-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

السيسي ودحلان بحثا في القاهرة أوضاع غزة

الشروق أونلاين
  • 1475
  • 4
السيسي ودحلان بحثا في القاهرة أوضاع غزة
ح.م
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان

إلتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، حيث تحدثت مواقع فلسطينية أن اللقاء ناقش قضية معبر رفح ومعاناة سكان قطاع غزة جراء إغلاقه.

وقال سفيان أبو زايدة، وهو أحد القيادات الفتحاوية المحسوبة على دحلان، إن الأخير أبلغه أن اللقاء كان مثمرا جدا، وبحث التطورات الفلسطينية وخاصة قضية معبر رفح.

وكتب أبو زايدة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن بعض المواقع ووكالات الأخبار تناقلت خبر لقاء القيادي دحلان مع الرئيس السيسي، وقال “تحدثت شخصيا مع الأخ أبو فادي “دحلان” الذي أكد لي صحة خبر اللقاء”.

وأوضح أن أهم القضايا التي ناقشها دحلان مع السيسي هي قضية معبر رفح “وما يعانيه أهلنا في القطاع الحبيب نتيجة إغلاقه شبه الدائم”.

ويأتي اللقاء في وقت تشتد فيه حدة الخلافات بين دحلان والرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث تبادل الإثنان الإتهامات بتنفيذ أجندات إسرائيلية والوقوف وراء اغتيال قيادات فلسطينية والمشاركة في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    العميل الذي قتل غالبية قادة المقاومة و قتل ياسر عرفات و هرب باءموال الفلسطينيين الى العمارات يناقش قضية معبر رفح مع السفاح الانقلابي الخائن لرئيسه هذه مهزلة
    جاء هذا العميل ليناقش عودة شفيق الى مصر و مساعدة جيش الانقلاب للقضاء على حماس في غزة

  • معزاوي

    سيماهم في وجوههم الدل والهوان وخيانة الامة الاسلامية

  • سفيان

    يا سلام على من يريد الحل لغزة فالاول سفيه سفاح عميل والثاني عميل مفصول من الحياة السياسة فمامصير الايتام في مادبة اللئام اف للعرب .هل يعقل ان السيسي ودحلان يحبان الخير او يفكران فيه .الشئ المؤكدان هذين العميلين يخططون لانهاء الوجود الفلسطيني والعربي في اطلا لة جديدة في مسلسل الخيانة

  • مسلم

    LES DEUX TYPES SONT DES PIONS DE L'OLIGARCHIE MONDIAL MANIPULES PAR LES SIONISTES.CE QUI EST A DROITE A TUE BEAUCOUP DE MUSULMANS ET A MIT UN PRESIDENT ELU DEMOCRATIQUEMENT EN PRISON L'AUTRE INDIVIDU A UN PRESIDENT PALESTINIEN ARABE DONC CE SONT DEUX CRIMINELS QUI AIDENT SATAN A SEMER LE DESORDE DANS CE BAT MONDE عليكم اللعنة الى يوم الدين