-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كوني وغوميز يعيدان شباب قسنطينة لنقطة الصفر

“السياسي” على فوهة بركان وتراشق متبادل للاتهامات

الشروق أونلاين
  • 1420
  • 0
“السياسي” على فوهة بركان وتراشق متبادل للاتهامات
ح.م
مدرب الشباب

عمّقت هزيمة شباب قسنطينة، السبت، أمام الضيف شبيبة القبائل من أزمة النادي الذي ورغم محافظته على مركزه الـ13 بعد أن خدمته نتائج فرق ذيل الترتيب التي تجرعت ثلاثتها طعم الهزيمة، غير أن فرض القبائل لمنطقهم بملعب حملاوي، كشف العديد من الأمور وفي مقدمتها محدودية المدرب غوميز الذي يوجد على فوهة بركان بعد أن أسرت مصادر مقربة من المسؤول الجديد حميتي أنه قرر بصفة رسمية فسخ التعاقد مع التقني الفرنسي الذي فشل رغم مرور أكثر من شهرين على استقدامه في تحقيق “الديكليك” المطلوب.

بل بالعكس زادت فترة إشرافه على التشكيلة من تأزم الوضع بعد جمعه لأربع نقاط فقط خلال 5 مباريات 3 منها لعبت بحملاوي، ناهيك عن إقصاء الفريق من الدور الـ32 لمنافسة كأس الجمهورية، وتفكر إدارة حميتي، التي يبدو وأنها عجزت عن احتواء مشاكل النادي، خاصة بعد التراشق الإعلامي بين المدير الجديد ومناجيره عمرون وامتداده إلى المدرب غوميز الذي اتهم الإدارة بالتقصير وخاصة فيما يتعلق بعملية الانتدابات الشتوية ونوعية المستقدمين، في إسناد العارضة الفنية لمدرب محلي، وفي وقت كشفت بعض المصادر أن اسم التقني روابح توفيق مطروح بقوة، نفى الأخير أي اتصال من مسؤولي الخضورة.

وفي وقت سببت الهزيمة أمام شبيبة القبائل صدمة كبيرة لكامل أسرة الفريق، خاصة وأن الجميع كان يدرك أهمية نقاط المباراة الثلاث، إلا أن الكثير من الأنصار تهكموا كثيرا على تصريحات مختلف مكونات التشكيلة من لاعبين، طاقم فني وإداريين بعد العودة من سطيف، حين أجمع الكل على أن نتائج العمل “الكبير” خلال فترة توقف البطولة ستظهر أمام أشبال بيجوتا، ليحدث العكس بعدما فشل زملاء العائد مغني في مجاراة شبان “الجياسكا”، وخسارتهم لثلاث نقاط كانت كافية للخروج من دائرة المهددين، دون أن ننسى فقدان غوميز لورقتين مهمتين ونعني بهما مساعدية وشكلام اللذين غادرا أرضية الميدان بسبب الإصابة! لتأتي لقطة المباراة التي وصفها مدرب الشباب بمنعرج اللقاء عندما ضيع كوني أمام شباك فارغة، ما يطرح عديد التساؤلات حول حقيقة العمل المنجز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • mahmoud

    le CSC est entre de mauvaises mains son devenir est sombre