamama

    Les gens de bourses moyennes ne trouvent pas mieux que la Tunisie pour passer quelques jours de congé en famille

  • سليم

    حقا ياسمين الحمامات لهل ذوق خاص من اجمل الاماكن في العالم

  • بدون اسم

    مع اني اعيش في امريكا و زرت عدة مدن حول العالم عمري ما ننسى شهر العسل لي جوزتو في ياسمين الحمامات انها حقا جوهرة تستاهل الزيارة طبعا بعد مدينتي الحبيبة الجزاءر العاصمة

  • youcef de setif

    il faut encourager cette destination pour aider nos frères tunisiens mais il faut respecter leurs traditions .